Close ad

بتوجيه الرئيس.. مصر تنفق المليارات من أجل توفير «حياة كريمة» للمواطن المصرى

16-10-2023 | 15:31
بتوجيه الرئيس مصر تنفق المليارات من أجل توفير ;حياة كريمة; للمواطن المصرىحياة كريمة
فريد همودى
بوابة الأهرام الزراعي نقلاً عن

أطلق الرئيس السيسى منذ تولى سيادته رئاسة الجمهورية الكثير من المبادرات لدعم المواطنين والقطاعات المختلفة، ومن أهم تلك المبادرات مبادرة «حياة كريمة»، التى استهدفت النهوض بالقرى الأكثر احتياجاً وقرى الريف، بتكلفة 350 مليار جنيه، لتنفيذ 23 ألف مشروع فى قطاعات مختلفة خلال المرحلة الأولى لتوفير حياة كريمة للمواطن المصرى..

موضوعات مقترحة

وقد أكد الدكتور خالد قاسم المتحدث الرسمى لوزارة التنمية المحلية، أنه منذ إطلاق الرئيس السيسى للمبادرة الرئاسية «حياة كريمة» فى يناير 2019، وبتكليف من سيادته وبتوجيهات من دولة رئيس الوزراء، تشرف وزارة التنمية المحلية على تنفيذ المبادرة، والتى بدأت بالمرحلة التمهيدية التى استهدفت 143 قرية يزيد فيها معدل الفقر على 70%.

مؤشرات جودة الحياة

وقال قاسم: خلال عام أنهت وزارة التنمية المحلية بالتنسيق والتعاون مع: الوزارات والمحافظات، والهيئات المعنية، ومنظمات المجتمع المدنى العمل فى قرى المرحلة التمهيدية الـ 143، باستثمارات نحو 4 مليارات جنيه استفاد منها نحو 1.8 مليون مواطن، ساهمت فى إحداث تحسن مستويات المعيشة ومؤشرات جودة الحياة، على مستوى القرى التى تم استهدافها، حيث تم تنفيذ أكثر من 600 مشروع خلال  هذه المرحلة، ساهمت فى مضاعفة كمياه مياه الشرب المنتجية بالقرى من74 ألف م3/ يوم لتصل إلى 141 ألف م3/ يوم، وإنشاء 1100 فصل جديد، تستوعب نحو 45 ألف تلميذ، والتطوير الشامل لخدمات الإنارة العامة  فى 125 قرية، وتغطية 47 قرية بخدمات الصرف الصحى المتكامل، وتطوير وإنشاء 51 مركزاً صحياً، وفقاً لنموذج واشتراطات التأمين الصحى الشامل، كما تم رصف 188 كيلو متراً من الطرق الداخلية، ورفع كفاءة 16 ألف منزل للأسر الأولى بالرعاية والأكثر استحقاقاً، بالإضافة إلى تطوير الخدمات الشبابية والرياضية والزراعية والبيطرية بالقرى، وساهمت فى توفير أكثر من 28 ألف فرصة عمل، من خلال ضخ قروض ميسرة وتوفير برامج تدريب حرفى  بنحو 320 مليون جنيه.

اهتمام شديد

وشدد المتحدث الرسمى لوزارة التنمية المحلية، على أن القيادة السياسية تهتم كثيراً بتحقيق حياة كريمة لكل المصريين، لذلك انطلقت المرحلة الأولى لمبادرة «حياة كريمة»، والتى وجه رئيس الجمهورية بتحويلها من مبادرة تستهدف القرى الأكثر فقراً إلى برنامج شامل يستهدف كامل الريف المصرى، مضيفاً أن المرحلة الأولى تستهدف 1477 قرية موزعة على 52 مركزاً إدارياً، وقد بلغت استثمارات المرحلة الأولى التى يجرى خلالها تنفيذ 23 ألف مشروع بتكلفة تتخطى 350 مليار جنيه لتوفير حياة كريمة.

وكشف قاسم، أن وزارة التنمية المحلية بالتعاون مع المحافظات، قامت بتوفير 5545  قطعة أرض لتنفيذ المشروعات الإنشائية المطلوبة خلال المرحلة الأولى، كما أشرفت الوزارة على عملية وضع الخطط التنموية المطلوبة للقرى المستهدفة بنهج تشاركى، من خلال تشكيل 332 لجنة مجتمعية على مستوى كل الوحدات المحلية القروية التى يتم تنفيذ المشروعات بها.

الاقتصاد المحلى

وأضاف أن وزارة التنمية المحلية تقوم بالتنسيق بين جهات التنفيذ والمحافظات ووحدات الإدارة المحلية، بما يضمن إزالة أى معوقات تعترض تنفيذ أى مشروع، وتم تنفيذ مشروعات الأسواق ومواقف السيارات ونقاط الإطفاء، وجارٍ تنفيذ 349 مشروعاً بتكلفة استثمارية تقدر بـ 1.5 مليار جنيه، وتساهم هذه المشروعات بدرجة كبيرة فى تحسين المستوى الحضارى، والقضاء على السويقات ومواقف السيارات العشوائية، وتعزز من حركة الاقتصاد المحلى، وتوفر موارد جيدة لتعظيم الإيرادات الذاتية للمحافظات، والقضاء على الأسواق العشوائية التى تعيق حركة المرور والمواطنين، كما تم الانتهاء من إنشاء 327 مجمع خدمات حكومية وجارٍ الانتهاء من إنشاء 5 مجمعات، وتضم هذه المجمعات كل الخدمات الحكومية الإجرائية التى يحتاجها المواطن من الدولة «خدمات الإدارة المحلية، خدمات التموين، خدمات الأحوال المدنية، خدمات الشهر العقارى، خدمات التضامن الاجتماعى، خدمات البريد»، مضيفاً: الوزارة وبالتنسيق مع الجهات المعنية، وضعت خطة لتشغيل مجمعات الخدمات الحكومية تباعاً، واستيفاء كل المتطلبات السابقة للتشغيل من توصيل المرافق والتأثيث والتجهيز وتدريب الكوادر البشرية، وتم الانتهاء من تأثيث وتجهيز 69 مجمع خدمات حكومية، وتوصيل المرافق والعدادات لـ 220 مجمعاً، وتدريب كوادر وموظفى 230 مجمعاً بإجمالى نحو 6 آلاف موظف وموظفة.

تحقيق التكامل                    

وتابع المتحدث الرسمى لوزير التنمية المحلية، أن مبادرة «حياة كريمة» تعمل على تحقيق التكامل بين أهدافها، والجهود التى تبذلها الدولة من أجل تقليل الانبعاثات الكربونية، وإدراكاً لأهمية التحول إلى الاقتصاد الأخضر، تركز المبادرة فى مشروعاتها بالقرى المصرية على الحفاظ على البيئة، ومواجهة ظاهرة التغيرات المناخية، لذلك تعمل على التوسع فى توليد الطاقة الشمسية بمشروعات المبادرة الرئاسية، وإضاءة المبانى الحكومية والشوارع، فضلاً عن اللمبات استخدام الكشافات الموفرة للطاقة، مضيفاً أنه تم تركيب 11 محطة طاقة شمسية متصلة بالشبكة القومية للكهرباء، ومحطتين غير متصلتين بالشبكة ببعض مواقع القرى المستهدفة، بمحافظات بنى سويف والمنيا والقليوبية.

وأضاف أن "حياة كريمة" تدعم ملف التعليم، حيث تم إنشاء 2430 مشروعاً على مستوى 20 محافظة، وفرت 15 ألف فصل بناءً على احتياج كل محافظة، والمشروع يعمل على إنشاء مدارس جديدة وتطوير المدارس القائمة بالفعل، حيث تم عمل صيانة لنحو 25 % من المدارس الموجودة فى كل مركز، وتم الاهتمام بتطوير الأفنية المدرسية من أجل الأنشطة المختلفة ولتكون أيضاً عامل جذب للطلاب.

وأوضح أن مشروعات المياه والصرف الصحى استحوذت على النسبة الأكبر من التمويل، بنسبة 54.34 % الموجه للمرحلة الأولى من المشروع "حياة كريمة"، وتخطت نسبة تنفيذ المشروعات 85 % بتكلفة 200 مليار جنيه ، لـ 22.750 ألف مشروع لتطوير 1088 قرية يبلغ عدد سكانها 17.5 مليون مواطن.

وأشار قاسم، إلى أن وزير التنمية المحلية يهتم كثيراً بـ"حياة كريمة"، حيث إنه وصفها بأنها من أهم المبادرات؛ لأنها ستغير حياة نحو 60 مليون مواطن يعيشون فى الريف المصرى، ومساهمتها فى توفير مئات الآلاف من فرص العمل لأبناء تلك القرى والمدن فى نحو 20 محافظة مصرية.

تكثيف الخدمات

وقال أن اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية، شدد على المحافظات، باستمرار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بأهمية التنمية البشرية، بتكثيف الخدمات التى تقدمها المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين، والتى من أهم عناصرها الصحة العامة، من خلال تقديم الخدمات الطبية العلاجية المجانية، والكشف على المواطنين من خلال قوافل طبية بقرى المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصرى.

كما تدعم مبادرة "حياة كريمة" القطاع الصحى من خلال تطوير 1115 وحدة ومركز طب أسرة بنطاق الريف، مابين إنشاء جديد وتطوير شامل وإحلال وتجديد ورفع كفاءة، بالقرى والنجوع الأكثر احتياجاً بالريف والحضر، وذلك ضمن المرحلة الأولى للمبادرة لتخدم نحو 1500 قرية فى 52 مركزاً فى 17 محافظة، ويراعى التخطيط الصحى أعداد السكان بكل قرية مستهدفة، وسهولة الوصول إلى الوحدات والمراكزالصحية، اعتماداً على الخرائط المعلوماتية المحدثة المتطورة، بحيث ألا تبعد كل وحدة صحية مسافة 2.5 كم، وألا يبعد كل مركز عن مسافة 5 كم عن سكان القرى المُستهدفة بالخدمة، وتم الأخذ فى الاعتبار التعداد السكانى بكل قرية مُستهدفة، وتوافر التخصصات الطبية المختلفة، ضمن برنامج وظيفى يلائم منظومة التأمين الصحى الشامل، يعتمد على التحول التكنولوجى والرقمى لمؤسسات الدولة، وبأحدث التجهيزات الطبية وباعتماد هيئتى الرعاية الصحية والاعتماد والرقابة الصحية، وتقديمها بالمجان بكل المراكز والوحدات، وذلك لتخفيف الضغط عن المستشفيات، ولتقديم أفضل خدمة صحية بجودة معايير عالمية للمواطن المصرى، واتباع نظام الإحالة للمستشفيات للمرضى حال احتياجها لمستويات أعلى من الرعاية الصحية، كما تقوم "حياة كريمة" على تطوير وإنشاء 23 مستشفى بعدد 8 محافظات ضمن المرحلة الأولى، بنفس معايير منظومة التأمين الصحى الشامل، وسيتم فرشها بأحدث الأجهزة الطبية، لتقديم المستويات الأعلى للرعاية الصحية فى محافظات:"أسوان، أسيوط، الإسماعيلية، القليوبية، سوهاج، كفر الشيخ، المنيا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة