Close ad

مصر الحصن والأمان وبوابة السلام

24-10-2023 | 16:18
الأهرام التعاوني نقلاً عن

إنما مصر إليكم وبكم 
وحقوق البر أولى بالقضاء 
عصركم حر ومستقبلكم 
فى يمين الله خير الأمناء
فاطلبوا المجد على الأرض فإن 
هى ضاقت فاطلبوه فى السماء 

(أحمد شوقى)

الشارع المصرى على قلب رجل واحد مؤيدا قرارات ومواقف الرئيس السيسى فى الحفاظ على الأمن القومى المصرى 
الرئيس فى قمة السلام: تصفية القضية الفلسطينية دون حل عادل لن يحدث وفى كل الأحوال «لن يحدث على حساب مصر»
تقدير عربى وعالمى لدور مصر القيادي والرائد في المنطقة العربية 
الحرب الجارية كشفت عن خلل قيم المجتمع الدولى فى التعامل مع الأزمات

كانت وما زالت وستظل مصر إن شاء الله هى قلب العروبة النابض، وستظل مصر هى مفتاح حل القضية الفلسطينية التى تمس الوطن العربى من المحيط إلى الخليج شاء من شاء وأبى من أبى.

ومنذ أن تفجرت القضية الفلسطينية كانت مصر ومازالت وستظل هى المدافع الأول عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، بل هى بوابة الأمل وبوابة عبور المساعدات للفلسطينين فى كل أزماتهم.. 

ولا يستطيع كائن من كان أن يزايد على دور مصر التاريخى والتضحيات التى قدمتها بل والأزمات التى مرت بها من أجل القضية الفلسطينية فى كل مراحلها.. 

ومنذ أن تفجرت الأزمة الأخيرة فى السابع من أكتوبر الماضى ومصر كانت فى صدارة المشهد السياسى العالمى، وكانت قبلة الاتصالات مع مختلف الأطراف لتقريب وجهات النظر والوصول الى حلول لحماية أهل غزة وتوفير المستلزمات العاجلة لهم..

وتم تتويج هذه الجهود بالفتح التدريجى لمعبر رفح لمرور المساعدات العاجلة لأهالينا فى قطاع غزة والتى لم تكن تصل لولا الموقف المصرى الرافض لخروج الأجانب من القطاع عبر رفح إلا بمرور المساعدات لأهل غزة، هذه المساعدات التى تكدست شاحناتها من العريش إلى رفح المصرية وانتظر معها الشباب المتطوع المصرى لمدة تعدت الـ 10 أيام متصلة حتى تعبر المساعدات.

وعبر المواطن المصرى فى يوم الجمعة الماضية عن رأيه وتأييده للمواقف التى اتخذها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ اندلاع الأزمة ورفض الشارع المصرى الأطروحات التى ترددت وتهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر تهجير أهالى غزة.. ليكون الشارع المصرى والرأى العام بمصر بمختلف اتجاهاته مؤيدا لموقف الرئيس السيسى الحاسم والقاطع. 

واتضح ذلك جليا فى مشهد المظاهرات الحاشدة التى شهدتها ميادين القاهرة والمحافظات قبل يوم واحد من انعقاد قمة القاهرة للسلام..

وفى استجابة عربية وعالمية لدعوة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى لعقد قمة لمناقشة الوضع الحالى فى فلسطين، تم عقد قمة القاهرة للسلام فى العاصمة الإدارية الجديدة بمشاركة واسعة من قادة العالم، هذه القمة أوضحت بما لا يدع مجالا للشك أو التساؤل موقف العديد من القوى العالمية حول القضية الفلسطينية خاصة من دول العالم الغربى والذى من الواضح أنه يملك نظرة غير منصفة للقضية الفلسطينية.. 

وعبرت كلمات القادة العرب عن القضية بكل وضوح فجاءت كلمة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى لتضع النقاط على الحروف حول العديد من المقترحات التى خرجت فى الآونة الأخيرة تستهدف أمن مصر القومى فقال بلسان مبين وعبر عن هذا الموقف.. 

فقال فى مستهل كلمته.. «نلتقى بالقاهرة، فى أوقات صعبة تمتحن إنسانيتنا، قبل مصالحنا تختبر عمق إيماننا، بقيمة الإنسان، وحقه فى الحياة وتضع المبادئ، التى ندعى أننا نعتنقها، فى موضع التساؤل والفحص.

مضيفا إن شعوب العالم كله، وليس فقط شعوب المنطقة تترقب بعيون متسعة، مواقفنا فى هذه اللحظة التاريخية الدقيقة، اتصالًا بالتصعيد العسكرى الحالي، منذ السابع من أكتوبر الجاري، فى إسرائيل والأرض الفلسطينية.

مؤكدا.. أن مصر تدين، بوضوح كامل، استهداف أو قتل أو ترويع كل المدنيين المسالمين..

وفى الوقت ذاته، تعبر عن دهشتها البالغة من أن يقف العالم متفرجًا على أزمة إنسانية كارثية يتعرض لها مليونان ونصف المليون إنسان فلسطيني، فى قطاع غزة يفرض عليهم عقاب جماعى وحصار وتجويــع وضــغوط عنيفــة للتهجير القسرى فى ممارسات نبذها العالم المتحضر الذى أبرم الاتفاقيات، وأسس القانون الدولي، والقانون الدولى الإنساني، لتجريمها، ومنع تكرارها مما يدفعنا لتأكيد دعوتنا، بتوفير الحماية الدولية، للشعب الفلسطينى والمدنيين الأبرياء.

وتساءل.. وسأل القادة المشاركين فى كلمته قائلا: «دعونى أتساءل بصراحة، أين قيم الحضارة الإنسانية التى شيدناها على امتداد الألفيات والقرون؟
أين المساواة بين أرواح البشر دون تمييز أو تفرقة أو معايير مزدوجة؟»..

موضحا موقف مصر منذ اللحظة الأولى.. قائلا «إن مصر، منذ اللحظة الأولى، انخرطت فى جهود مضنية آناء الليل وأطراف النهار.. لتنسيق وإرسال المساعدات الإنسانية، إلى المحاصرين فى غزة لم تغلق معبر رفح البرى فى أى لحظة.

 إلا أن القصف الإسرائيلى المتكرر لجانبه الفلسطينى حال دون عمله وفى هذه الظروف الميدانية القاسية، اتفقت مع الرئيس الأمريكي، على تشغيل المعبر بشكل مستدام، بإشراف وتنسيق كامل مع الأمم المتحدة، ووكالة «الأونروا»، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطينى وأن يتم توزيع المساعدات، بإشراف الأمم المتحدة، على السكان، فى قطاع غزة.

ودعا الرئيس السيسى العالم وقادته قائلا: «إن العالم لا يجب أن يقبل، استخدام الضغط الإنساني، للإجبار على التهجير وقد أكدت مصر، وتجدد التشديد، على الرفض التام، للتهجير القسرى للفلسطينيين، ونزوحهم إلى الأراضى المصرية فى سيناء إذ أن ذلك، ليس إلا تصفية نهائية للقضية الفلسطينية وإنهاء لحلم الدولة الفلسطينية المستقلة، وإهدارًا لكفاح الشعب الفلسطيني، والشعوب العربية والإسلامية، بل وجميع الأحرار فى العالم، على مدار ٧٥ عامًا، هى عمر القضية الفلسطينية.

ويخطئ فى فهم طبيعة الشعب الفلسطيني، من يظن، أن هذا الشعب الأبى الصامد، راغب فى مغادرة أرضه، حتى لو كانت هذه الأرض تحت الاحتلال، أو القصف». 

مؤكدًا موقف مصر الحاسم والقاطع حول فكرة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء أو تركهم قطاع غزة قائلا: 

«أؤكد للعالم بوضوح ولسان مبين، وبتعبير صادق، عن إرادة وعزم جميع أبناء الشعب المصرى فردًا فردًا: إن تصفية القضية الفلسطينية، دون حل عادل، لن يحدث وفى كل الأحوال «لن يحدث على حساب مصر».

مشيرًا إلى دور مصر منذ بداية القضية الفلسطينية قائلا: «إن مصر دفعت ثمنًا هائًلا، من أجل السلام فى هذه المنطقة بادرت به عندما كان صوت الحرب هو الأعلى وحافظت عليه وحدها.. عندما كان صوت المزايدات الجوفاء هو الأوحد وبقيت شامخة الرأس، تقود منطقتها، نحو التعايش السلمى القائم على العدل.

وتقول لكم مصر بكلمات ناصحة أمينة: إن حل القضية الفلسطينية، ليس التهجير وليس إزاحة شعب بأكمله إلى مناطق أخرى؛ بل إن حلها الوحيد، هو العدل، بحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة فى تقرير المصير، والعيش بكرامة وأمان، فى دولة مستقلة على أرضهم مثلهم، مثل باقى شعوب الأرض.

مقدما رؤية مصر للخروج من هذه الأزمة قائلا «نحن أمام أزمة غير مسبوقة تتطلب الانتباه الكامل، للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع، بما يهدد استقرار المنطقة، ويهدد السلم والأمن الدوليين.

وإحياء مسار السلام يتم من خلال عدة محاور: تبدأ بضمان التدفق الكامل والآمن والسريع والمستدام، للمساعدات الإنسانية لأهل غزة وتنتقل فورًا إلى التفاوض حول التهدئة ووقف إطلاق النار ثم البدء العاجل فى مفاوضات لإحياء عملية السلام وصولًا لإعمال حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التى تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، على أساس مقررات الشرعية الدولية مع العمل بجدية على تدعيم السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية، للاضطلاع بمهامها، بشكل كامل فى الأراضى الفلسطينية.

وفى نفس الإطار تقريبا كانت كلمات مختلف القادة العرب ومنهم كلمة الملك عبدالله الثانى ملك الأردن وهى من دول المواجهة فقال «إن أولوياتنا واضحة وعادلة وهى الوقف الفورى للحرب على غزة وحماية المدنيين وتبنى موقف موحد يدين استهدافهم من الجانبين انسجامًا مع القيم المشتركة للقانون الدولي، مضيفًا أنه يجب إيصال المساعدات الإنسانية والوقود والغذاء والدواء بشكل مستدام للقطاع. 

 وأكد الملك عبدالله الرفض القاطع للتهجير القسرى للفلسطينيين أو التسبب بنزوحهم فهذه جريمة حرب وفقًا للقانون الدولى وخط أحمر بالنسبة لنا جميعًا، مضيفا أن إسرائيل تقوم بتجويع المدنيين فى غزة حرفيا.

وأضاف: لطالما تم تجويع الفلسطينيين لعقود عن الأمل والحرية والمستقبل وعندما يتوقف هذا العنف لن تتم محاسبة إسرائيل وسيدير العالم ظهره حتى تبدأ دوامة جديدة من العنف، مضيفا أن «سفك الدماء الذى نشهده اليوم هو ثمن هذا الفشل فى تحقيق تقدم ملموس نحو أفق سياسى يحقق السلام للفلسطينيين والإسرائيليين».

ومشددا على أنه على إسرائيل إدراك أنه لا يوجد حل عسكرى لمخاوفها الأمنية وأنها لا تستطيع الاستمرار فى تهميش 5 ملايين فلسطينى يعيشون تحت احتلالها محرومين من حقوقهم المشروعة.

وأكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس، خلال مشاركته أن الفلسطينيين لن يرحلوا وسيبقون فى أرضهم، مشددا على وجوب أن يقوم مجلس الأمن بمسؤوليته فى حماية الشعب الفلسطينى.

وقال محمود عباس: «نرفض بالكامل قتل المدنيين من الجانبين»، ودعا لإطلاق سراح المدنيين والأسرى والمعتقلين كافة، وأضاف: «دوامة العنف تتجدد كل فترة بسبب غياب العدالة والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإذ شدد على أن الأمن والسلام يتحققان بتنفيذ حل الدولتين، لن نرحل وسنبقى فى أرضنا». 

كما أكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس، أن الشعب الفلسطينى الأعزل يواجه عدوانا وحشيا وغاشما ينتهك كل المحرمات والقانون الدولى على مرأى ومسمع من العالم أجمع، وإن هذه هى اللحظة التى يجب على الجميع التحلى فيها بالحكمة والنظرة فيها نحو المستقبل، لافتا إلى أن دوامة العنف تتجدد كل فترة بسبب غياب العدالة، ولا بد من تنفيذ حل الدولتين وفقا للمرجعيات الدولية وحل إقامة دولة فلسطين. 

ودعا أبو مازن، إلى أن يتحمل مجلس الأمن مسئولياته فى حماية الشعب الفلسطيني وشدد الرئيس الفلسطينى فى ختام كلمته على أن الشعب الفلسطينى لن يرحل عن أرضه،  قائلا: «لن نرحل.. لن نرحل.. وسنبقى فى أرضنا».

وكان من الطبيعى للتباين الواضح فى الآراء بين العرب والغرب ألا يصدر عن القمة بيان ختامى حتى لا يتضمن آراء تفرض على الجميع ولهذا جاء بيان رئاسة الجمهورية للتعبير عن القمة وختامها واضحا ومحددا.

فجاء فى البيان: «سعت جمهورية مصر العربية من خلال دعوتها إلى هذه القمة، إلى بناء توافق دولى عابر للثقافات والأجناس والأديان والمواقف السياسية توافق محوره قيم الإنسانية وضميرها الجمعى ينبذ العنف والإرهاب وقتل النفس بغير حق يدعو إلى وقف الحرب الدائرة التى راح ضحيتها الآلاف من المدنيين الأبرياء على الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى يطالب باحترام قواعد القانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى يؤكد الأهمية القصوى لحماية المدنيين وعدم تعريضهم للمخاطر والتهديدات ويعطى أولوية خاصة لنفاذ وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية وإيصالها إلى مستحقيها من أبناء قطاع غزة ويحذر من مخاطر امتداد رقعة الصراع الحالى إلى مناطق أخرى فى الإقليم.

تطلعت مصر أيضًا إلى أن يطلق المشاركون نداءً عالميًا للسلام يتوافقون فيه على أهمية إعادة تقييم نمط التعامل الدولى مع القضية الفلسطينية على مدار العقود الماضية.

وبحيث يتم الخروج من رحم الأزمة الراهنة بروح وإرادة سياسية جديدة تمهد الطريق لإطلاق عملية سلام حقيقية وجادة تُفضى خلال أمد قريب ومنظور إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

إن المشهد الدولى عبر العقود الماضية كشف عن قصور جسيم فى إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية لكونه سعى لإدارة الصراع، وليس إنهائه بشكل دائم اكتفى بطرح حلول مؤقتة ومُسكنات لا ترقى لأدنى تطلعات شعب عانى على مر أكثر من ثمانين عامًا من الاحتلال الأجنبى ومحاولات طمس الهوية وفقدان الأمل.

كما كشفت الحرب الجارية عن خلل فى قيم المجتمع الدولى فى التعامل مع الأزمات، فبينما نرى هرولة وتنافس على سرعة إدانة قتل الأبرياء فى مكان، نجد ترددًا غير مفهوم فى إدانة نفس الفعل فى مكان آخر بل نجد محاولات لتبرير هذا القتل، كما لو كانت حياة الإنسان الفلسطينى أقل أهمية من حياة باقى البشر.

إن الأرواح التى تزهق كل يوم خلال الأزمة الراهنة، والنساء والأطفال الذين يرتجفون رُعبًا تحت نيران القصف الجوى على مدار الساعة تقتضى أن تكون استجابة المجتمع الدولى على قدر فداحة الحدث.

فحق الإنسان الفلسطينى ليس مستثنًا ممن شملتهم قواعد القانون الدولى الإنسانى أو الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والشعب الفلسطينى لابد أن يتمتع بكافة الحقوق التى تتمتع بها باقى الشعوب، بدءًا بالحق الأسمى، وهو الحق فى الحياة، وحقه فى أن يجد المسكن الآمن والرعاية الصحية اللائقة والتعليم لأبنائه وأن تكون له قبل كل شيء دولة تُجسد هويته ويفخر بالانتماء لها.

إن جمهورية مصر العربية، صاحبة المبادرة بالدعوة إلى قمة السلام، تعرب عن تقديرها العميق للدول والمنظمات التى استجابت لتلبية الدعوة رغم اعتبارات ضيق الوقت.

وتؤكد بهذه المناسبة، أنها لن تألو جهدًا فى استمرار العمل مع جميع الشركاء من أجل تحقيق الأهداف التى دعت إلى عقد هذه القمة، مهما كانت الصعاب أو طال أمد الصراع. وسوف تحافظ مصر دومًا على موقفها الراسخ الداعم للحقوق الفلسطينية، والمؤمن بالسلام كخيار استراتيجى لا حياد أو تراجع عنه، حتى تتحقق رؤية حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، اللتين تعيشان إلى جوار بعضهما البعض فى سلام.

وفى إطار سعى مصر نحو تحقيق تلك الأهداف السامية، لن تقبل أبدًا بدعاوى تصفية القضية الفلسطينية على حساب أى دولة بالمنطقة ولن تتهاون للحظة فى الحفاظ على سيادتها وأمنها القومى فى ظل ظروف وأوضاع متزايدة المخاطر والتهديدات مستعينة فى ذلك بالله العظيم، وبإرادة شعبها وعزيمته.

وتضمن البيان الرئاسى ردودا واضحة ومحددة نحو بعض الآراء والكلمات التى ترددت من الجانب الغربى..

الاختيارات ما زالت صعبة.. ولكن إرادة الله غالبة إن شاء الله 

ولله الأمر من قبل ومن بعد 

حفظ الله مصر وحفظ شعبها وجيشها وقائدها..

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
30 يونيو.. ووطن صلب في محيط مضطرب

احتفلنا واحتفل الشعب المصرى بذكرى ثورة 30 يونيو، هذه الثورة التى أنقذت مصر من بين براثن تنظيم إرهابى كان فى طريقه إلى أن يقود البلاد إلى هاوية لا يعلم

التنمية.. كلمة السر

الأزمة الأخيرة التى تشهدها دولة فلسطين من الاعتداء الغاشم للكيان الصهيونى الذى يحتل الأراضى الفلسطينية وخاصة فى قطاع غزة وما تشهده غزة من حصار إجرامى وعدوان