Close ad

ما هي لعنة العقد الثامن التي تهدد إسرائيل بالزوال؟ خبير يكشف الحقيقة

1-11-2023 | 16:48
ما هي لعنة العقد الثامن التي تهدد إسرائيل بالزوال؟ خبير يكشف الحقيقة العقد الثامن وزوال الكيان الصهيوني
همس عادل

بعد مرور 24 يومًا على أحداث السابع من أكتوبر في فلسطين وهجوم المقاومة الفلسطينية المتمثلة في كتائب القسام التابعة لحركة حماس بعملية عسكرية عرفت بـ"طوفان الأقصى" قام فيها رجال المقاومة باقتحام الجدار الفاصل بين غزة وإسرائيل بالدراجات النارية واشتباكهم مع قوات الاحتلال عازمين على تكبيدهم خسائر فادحة وتسبب ذلك في زعزعة الاستقرار الداخلي للكيان الصهيونى وانقلاب خطير على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.. 

موضوعات مقترحة

وفي خطاب أبو عبيدة، المتحدث باسم الجناح العسكري لكتائب القسام الحركة المقاومة الفلسطينية «حماس» تحدث عن لعنة العقد الثامن التي يؤمن بها قادة إسرائيل في خطابه الأخير، فما هي لعنة العقد الثامن؟

لم يكن مصطلح العقد الثامن جديدًا على اليهود، فتحدث بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال، عن لعنة العقد الثامن في العام الماضي خلال الاحتفال بالذكرى الـ 80 للاحتلال الإسرائيلي على فلسطين بأنها تثير مخاوفه من زوال إسرائيل، حيث جاءت لعنة القرن الثامن عند انتهاء مملكة الحشمونائيم أو السلالة الحشمونية اليهودية، كما أعرب أيضًا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك عن مخاوفه من لعنة العقد الثامن المرتبطة بزوال إسرائيل الوشيك سيأتي قبل الذكرى الثمانين لقيامها، مستشهدا "بالتاريخ اليهودي الذي يقضي بأنه لم تستمر لليهود دولة أكثر من 80 عاما إلا في فترتين استثنائيتين بدأتا بالتفكك خلال عقدهما الثامن وهم فترة الملك داود وفترة الحشمونيم، وكلاهما تميزت بداية تفككها في العقد الثامن" لافتًا إلى أن التجربة الحالية للدولة اليهودية الصهيونية على الأراضي الفلسطينية هي الثالثة في عقدها الثامن، وخشى عليها من أن تصاب بلعنة العقد الثامن كما حلت على سابقه، وكذلك خلال السنوات الأخيرة، كما عبَّر العديد من السياسيين والكتاب الصهاينة عن قلقهم البالغ حول مستقبل إسرائيل في الفترة الحالية تحديدًا.

وأكد الدكتور أشرف مؤنس أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة عين شمس ومدير مركز بحوث الشرق الاوسط سابقًا أن زوال دولة إسرائيل هو أمر لا مفر منه إن طال الزمن أو قصر؛ ولذلك لما بنيت عليه هذه الدولة من شتات جمع اليهود المهاجرين من أوروبا منذ عام 1947، فهي عبارة عن مجموعة غير متجانسة من الأعراق والثقافات والانتماءات والأيديولوجيات، وذلك إلى جانب التفكك الداخلي الحالي والصراعات الداخلية بعد فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أعين شعبه.

وتحدث مؤنس بلغة التاريخ عن لعنة العقد الثامن التي تحتم على اليهود ألا تعمر لهم دولة أكثر من 80 عامًا قائلًا إن الدولة اليهودية الأولى، والتي كان مؤسسها الملك داود استمرت لمدة 80 عاماً وما لبث العام الـ81 إلا أن بدأت الصراعات الداخلية وتسببت في تفكك الدولة اليهودية الأولى "مملكة بيت داود" إلى مملكتي وهو "يهودا وإسرائيل" وكلاهما منفصله عن الأخرى، وهكذا بدأ سقوط أولى دولهم.

وعلى نفس المنوال يروي مؤنس ما حدث للدولة اليهودية الثانية "مملكة الحشمونائيم" في عهد الهيكل الثاني، والتي ظلت قائمة حتى 77 عاماً من تأسيسها كمملكة موحدة وذات سيادة، ولكن في العقد الثامن من عمرها تمزقت بسبب الاقتتال الداخلي.

ويرى أشرف أن أحد أهم المخاطر التي قد تهدد زوال إسرائيل هو خطر الانقسام الداخلي، معتبراً إياه الخطر الأكبر حتى قبل التهديدات الفلسطينية والخارجية المتمثلة بإيران ووكلائها في المنطقة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: