Close ad

حاتم صابر: حملات التشكيك في الإنجازات هدفها بث روح الإحباط وتقف وراءها جماعات ودول كارهة لمصر

2-10-2023 | 13:49
حاتم صابر حملات التشكيك في الإنجازات هدفها بث روح الإحباط وتقف وراءها جماعات ودول كارهة لمصرالعقيد حاتم صابر خبير مقاومة الإرهاب وحرب المعلومات
داليا عطية

قال العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب، وحرب المعلومات، إن الحملة الخبيثة التي تشنها الجماعات المعادية لمصر هدفها واضح ولابد أن يدرك المواطنون خطر هذه الحملات الكاذبة التي تستهدف بث الشائعات والتشكيك في الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية 

موضوعات مقترحة

وأضاف، أن حرب المعلومات تعتمد على أسلحة رئيسية، أهمها ما يعرف باسم العمليات النفسية، والتي يتلخص مضمونها في استخدام مخطط من دولة، أو عدة دول، للقيام بعمليات دعائية، للتأثير على الرأي العام، وإفقاده الثقة في نفسه، أو توجيهه لاتخاذ قرارات في صالح الدولة المخططة للعمل.

وأشار إلى أن المخططات الخبيثة لبث الشائعات لها أشكال كثيرة، أهمها شائعات الإحباط، والتشكيك، وشائعات الأمل الزائف، كوسيلة لضرب ثقة المواطن في دولته وبالتالي إيجاد طريق للتسلل من خلاله إلى تفرقة هذا الشعب وأفراده.. وتُستخدم العمليات النفسية، بحسب خبير حرب المعلومات، بعدة أساليب، طبقًا للأهداف التي تنقسم إلى عمليات نفسية قريبة المدى، وعمليات نفسية بعيدة المدى، موضحًا أنه من أهم طرق استخدام هذه العمليات النفسية، مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب سهولة وصولها إلى الرأي العام.

والنوع الآخر من أسلحة حرب المعلومات، بحسب خبير مكافحة الإرهاب، يُعرف باسم الحرب النفسية، والغرض منها إحباط الروح المعنوية للمقاتلين المدافعين عن الدولة، وهو ما تم استخدامه خلال فترة الحرب على الإرهاب في عام 2011م ، وتم إحباطه بتكاتف الشعب مع القوات المسلحة، والشرطة، بمواجهة الأزمة .

وعن أهم الأسلحة المضادة للعمليات، والحرب النفسية، يقول العقيد حاتم صابر، إن أهمها هو السبق، والإحباط، والتفنيد، مؤكدًا أن كل هذه الأسلحة تُعتبر حائط صد للعمليات، والحرب النفسية عندما يكون هناك وعي يكون هناك حائط صد للشائعات، وهذا دور أجهزة الإعلام.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة