Close ad

الكرملين: موسكو ومينسك على أهبة الاستعداد بشأن التهديدات المحتملة من بولندا

23-9-2023 | 01:13
الكرملين موسكو ومينسك على أهبة الاستعداد بشأن التهديدات المحتملة من بولنداديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية
أش أ

أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية "الكرملين" ديمتري بيسكوف، الجمعة، أن روسيا وبيلاروسيا تشعران بالقلق من التهديدات التي قد تنبع من بولندا، بعد إعلان السلطات البولندية حصولها على شحنات من الأسلحة المتطورة. 

موضوعات مقترحة

وقال بيسكوف، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء "تاس" الروسية، إن مسألة تسليح بولندا تثير قلق البيلاروس، "نظرًا لطبيعة البلد العدوانية إلى حد ما، وما تقوم به من تدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى"، بحسب قوله. 

كما شدد على أنه "ومع ذلك، فإننا مع أصدقائنا وحلفائنا البيلاروس، نراقب أي تهديدات محتملة قد تأتي من بولندا"، مؤكدا أن موسكو ومينسك تواصلان العمل على تطوير المفهوم الأمني للبلدين.

وصرح رئيس وزراء بولندا ماتيوس مورافيتسكي، في وقت سابق، بأن وارسو لن تزود كييف بأي أسلحة بعد الآن. وقال إن بلاده تحصل الآن على أحدث الأسلحة لجيشها وقد قدمت بالفعل طلبات كبيرة.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن رئيس الوزراء البولندي، ماتيوس مورافيتسكي، أن حكومته تعمل على توقيع عقد جديد لطائرات الهليكوبتر الإيطالية AW-101 لتستخدامها القوات المسلحة.

ونقلت صحيفة "ذا فيرست نيوز" البولندية عن مورافيتسكي قوله خلال زيارته لمصنع PZL-Świdnik لتصنيع طائرات الهليكوبتر في بلدة بجنوب شرق البلاد اليوم: "بولندا قد تعاقدت بالفعل على 32 طائرة هليكوبتر متعددة المهام من طراز AW-149، لكن الحكومة قد تطلب المزيد من المروحيات من المصنع، وهذه المرة من طراز AW-101".

وأضاف: "نريد أيضًا الحصول على طلبات جديدة ونعمل على الحصول على عقد جديد كبير لطائرات AW-101"، مضيفًا أنه سيكون هناك ما بين 20 إلى 21 وحدة من هذا النوع.

وتعهد قائلا: "سأبذل قصارى جهدي لإتمام هذا العقد"، مضيفا أن "الجيش البولندي يحتاج إلى طائرات هليكوبتر متعددة المهام - مثل 149".

تجدر الإشارة إلى أن هذا المصنع مملوك لشركة متعددة الجنسيات مقرها الرئيسي في إيطاليا.

من ناحية أخرى، وصف الرئيس البولندي أندريه دودا، اليوم الجمعة، النزاع حول واردات الحبوب الأوكرانية إلى بولندا بأنه بسيط أو طفيف، مؤكدا أنه لن يضر العلاقات الثنائية بشكل خطير.

ونقلت صحيفة "ذا فيرست نيوز" عن دودا قوله، خلال مؤتمر المستقبل المشترك لإعادة إعمار أوكرانيا في مدينة بوزنان غربي البلاد: "ليس لدي أدنى شك في أن النزاع حول توريد الحبوب الأوكرانية إلى السوق البولندية هو بالتأكيد شظية في العلاقات البولندية الأوكرانية برمتها. لا أعتقد أن ذلك يمكن أن يؤثر علينا بطريقة جدية. إنها قضية يجب علينا ببساطة حلها فيما بيننا".

وأضاف دودا أنه يتفهم أن العديد ربما شعروا بالقلق بسبب الأحداث الأخيرة وتبادل الكلمات في وسائل الإعلام وفي المنتديات السياسية، لكنه تابع: "بالنسبة لي، التعاون مع أوكرانيا ودعم أوكرانيا له بعد تاريخي".

ووصف المساعدة التي قدمها البولنديون والشركات البولندية لأوكرانيا ومواطنيها الفارين من الحرب بأنها "رأس مال هائل من العلاقات الشخصية التي نشأت بين البلدين، ولا يمكن لأي نزاع سياسي أن يقوض رأس المال هذا."

ووفقا للصحيفة، تعرضت العلاقات البولندية الأوكرانية لضغوط في الآونة الأخيرة بسبب نزاع الحبوب، وفي وقت سابق من هذا الشهر، قررت بولندا الإبقاء على الحظر المفروض على بعض المنتجات الزراعية الأوكرانية، بما في ذلك القمح والذرة، بسبب المخاوف من أن وفرة الواردات من جارتها الشرقية قد تلحق الضرر بالزراعة البولندية.

وقد اعترضت أوكرانيا على الحظر، وتقدمت بشكوى إلى منظمة التجارة العالمية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: