Close ad

فصل الخريف والأمراض الموسمية.. الإنفلونزا والتهابات الجيوب الأنفية الأكثر انتشارًا.. وبدران يكتب روشتة العلاج

25-10-2023 | 19:22
فصل الخريف والأمراض الموسمية الإنفلونزا والتهابات الجيوب الأنفية الأكثر انتشارًا وبدران يكتب روشتة العلاج الأمراض الموسمية
همس عادل

مع تغير فصول السنة غالبًا ما يتفاعل جسم الأطفال في كل مرة يتغير فيها الطقس، وهناك الكثير التي لا تزال مناعتهم ضعيفة لمقاومة الأمراض الموسمية التي نواجهها في الفترة الحالية ومع بداية فصل الخريف وزيادة تلوث الهواء والذي يعد فرصة لظهور المرض والتغلغل بسهولة في جسم الطفل.

موضوعات مقترحة

وأكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن هذه الفترة هي الأقوى في التقلبات الجوية نظرًا للتغيرات السريعة في درجات الحرارة والتي تجعل جهاز المناعة الضعيف بالفعل لدى الطفل أضعف، وعلاوة على ذلك، يعد المناخ الرطب بيئة مناسبة لتطور الفيروسات وموسم نشاط للعدوى التنفسية المسببة للأمراض الصدرية وانتشارها بشكل أسرع، ولا تختلف حساسية الصدر عن أي نوع آخر من الحساسية التي تحدث أثناء تغير الفصول، حيث يصاب الأشخاص بالكحة وعدم القدرة على التنفس أثناء الإصابة بها، كما أنها أخطر أنواع الحساسية فمن الممكن أن تسبب مضاعفات خطيرة بالرئة.

كما أشار بدران إلى أن كثيرًا ما تسبب العواصف الترابية التهاب الجيوب الأنفية، وعن الجيوب الأنفية قال بدران "الجيوب الأنفية هي فراغات مجوفة خلف الخدين والجبهة يفتح كل جيب في الأنف"، وظائف الجيوب الأنفية تتمثل في تخفيف وزن الرأس، وترطيب وتسخين الهواء المستنشق، وزيادة صدى الكلام، والحماية من إصابات الوجه، وذلك بالإضافة إلى أن التهاب الجيوب الأنفية هو التهاب في واحد أو أكثر من الجيوب الأنفية، وهو عبارة عن تورم في الغشاء المخاطى فى الجيوب الأنفية، ولكثير من الأشخاص عند تعرضهم للأتربة التي تسبب التهاب الجيوب الأنفية عن طريق العدوى أو الحساسية وتتمثل في:

-عدوى الجهاز التنفسي العلوي الفيروسية مثل نزلات البرد، العدوى الفيروسية تجعل الأنسجة داخل الأنف منتفخة، وهذا هو سبب انسداد الأنف عند الإصابة بنزلة برد، كما يؤدي التورم في الأنف إلى سد فتحات الجيوب الأنفي، مما يؤدي إلى تراكم السوائل في الجيوب الأنفية.  

-تؤدي الحساسية أيضًا إلى تورم الأنف من الداخل ويمكن أن تسبب التهاب الجيوب الأنفية.

-التهاب الجيوب الأنفية البكتيرى والتي قد تدخل البكتيريا إلى الجيوب الأنفية وقد يتحول لالتهاب مزمن خاصة مع وجود حساسية أنف والتعرض المستمر لتلوث الهواء أو أدخنة التبغ.

أعراض التهاب الجيوب الأنفية وتشمل الأعراض:

1- انسداد الأنف

2- صعوبة في التنفس عن طريق الأنف

3- ألم وتورم حول الخدين أوالعينين أو الجبهة

4- انخفاض حاسة الشم

5- تسرسب سائل سميك صديدى أصفر اللون أو أخضر من الأنف أو إلى أسفل الجزء الخلفي للحلق في صورة إفرازات أنفية خلفية في الاتهاب المزمن 

6- رائحة فم كريهة

7- سعال مصحوب بالمخاط، خاصة في الليل

8- أحيانًا الحمى والقشعريرة

9- الصداع

10- ألم في الأسنان.

وأضاف بدران أنه فى حالة الإصابة بحساسية الأنف تظهر أعراض حكة الأنف وقد تشمل علامات التهاب الجيوب الأنفية عند الأطفال الصغار ومنها التهيج، صعوبة الرضاعة، والتنفس من خلال الفم.

وأكد بدران أنه غالبًا ما تستمر أعراض التهاب الجيوب الأنفية المزمن 12 أسبوعًا على الأقل، ولكن تحدث نوبات حادة من التهاب الجيوب الأنفية الحاد قبل تطور الحالة إلى التهاب جيوب أنفية مزمن. 

ما الذي يثير الجيوب الأنفية؟

-الأتربة 

-الغبار 

-الأدخنة

-الروائح والعطور 

-البخور 

-تدخين السجائر أو الشيشة 

وأشار بدران إلى أن الأمراض الشائعة عند تغير الفصول الجوية هي الإنفلونزا في المقام الأول، وذلك بسبب تغير الطقس الموسمي بشكل متقطع، مما يؤدي إلى إضعاف المقاومة المناعية للأطفال وكذلك كبار السن الذين عادة ما يكون يعانون من أمراض مزمنة كالضغط والسكر مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا، وقد كلاهما من حمى مصحوبة برعشات، وقشعريرة، وآلام في الجسم، وتعب شديد، وسعال جاف بعد ظهور الأعراض المذكورة ومن الممكن أن يعاني الطفل من التهاب في الحلق وانسداد في الأنف ويستمر في السعال.

ونوه أن عادة لا تكون الإنفلونزا خطيرة للغاية وتختفي من تلقاء نفسها خلال أسبوع إلى أسبوعين ومع ذلك، فإن المرض غالبا ما يؤثر على الصحة، والحالات الأكثر شدة يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

ويأتي التهاب الجهاز التنفسي العلوي من الأمراض الشائعة عند تغير الطقس، ويعود سبب المرض بشكل رئيسي إلى الحساسية أو العوامل البكتيرية والفيروسية غالبًا ما يعاني الأطفال المصابون بالتهابات الجهاز التنفسي من الحمى والسعال وسيلان الأنف والعطس وكذلك كبار السن ونصح الحداد بارتداء الكمامة كوقاية من التقات العدوى التنفسية لأنها تشكل ضرار أكبر على غيرهم من الأشخاص العاديين.

أما بالنسبة لمعظم أصحاب المناعة الضعيفة ومرضى الجيوب الأنفية فيعانون من التهابات خفيفة في الجهاز التنفسي العلوي والتي تستمر لبضعة أيام فقط وتختفي من تلقاء نفسها، حتى بدون المضادات الحيوية، لأن معظمها سببها فيروسات. ومع ذلك، هناك بعض الأطفال يعانون من التهابات الجهاز التنفسي الحادة ولكن لا توجد حمى أو حمى منخفضة، وخاصة الأطفال الذين يعانون من الكساح وسوء التغذية. يصاحب الأطفال السعال والحمى، ويواجهون صعوبة، وينامون بشكل سيئ.

وأوضح الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن تقلبات الطقس والعواصف الترابية وهطول الأمطار تجعل مناعة الجسم أكثر عرضة للإصابة بأمراض ما بين تغير الفصول الجوية فتزداد التهابات الأنف والحلق فى الأطفال، بالإضافة إلى ذوى الأمراض المزمنة كأمراض القلب والدورة الدموية والسكرى، الرضع ومن هم قليلو المناعة والأطفال المعرضون للتدخين السلبى.

وعن الأمراض تصاحب تقلبات الطقس أكد بدران أن الطقس الحار يزيد من معدلات إصابات الأطفال بالإسهال والتهابات المعدة والأمعاء، وأضاف أن نزلات البرد هى أكثر الأمراض شيوعاً، وتصيب الجزء العلوى من الجهاز التنفسى بفيروس من فيروسات البرد التى يصل تعدادها إلى حوالى المائتين وتكون معدلات نزلات البرد أعلى فى الأطفال، وتتكرر نزلات البرد فيهم عدة مرات خاصة أطفال المدارس.

الإنفلونزا من أكثر الأمراض المعدية شيوعًا بحسب ما ذكر بدران وتنتشر فى فصلى الخريف والشتاء وتصيب حوالى ١٠% من البشر سنويًا وتشمل طرق العدوى بفيروسات الإنفلونزا العطس والسعال والاتصال أو التلامس اليدوى، ونوه بدران أن عدد من أنواع الحساسية منها جفاف العين التهابات الجيوب الأنفية، التهاب الأذن الوسطى، التهابات الجهاز التنفسى، بالإضافة إلى أنواع أخرى قد تصيب الجسم في التغيرات الموسمية منها حساسية الصدر، حساسية الأنف، حساسية العين، حساسية الجلد، جفاف الجلد كما أن ٨٠% من أمراض الحساسية تبدأ فى مراحل الطفولة، وحذر بدران من العوامل المساعدة لأمراض تقلبات الطقس البارد وهي:

-انخفاض درجة حرارة الجو ،خاصة عندما يشهد الطقس تصادمًا كبيرًا بين الهواء الدافئ الرطب والهواء البارد الجاف

-انخفاض درجة حرارة الجو

-انخفاض الرطوبة 

ونصح بدران من اتباع قواعد الوقاية وتشمل:

-الحفاظ على النظافة العامة ونظافة الجسم.

-تعزيز المناعة بالنوم الجيد والتغذية المتوازنة في الكم والنوع وممارسة الرياضة وأبسطها المشى. 

-تجنب مشاركة الطعام والشراب وأدوات الأكل مع الآخرين.

-تجنب الازدحام والاقتراب والاتصال مع المرضى

-غسل الأيدى بالماء الدافئ والصابون خاصة قبل الأكل وبعده وبعد السعال أو العطس، و استخدام معقمات اليد التي تحتوي على الكحول عند عدم توفر الماء والصابون.

-تجنب التدخين واستنشاق الدخان السلبي.

-تجنب شرب الماء أو السوائل أو المشروبات الباردة أو المثلجة.

-الحد من تناول البهارات والتوابل. 

-علاج حساسية الأنف. 

-التطعيم ضد الإنفلونزا. 

-ارتداء الكمامة حال التواجد مع آخرين أو في الأماكن المزدحمة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة