Close ad

في كوب28..خبراء يحذرون من تغليب المصالح الوطنية على قضية المناخ

2-11-2023 | 14:39
في كوبخبراء يحذرون من تغليب المصالح الوطنية على قضية المناخ كوب28
(أ ف ب)

تسعى دول الخليج الغنية بالنفط إلى الموازنة بين مشاريعها الطموحة من أجل المناخ، وحماية مصالحها المتعلقة بالوقود الأحفوري، ما قد ينعكس على النتائج التي ستخرج عن قمة "كوب28" في دبي الشهر المقبل، بحسب تحذيرات خبراء.

موضوعات مقترحة

ويقام مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب28) هذا العام برئاسة الإمارات العربية المتحدة، وهي من أبرز الدول المنتجة للنفط في العالم. وأثار اختيارها لاستضافة الحدث المناخي في نوفمبر وديسمبر، انتقادات مجموعات مدافعة عن البيئة حذّرت من أنّ قيادة دولة نفطية للنقاشات يمكن أن تبطئ التقدم في مكافحة الاحترار المناخي.

ويقول مدير الحملات الدولية في شبكة العمل المناخي أحمد الدروبي لوكالة فرانس برس "تضارب المصالح يشكّل أحد العيوب المتأصلة في نظام  كوب "، مشيرا إلى مدى التأثير الحتمي للمصالح الوطنية، وخصوصا للبلدان المضيفة، على نتائج المؤتمرات.

العام الماضي أيضاً، شهدت القمة المناخية (كوب27) في مدينة شرم الشيخ المصرية حضوراً لممثلين عن شركات الطاقة في العالم فاق عدد المندوبين في أكثرية الوفود التي شاركت في القمة.

وتضمّن النص النهائي لـ"كوب27" بنداً تمّ التوصل إليه في اللحظات الأخيرة يدعو لتعزيز "مصادر الطاقة المنخفضة الانبعاثات".

ويشمل هذا المصطلح قطاع الغاز الطبيعي الذي استثمرت فيه مصر مليارات الدولارات في السنوات الأخيرة، رغم أنها ليست من البلدان العملاقة في مجال الوقود الأحفوري.

ويتوقع ناشطون أن تكون معركة المناخ أكثر صعوبة في دبي. وتقول أستاذة الجغرافيا والبيئة في جامعة سيراكيوز الأميركية فرحانة سلطانة لوكالة فرانس برس إن شركات الوقود الأحفوري لن تعمل "فقط من أجل تأخير العمل المناخي الهادف أو رفضه أو تحويله، ولكن أيضاً من أجل الغسل الأخضر لأنشطتها المسببة للتلوث".

ولحصر الاحترار المناخي العالمي بدرجة مئوية ونصف الدرجة مقارنة بمعدلات الحرارة في مرحلة ما قبل الثورة الصناعية، ينبغي خفض الانبعاثات العالمية بنسبة 43% بحلول العام 2030 مقارنة بمستويات سنة 2019، بحسب الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة