Close ad

السيسي بطل القصة.. أيقونة مصر

5-10-2023 | 14:28

أعتقد أن الكثيرين استطاعوا قراءة ماذا حدث فى مصرخلال الأعوام الماضية؟ وعرفوا على وجه الدقة لماذا كان الرئيس عبدالفتاح السيسي بطل القصة، الذى قادنا لبناء الوطن، وتجهيز مصر للعصر الراهن، لتصبح دولة متمكنة فى عالمها.

وأدرك الجميع عظمة السيسي، وأنه بطلهم الذى كان يملك الإلهام ثم نقل إلهامه لوزرائه عندما قرر معهم تجديد كل شيء فى البنية التحتية، من طرق برية وبحرية وسكك حديدية تنتهى قبل 2025.

بطلنا - أو أيقونتنا - كان يقرأ الأحداث، فهناك خريطة جديدة للشرق الأوسط، أو خريطة العالم الجديد، إنه العالم الذى ينشأ الآن، والذى حاول أن يتخطانا، ولا نجلس معه على مائدة واحدة باعتبارنا دولة لم تستطع أن تتكيف مع المتغيرات العالمية.

هنا أدرك الرئيس السيسى أهمية تطوير البنية التحتية،لاسيما خطوط النقل وقناة السويس الجديدة، قبل أن يتم الكلام عن المشاريع الأخرى.

شعرنا بالارتياح ونحن نسمع لحكوماتنا ولرئيسنا السيسي وهو يعرض برنامج مصر فى السنوات الست المقبلة ،استنادًا إلى ما تحقق فى السنوات العشر الماضية، وأدركنا أن أيقونة مصر عبدالفتاح السيسي، احتفظ لنفسه بهذا اللقب البديع فى السنوات المقبلة، لأنه لم يتخذ أى قرار خاطئ، خلصنا من الإرهاب والفوضى والحركة الإخوانية التى تسلطت على البلاد، وسعت إلى استعمار مصر بين جيرانها بالوكالة والتهميش للإرادة المصرية.

وهو الذى خطط لازدواج قناة السويس، وخطط لإعادة قوة الموانئ المصرية القديمة الحديثة، الإسكندرية والسخنة، وجعلها موانئ حديثة على البحرين الأبيض والأحمر، والممرات اللوجستية الجديدة، سواء كانت سككاً حديدية أم طرقا برية جعلت مصر تدخل عالمها بذكاء وحنكة لا يتخيلها بشر.

شكراً فخامة الرئيس... لقد كنت أكثر بصيرة من المحيطين، وأكثر إستراتيجية من كل الخبراء، وغيرت خريطة مصر. لم تعد مصر 95% صحراء، شبكة الطرق الحديثة نقلت مصر للعصر الراهن بقوة واقتدار.

الممرات والسكك الحديدية والقطارات السريعة، بالإضافة إلى خط السوميد واتباع الطاقة الهيدروجينية فى مصر، الممر اللوجستي الأقل كلفة والأكثر اقتصادا فى كل هذه الممرات المزمع التفكير فيها.

مصر هى الأكثر قدرة على أن تكون المركز العالمى للتجارة العالمية القادمة بين الشرق والغرب، كانت كذلك فى الماضى، قدم فى آسيا، ورأس فى إفريقيا، وعقل فى أوروبا، وها هى فى العصر الحديث تكرر التجربة نفسها بقوة واقتدار.

شكرا فخامة الرئيس، أنت الأيقونة وستظل كذلك. لم تخطئ قيد أنملة. 

البنية التحتية وبناء الأوطان ليس خطيئة، الخطيئة هى ألا تبنى وتترك مكانك للآخرين. 

الرئيس السيسي، أنت ومصر تستحقان الجلوس فى مقاعد قيادة العالم الجديد. أن تجلسا فى كرسى القيادة، لقد سمعك الشعب وأدرك معك بحسه التاريخى، كم كنت مستحقا لقب الأيقونة، بطل مصر القرن الواحد والعشرين. 

أنت هدية الوطن التى انتظرها طويلا. وها أنت تحقق حلمه باقتدار، حكاية وطن بالأرقام والعمل، تستحق من المصريين أن يشعروا بالارتياح والحب لقائدهم، وهم مقبلون على مرحلة جديدة من تاريخهم ومعهم بطل وإنسان يحب مصر ويعرف معنى المستقبل ويدرك قيمة المصريين ويتعامل معهم بروح مختلفة، ليصل ماضيهم بحاضرهم ويصنع مستقبلهم، ويعطى مصر ما تستحقه على خريطة العالم الجديد.

الحب والتحية لمصر ولرئيسها السيسي أيقونة مصر.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
المشهد في الشرق يزداد تعقيدًا

الضحايا يسقطون فى متوالية هندسية فى الأراضى المحتلة وحولها، وإسرائيل لا تدخر جهدا، لكى تجعل الحياة فى الشرق الأوسط مستحيلة، وليس فى غزة وحدها التى أصبحت

إجبار إسرائيل على التوقف

الحرب يجب أن تنتهى الآن فى غزة، خصوصا عندما تصل إلى المربع الأخير، أصبح كل فريق على أرض المعركة فى غزة، وخان يونس، وأخيرا رفح، عليه أن يعيد حساباته، والنظر

في ظلال الذكرى والطوفان

رحلة الإسراء والمعراج فى وجدان كل مسلم. وفى ظلال الأزمة الطاحنة التي تعيشها منطقتنا، جددت حرب طوفان الأقصى ولهيبها على أبناء غزة وأطفالها ذكرى هذا الحدث