Close ad

"حكايات من البر الشرقى".. أرض الفيروز زرعت رجالا فحصدت نضالا

24-10-2023 | 10:06
 حكايات من البر الشرقى  أرض الفيروز زرعت رجالا فحصدت نضالاحكايات من البر الشرقى
إعداد: سعيد فؤاد
الأهرام التعاوني نقلاً عن

«أبو مرزوقة» ابن الصحراء عبر السنين العجاف إلى نصر أكتوبر

موضوعات مقترحة
«أبو طويلة» رفض بيع الأرض للمحتل فاغتاله الموساد

 

«نعم سوف يجيء يوم نجلس فيه لنقص ونروى ماذا فعل كل منا فى موقعه، وكيف حمل كل منا الأمانة وكيف خرج الأبطال من هذا الشعب وهذه الأمة فى فترة حالكة ليحملوا مشاعل النور وليضيئوا الطريق حتى نستطيع أن نعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء، ذلك كله سوف يجيء وقته».


كلمات قالها الرئيس الراحل محمد أنور السادات فى خطابه للأمة بعد انتصارات أكتوبر عام 1973 وهو يؤكد ان الشعب المصرى عانق القوات المسلحة الباسلة رحلة كفاح لتحقيق النصر.


«الأهرام التعاوني» فى زيارة إلى البر الشرقي، حرصنا على اللقاء مع بعض الابطال الذين عاشوا رحلة النضال جنبا إلى جانب قواتنا المسلحة فى ملحمة استرداد الارض.


 كفاح فى سطور 
قال الشيخ عيد ابومرزوقة وهو واحد من هؤلاء الذين وقفوا ضد قوات الاحتلال بطولات على رمال سيناء، عنوان كبير لما سنحاول اختزاله فى سطور قلائل عن بطولات أبناء القبائل العربية فى سيناء، خلال حروب ثلاثة كان أول أهدافها إذلال وتركيع مصر التى حملت على عاتقها قيادة الأمة العربية، ومحاربة الاستعمار بعد ثورة 23 يوليو.


أما أنا متحدثا عن نفسى غير مدعي ٍ البطولة، عشت مع قومى ظروف المنطقة فترات حروبها الثلاثة المتتالية فى عامى 1956 و1967، ثم معركة النصر والتحرير عام 1973، وشرف لى أن أنصب نفسى شاهدا برا ما استطعت على مجريات الأمور وأحداثها وتفاصيل حوادثها فى تلك الفترات العصيبة، ومن عظائم النعم ومما يدعونى إلى السجود شكرا لله أن منحنى شرف المشاركة فى تلك الأعمال البطولية والدفاع عن ديننا ومصرنا وعروبتنا.


شبه جزيرة سيناء، تلك البقعة المقدسة، مهبط الوحى والرسالات وموطئ خطى الأنبياء، ولكونها بوابة مصر الشرقية ويحدها من اليابسة شرقا فلسطين الجريحة المحتلة، ويحدها غربا قناة السويس، ويحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط، ويحدها جنوبا خليج العقبة،وقد قدر الله لسيناء الأرض والبشر أن تعانى ويلات الحرب والاحتلال.


ففى عام 1956 وبعد تألق الثورة المصرية وتوهجها، وانتشار المد الثورى المتأجج إلى كافة أجزاء المنطقة العربية وأفريقيا، وبعد بناء السد العالى فى أسوان، وتأميم قناة السويس، فقد تآمرت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل فيما سمى بالعدوان الثلاثى على مصر، والتف الشعب المصرى بجميع أطيافه حول قائده الزعيم جمال عبد الناصر الذى تصدى للمعتدين بكل ما أوتى من قوة وبكل ما يمتلك، واستطاع دحر القوات الغازية فى بور سعيد الباسلة، وكان مسرح العمليات على أرض سيناء الصامدة، وانتفض أبناء سيناء لمعاونة قواتهم المسلحة رغم الحصار وسيطرة القوات الإسرائيلية على معظم بقاع شبه الجزيرة، وكان لقبائل منطقة بئر العبد باعتبارها المنطقة الأقرب إلى منطقة شرق القناة وغربها دور بارز بقيادة العمدة عبد العزيز أبو مرزوقة فى معاونة أفراد القوات المسلحة المنسحبة، وقد تم تكريمه من الرئيس جمال عبد الناصر بعد انسحاب المعتدين.


 وتتوالى الإنجازات فى مصر 
ويضيف الشيخ عيد قائلا يتوالى المد الثورى إلى البلاد المجاورة، وأصبحت القضية الفلسطينية واحتلال إسرائيل للبلاد العربية المحور الرئيس فى وجدان الأمة العربية وضميرها، وبدأ التآمر من الدول الاستعمارية وحليفتها إسرائيل، وشنت إسرائيل حربا ضروسا على مصر والأردن وسوريا، فاحتلت سيناء والضفة الغربية بالأردن والجولان بسوريا.


وهنا اسمحوا لى أن ألقى الضوء على السنين الست العجاف المتشبعة بمذاق الهزيمة المرة، ودور أبناء سيناء من البدو والحضر، وكيف تجسدت الوطنية الصادقة فى رجولة ونخوة أبناء الصحراء أبناء سيناء فى مواجهة هذه الشدة والنازلة، ولك أن تتخيل معى تلك الصورة المؤلمة..آلاف من الضباط والجنود فى انسحاب عشوائى بعيون قلقة مترقبة، وأقدام واهنة مرتعشة فى صحراء واسعة موحشة، صحراء جرداء لا زرع فيها ولا ماء يؤازرها حرارة الشمس المحرقة والطقس الصيفى الحار، بدءا من حدود مصر الشرقية المتاخمة لقطاع غزة، والمستهدف العودة إلى أرض الوطن، حيث ما يقارب مائة وخمسين كيلومترا من رمال الصحراء التى تتلاشى سرابا على مرمى البصر فيحسبه الظمآن ماء علما بأن غالبية السكان فى هذه المناطق هم بدو رحل، ونذكر بأن أقرب منطقة إلى خط النهاية هى منطقة بئر العبد والتى تبدأ من قرية الميدان شرقا وحتى قناة السويس غربا، وعليه فقد أصبح على قبائل بئر العبد الدور الأكبر والمهمات الصعاب.. وهنا.. قيض الله العمدة عبد العزيز أبو مرزوقة رحمه الله، وبعد مشاورات سريعة مع مشايخ وعواقل قبيلة البياضية والقبائل الأخرى المجاورة لها، فقد قيضه الله وهداه إلى وضع خطة محكمة لإنقاذ القوات المسلحة المنسحبة عن طريق بحيرة البردويل إلى البحر الأبيض المتوسط إلى مدينة بور سعيد غرب القناة، فأرسل العمدة رسوله الذى عبر القناة عائما يحمل ورقة بها مفردات الخطة القابلة للتعديل، ليسلمها إلى قائد مكتب المخابرات الحربية المقدم عادل فؤاد بمدينة بور سعيد، وتمت الموافقة على الخطة، وبدأ إرسال مراكب الصيد الكبيرة إلى منطقة الرومية شمال بئر العبد، وانطلقت الرحلة الأولى يوم 11/6/1967 وقد شرفت بتكليفى بالمشاركة فى هذه الرحلة وكونى أحد أفرادها إلى بور سعيد ثم العودة مرة أخرى إلى نقطة البداية، وقد كانت الرحلة الأخيرة فى سلسلة الإنقاذ يوم 15/7/1967.


بفضل من الله وهمم الرجال دون كلل أو ملل منطلقين فجر كل يوم على ظهور الإبل حاملين قرب الماء بحثا عن التائهين والهائمين من جنودنا على وجوههم فى الصحراء، لإرشادهم إلى طريق الانسحاب الآمن واصطحابهم إلى مراكز التجمع فى أحواض النخيل فى ديار أبو مرزوقة، ليتقاسموا معهم رغيف الخبز وشربة الماء، حتى يتم الإعداد لعودتهم إلى الوطن الأم.. أكثر من أربعين ألفا من الضباط والجنود أعيدوا إلى الديار وتشهد بذلك سجلات القوات المسلحة، ليبدأ بعدها تنفيذ المهام الأخرى بناء على تعليمات القيادة بالقاهرة وهي:تدمير أكبر عدد من المعدات الثقيلة التى خلفتها القوات فى مواقعها، وتشكيل خلايا استطلاعية لجمع المعلومات فى سيناء تحت توجيهات المقدم محمد اليمانى ابن قبيلة البياضية، وتدريب مجموعات قتالية والتى أصبحت فيما بعد منظمة سيناء العربية، وتكوين مجموعات متفرقة لرفع الروح المعنوية ودعم الصمود.


وقد كان من ثمار ذلك كله إفشال مؤتمر الحسنة الذى كان يهدف إلى فصل سيناء عن جسد أمها مصر، وقد قام الرجال من أبناء سيناء بتنفيذ عدة مهام قتالية من خلال منظمة سيناء العربية حيث أطلقوا صواريخهم على معسكرات العدو فى مناطق رمانة وأبو جلدة ومستعمرات فى منطقة مصفق والعريش، ووجهوا العديد من الضربات خلف خطوط العدو حتى جاء يوم النصر، يوم أثمرت شجرة العزة والكرامة، يوم العبور الكبير فى السادس من أكتوبر عام 1973.


كانت مجموعات القبائل من شرق العريش وحتى جلبانة قد نالت شرف المشاركة فى هذا النصر، فقد شارك فيه معظم قبائل سيناء، شمالها وجنوبها، طوال أيام القتال كانوا يقومون بدور الإنذار المبكر والأقمار الصناعية، كانوا يعملون كرادارات بشرية متنقلين على ظهور الإبل يحملون أجهزة اللاسلكى القديمة حتى توجت جهودهم بتسليم العقيد عساف ياجورى حيث راقبه الأبطال سرا من العريش حتى تم إلقاء القبض عليه فى الضفة الشرقية للقناة مع اللواء المدرع، فكل التحية والتقدير لهؤلاء الرجال الذين قاموا بتلك البطولات فداء لوطنهم وأمتهم، « منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا «، إن المقام ليعجز عن ذكر أسماء كل المجاهدين، فهم كثر، وعلى الراغبين فى معرفة أسمائهم الاتصال بالسيد رئيس جمعية المجاهدين الأخ عبد الله جهامة النائب البرلمانى السابق.


توفى والدنا العمدة عبد العزيز مرزوقة تاركا لنا إرثا كبيرا من الفخر والاعتزاز، ورصيدا وطنيا مشرفا ومن خلفه أسد مجاهد هو ابنه الشيخ المجاهد عبد الفتاح مرزوقة رحمه الله.


لقد سجل كفاح وبطولات أبناء سيناء مجموعة من الضباط العظام فى كتب قيمة أو شهادات على العصر فى برامج متلفزة، ولمن أراد الاطلاع على هذا الإرث التاريخى فليقرأ:


كتاب اللواء بدر حامد (العمليات السرية خلف الخطوط الإسرائيلية).و كتاب اللواء بدرحامد (صقر سيناء). كتاب اللواء فؤاد حسانين (هدهد بئر العبد)و رواية الكاتب إبراهيم مسعود (الأشباح)، كتاب اللواء محمد اليمانى (بطولات على رمال سيناء)، وشهادة اللواء عادل فؤاد قائد مكتب مخابرات بور سعيد، بالإضافة إلى شهادة اللواء إبراهيم الدخاخنى قائد مكتب مخابرات السويس، وشهادة اللواء إبراهيم فؤاد مدير المخابرات الحربية، وكذلك شهادة اللواء يحيى شبايك قائد مكتب المخابرات، وشهادة الفريق سعيد نصار المشرف على منظمة سيناء العربية.


شوكة فى حلق الأعداء
عاشق الارض سالم ابوطويلة واحد من الرجال الذين كانوا شوكة فى حلق العدوان الاسرائيلى فى سيناء حتى تم اغتياله فى يناير عام 1973.


قصة كفاحه يرويها نجله المهندس احمد سالم ابوطويلة قائلا: والدى سالم حسن داود ابوطويلة ولد عام 1919 وهو من سكان قرية ابوطويلة مركز الشيخ زويد وكان منذ ولادته فى البادية يتنقل بين مصر وفلسطين وعرف طريق العمل الخدمى منذ الصغر فاسس قرية ابوطويلة واشرف على نشاتها وجمع فيها ذويه واقاربه من الاماكن المتطرفة ووطنهم فى مكان واحد سمى بعد ذلك ب ابوطويلة وانشا وقتها مطحنا لطحن الغلال من القمح والشعير لخدمة اهالى محافظة شمال سيناء حيث كانوا يتكبدون مشقة السفر إلى بلاد فلسطين وهى اقرب الاماكن للقرية ولم يكتف بذلك بل حفر بئرا للمياه ارتوازية ليضخ المياه لاهالى قريته والقرى المجاورة وساعدت هذه البئر على التوطن والاستقرار وانشا مسجدا لقرية ابوطويلة وكان هو المسجد الوحيد على مستوى مركز الشيخ زويد من حيث الحجم وعدد المصلين واهتم الراحل بالتعليم اهتماما بالغا فانشا مدرسة ابتدائية وآخرى إعدادية مشتركة ساهمت المدرستين فى نشر التعليم بين اوساط قبائل سيناء وقبل ذلك كان يشرف على الكتاتيب وتحفيظ القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية ومبادئ الحساب.


وقد ساعد على ارسال البعثات التعليمية إلى الجامعات بالقاهرة فترة الاحتلال وقد كان حريصا على رفع المعاناة عن كاهل الطلبة غير القادرين على مصروفات التعليم بالإضافة إلى عمل ندوات ثقافية علمية بالمدارس وبث روح الوطنية فى نفوس الناس وقام بتخصيص وحدة سكنية فى عمارة يمتلكها بالقاهرة لإسكان الطلبة المغتربين من ابناء قريته بالإضافة إلى تخصيص منزل بالعريش لإقامة الطلبة الراغبين فى الالتحاق بالتعليم الثانوى من ابناء القرية.


وأنشا اول جمعية تنمية المجتمع المحلى عام 1967 وهى اول جمعية على مستوى المحافظة وذلك لتقديم الخدمات والمساعدات لابناء بلدته وعندما كانت الإذاعة وحدها هى مصدر المعلومات فقد كام اول من اشترى جهاز تليفاز وجعله متاحا لكل الناس من اجل تثقيف قريته حيث وضعه فى مكان عام بالسوق ليتمكن الجميع من متابعة الاخبار واستثمر البئر الذى حفره فى الزراعة فادخل زراعة الخضروات والبرسيم والطماطم والجزر والخيار.


وحول نشاطه الوطنى قال المهندس احمد والدى بدا نشاطه مبكرا فى عام 1948 حيث شرب حب الثورة والجهاد فى سبيل الله والوطن منذ ولادته فكان يقوم بمساعدة المقاتلين المتجهين إلى ميادين القتال بفلسطين إذ كان يشترى لهم الاسلحة وكان على صلة كبيرة بمدير المخابرات بقطاع غزة وقتها المرحوم مصطفى حافظ للتنسيق والعمل المشترك على ارسال الفدائيين إلى فلسطين وفى عام 1956 قام بمساعدة الجنود المصريين وإعادتهم إلى ارض الوطن بسلام.


وقبل حرب 1967 واثناء الاستعداد للحرب كان يرسل الاطعمة إلى افراد القوات المسلحة المتواجدة بجوار القرية وفد ظهرت وطنيته وإخلاصه فى مساعدة الجنود المتبقين بعد انتهاء الحرب عن طريق عمل بطاقات هوية لهم من قسم شرطة الشيخ زويد لإبعاد الشبهات عنهم وكان يعمل على إعادة الجنود إلى ارض الوطن عن طريق الاردن على ظهر الإبل وقد ساعد فى علاج الجنود المصابين والاعتناء بهم فى منزله والذى حوله إلى مستشفى ميدانى لاستقبال المصابين والجرحى فضلا عن قيامه بجمع جثث الجنود الملقاة فى حقول القرية ودفنهم فى مقابر وجند نساء القرية ليقمن بصنع الطعام للجنود بعد ان انقطعت بهم السبل وقد تجلت وطنيته عندما قام بعض ضعاف النفوس من ابناء المحافظة وقتها ببيع اراضيهم للعدو حيث عارض وبشدة هذا المسلك وعرض عليهم المال والمسكن لوقف عملية البيع وقف امام قائد سيناء العسكرى ااسرائيلى بشموخ وكبرياء قائلا له « إن الارض ليست ملكا لاحد وانما هى ملك لمصر ونحن حراس عليها فقط « وكان دائما يعارض قادة اسرائيل لتصرفاتهم فنال احترام خصومه ومؤيديه وقد نما إلى علمه إن ناظر مدرسة ابوطويلة وكان فلسطينى وعلى علاقة بالاسرائيليين وكان عميلا لهم فجند له احد الشباب قام بضربه وطرده نهائيا وعندما حاول المحتلون لومه على مواقفه القى بخانم مشيخة البلد فى وجه الحاكم العسكرى الاسرائيلى قائلا له « هذا ختمك الذى تريد ان تكبل به يدى وتحرمنى من العمل الوطنى « فقال له الحاكم العسكرى ولم كل هذا الغضب والجنود المصريون فروا من سيناء كالقطط فرد عليه ودون تردد « سياتى اليوم الذى تفرون فيه كالفئران ويرتفع علم مصر خفاقا وتعود سيناء إلى احضان الوطن «
وكانت سلطات الاحتلال تعمل على هدم منازل الفدائيين فقال لهم إن قاتل جون كيرى لم يتعرضوا لمنزله ولا لاسرته.


وأضاف المهندس احمد سالم ابو طويلة قائلا بعد ان ضاقت به اسرائيل ذرعا ورات فيه حجر عثرة فى تنفيذ مخططها الاستيطانى دبرت له خطة اغتيال شانه شان الزعماء والوطنيين من ابناء هذا الوطن فتم عمل كمين على طريق غزة رفح تحت جنح الظلام وبعد ان ظهرت سيارة امطروها بوابل من الرصاص فاستشهد ولقى ربه على الفور.


وبعد وفاته تجمع مشايخ سيناء فى مكتب الحاكم العسكرى الاسرائيلى للتشفى بمقتله واغاظتهم فرد عليه احدهم قائلا لقد خسرنا اليوم رجلا بطلا وزعيما فذا فرد عليه الحاكم العسكرى قائلا إذا انتم خسرتم سالما فنحن كسبنا الكثير بموته إذ كان بالنهار امام اعيننا وبالليل خنجرا فى ظهورنا ونحن اعرف منكم بذلك.


وكان والدى يرحمه الله يحلم بتحقيق النصر وارتفاع علم مصر فوق ارض سيناء ضمن تحديه للقائد العسكرى الاسرائيلى وبعد وفاته حصلت الاسرة على كثير من التكريمات وشهادات التقدير من اغلب الجهات الرسمية فى الدولة اغلبها من محافظة شمال سيناء ومن التربية والتعليم تقديرا لمسيرة عطائه وقد ترك لنا ثروة هى يمعة طيبة وتاريخ مشرف.

 

 


حكايات من البر الشرقىحكايات من البر الشرقى

حكايات من البر الشرقىحكايات من البر الشرقى

حكايات من البر الشرقىحكايات من البر الشرقى
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة