Close ad

الرئيس السيسي أشاد بدورهم.. كيف نجحت دولة 30 يونيو في تمكين الشباب وتحويلهم إلى قوة وسند للأمة؟

27-9-2023 | 17:32
الرئيس السيسي أشاد بدورهم كيف نجحت دولة  يونيو في تمكين الشباب وتحويلهم إلى قوة وسند للأمة؟الرئيس السيسي ومجموعة من الشباب خلال الاحتفال بيوم تفوق جامعات مصر
إيمان فكري

تُولي الدولة المصرية اهتماما كبيرا بالشباب، باعتبارهم نواة الدولة التي تبني عليها في إطار التطور الجديد والجمهورية، فبهم تنهض مصر، وخلال السنوات الماضية شارك الشباب في بناء الدولة واتخاذ القرار والإشراف عل المشروعات وتنفيذها، حيث يحرص الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه الحكم، على مد جسور التواصل بين الدولة والشباب، ويدعمهم بكل السبل والأشكال الممكنة.

موضوعات مقترحة

وأبدى الرئيس السيسي، إعجابه الشديد بشباب مصر، خلال احتفالية المولد النبوي الشريف، اليوم الأربعاء، قائلا: "كنا موجودين في الإسماعيلية وشوفنا تخريج شباب الجامعات، والحقيقة الاحتفال ده رغم بساطته لكن الحشد اللي تم فيه استدعى حاجة مهمة، بقا فيه أمة شبابها بالحجم ده ويبقى عندها قلق في بكره؟.. فيه أمة يكون شبابها ما شاء الله بالعدد والحجم والقدرة دي تبقا قلقانة من بكرة؟.. ده بكره ده بتاعهم هما.. وهما قادرين يحفظوا أقدار هذه الأمة".

ويمثل الشباب حوالي 60 % من التعداد السكاني لمصر، وتعول عليهم الدولة في خطط التنمية الحديثة، حيث كانت كلمة تمكين الشباب أشبه بالحلم في مصر تحدث على استحياء، إلى أن جاء الرئيس السيسي ووضع على رأس أولوياته الشباب وتقلدهم المناصب التنفيذية، وتجلى ذلك في اتخاذ دولة 30 يونيو خطوات جادة وقوية تفتح المجال للشباب المصري للقيام بدوره في خدمة الوطن.

ويعتبر الرئيس السيسي، أول رئيس دولة يدشن جسرا للتواصل بشكل مستمر مع الشباب، لمعرفة مقترحاتهم حول تطوير الدولة المصرية، وذلك من خلال مؤتمرات ومنتديات الشباب التي تعد منصة حوارية بين الشباب وممثلين الحكومة المصري ومؤسساتها المختلفة مجتمعية شاملة حول قضايا الشباب من كل دول العالم بشكل عام والشباب المصري بشكل خاص.

عصر التمكين الذهبي للشباب

وحققت الدولة إنجازات ملموسة وواضحة في ملف الشباب خلال السنوات الأخيرة، وهو ما تجسد في تقليد الكوادر الشبابية العديد من المناصب القيادية والتنفيذية، ووصول تلك الفئات لتكون في مراكز صنع القرار، وأن يكون لهم دور محوري في المشاركة في العديد من الأحداث والفعاليات والمناسبات الكبرى، وهو ما دعا البعض لأن يطلق عليه العصر الذهبي للشباب.

كما عملت الدولة على سياسة التأهيل قبل التمكين بإطلاق البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة عام 2015، والإعلان عن الأكاديمة الوطنية لتأهيل الشباب، وكانت بداية خطة الدولة لتمكين الشباب مع إعلان الرئيس السيسي أن عام 2016 عام للشباب.

وعلى مستوى الجهاز الإداري كانت خطة التدريب والتمكين في كافة أجهزة الدولة من خلال محور التدريب وبناء القدرات باعتباره المحور الأهم في خطط الإصلاح وبرنامج عمل الحكومة، إلى جانب دعم المشاركة الحزبية للشباب بإطلاق تنسيقية شباب الأحزاب والإعلان عن اتحاد شباب الجمهورية الجديدة.

وأعطت الدولة نوعًا من التمييز النسبي للنساء والشباب داخل المجلس التشريعي، وأقر دستور 2014 بخفض سن الترشح للانتخابات المحلية إلى 21 عاما، وبلغت نسبة الشباب في مجلس النواب عام 2015 نحو 60 نائبًا وزادت إلى 70 نائبًا عام 2020 دون سن الـ50.

وأصدر رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي عندما كان وزير الإسكان، أول قرار بين الوزارات رقم (93) لسنة 2015 بتعيين 4 معاونين له من الشباب، ثم توالت العديد من الوزارات في تعيين معاونين للوزراء.

تقديم المشروعات الصغيرة والمتوسطة للشباب

كما قامت الدولة بدعم الشباب من خلال تقديم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر وإطلاق مبادرات رواد الأعمال ودعم الابتكار والتطور التكنولوجي وتقديم 10 أفدنة لكل شاب مصري عام 2016، بالتقسيط وبفائدة 5% متناقصة بعد طرح مشروع مليون ونصف المليون فدان لكبار وصغار المستثمرين.

الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب

وأصدر الرئيس السيسي القرار الجمهوري رقم 434 لسنة 2017 بإنشاء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب والتي تهدف إلى تحقيق متطلبات التنمية البشرية للكوادر الشبابية بكافة قطاعات الدولة والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم.

مؤتمرات الشباب

وفتح المجال للحوار مع الشباب من خلال مؤتمرات عقدت في محافظات مختلفة بأنحاء جمهورية مصر العربية، وتم عقد أول مؤتمر للشباب بمدينة شرم الشيخ أكتوبر 2016 بمشاركة أكثر من 3000 شاب وفتاة من مختلف محافظات الجمهورية، وذلك بحضور ومشاركة الرئيس السيسي وعدد من الوزراء والمسئولين والخبراء.

منتدى شباب العالم

ومن أسوان للإسكندرية للإسماعيلية، قام الرئيس السيسي بإطلاق منتدى شباب العالم المنصة التي ضمت أفكار ولغات شباب من جميع أنحاء العالم، للخروج بتوصيات جديدة يتشارك فيها الشباب تم تنفيذها على أرض الواقع، وكان آخرها منتدى شباب العالم 2019 للمرة الثالثة مدينة شرم الشيخ في الفترة ديسمبر 2019، بحضور الرئيس السيسي، وبمشاركة أكثر من 5000 شاب من مختلف دول العالم.

وتم مناقشة مجموعة من القضايا والملفات التي تدور بأذهان الشباب على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، خاصة في عصر التطورات التكنولوجية غير المسبوقة والتحديات التي يشكلها التغير المناخي والثورة الصناعية الرابعة.

الشباب أساس الجمهورية الجديدة

ويرى النائب محمد عبد العزيز وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن القيادة السياسية تنظر إلى الشباب كونهم نصف الحاضر وكل المستقبل، وعهد الرئيس السيسي يعتبر العصر الذهبي لكافة الفئات خاصة الشباب، وعمل الرئيس على الكثير من ملفات التمكين للشباب، إيمانا منه بأهمية الدور الذي يلعبه الشباب.

واعتبر عضو مجلس النواب، الحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس السيسي واحدا من أهم الإنجازات التي قامت بها الدولة المصرية خلال الـ10 أعوام الماضية، كونه يأتي ضمن خطة الإصلاح التي بدأتها الدولة المصرية، كما أنه فرصة جيدة للجميع خاصة الشباب  للمشاركة الفعالة في بناء الجمهورية الجديدة.

كما يؤكد "عبد العزيز"، أنه لأول مرة نجد أن هناك اهتماما رئاسيا بأوائل الخريجين وتكريمهم من قبل رئيس الجمهورية، والاستماع لمقترحاتهم ومتطلباتهم خطوة صحيحة سيكون لها أثر إيجابي على الدفعات التالية، متمنيا أن يكون هذا الاحتفال بالشباب الخريجين سنويا ليكون بمثابة دافع وحافز لهم على كافة المستويات.

ومنذ تقليد الرئيس السيسي مهام منصبه، وهو يضع الشباب والطلاب نصب عينيه، ولعل ما نشاهده سنويا من افتتاحات وإنجازات في قطاع التعليم الجامعي خير دليل على ذلك، خاصة أن الهدف الرئيسي هو بناء الإنسان الذي يسهم في بناء مجتمعه.

الاهتمام بالشباب من أهداف التنمية المستدامة

ويؤكد الدكتور محمد كامل الخبير التربوي، أن الاهتمام الذي توليه الدولة تحت مظلة وتوجيهات الرئيس السيسي خلال السنوات الأخيرة، بات ظاهرا للجميع على المستوى الإقليمي والدولي، والاهتمام بالشباب وإتاحة فرصة للحديث معهم والاستماع لمتطلباتهم وتكريم المتفوقين منهم خطوة على الطريق الصحيح، وتؤكد توجيهات الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومتطلبات الجمهورية الجديدة من خلال بناء جيل متميز ومؤهل لمتطلبات سوق العمل وتنمية وخدمة المجتمع المصري والمساهمة في حل مشكلاته.

كما أكد الخبراء، على ضرورة استثمار الطلاب فرصة اهتمام الدولة المصرية بهم، وتوفير متطلباتهم من تعليم وتدريب وتأهيل كي يكونوا مؤهلين فعليا لسوق العمل إقليميا ودوليا، والفترة الحالية تشهد طفرة كبيرة في تمكين الشباب والتعليم الجامعي الذي يستهدف بناء الإنسان المصري والمجتمع في إطار الإستراتيجية الجديدة وأهداف الجمهورية الجديدة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة