Close ad

مع بداية العام الدراسي.. نصائح لزيادة التحصيل الدراسي والاستغلال الأمثل للوقت

19-9-2023 | 17:33
مع بداية العام الدراسي نصائح لزيادة التحصيل الدراسي والاستغلال الأمثل للوقتصورة أرشيفية
إيمان محمد عباس

تبحث الكثير من الأسر عن الطريقة المثلى لاستغلال الوقت مع بداية العام الدراسي الجديد، لضمان استقرار الأطفال في المذاكرة والتحصيل الدراسي.

موضوعات مقترحة

"بوابة الأهرام" تضع من خلال خبراء مجموعة من المحددات للاستغلال الأمثل للوقت مع بداية العام الدراسي، حيث أكد الدكتور علاء الغندور أنه يمكن تنظيم الوقت من خلال مجموعة من النقاط كالآتي:  

ــ جدولة الوقت، قم بإنشاء جدول زمني للعائلة يشمل الأوقات المحددة للنوم والاستيقاظ وتناول الطعام والواجبات المدرسية وأنشطة ما بعد المدرسة ستساعد هذه الجداول في تنظيم اليوم وتقليل التوتر.

ــ اللوازم المدرسية: تأكد من شراء جميع اللوازم المدرسية الضرورية للأطفال مثل الملابس والحقائب المدرسية.

ــ إعداد بيئة مدرسية مناسبة، قم بتخصيص منطقة هادئة ومريحة في المنزل للدراسة، ويجب أن تكون هذه المنطقة مجهزة بأدوات الكتابة والقراءة والكمبيوتر إن أمكن، وقم بتنظيم المكتبة المنزلية بحيث يكون الوصول إلى الكتب والمراجع سهلاً.

ــ إعداد وجبات صحية: حاولي تحضير وجبات صحية ومتوازنة للأطفال، يمكنك تجهيز وجبات الغداء والوجبات الخفيفة مسبقًا لضمان تناول طعام صحي أثناء فترة الدراسة.

ــ إنشاء روتين صباحي، حددي روتينًا صباحيًا منتظمًا يشمل الاستيقاظ في وقت محدد وتنظيف الأسنان وتناول وجبة إفطار صحية، ستساعد هذه الروتينات في تهيئة الأطفال ليوم دراسي ناجح.

ــ توفير وقت للمرح، بالإضافة إلى الأعمال المدرسية، حاول تخصيص وقت لأنشطة الترفيه واللعب، ويساعد ذلك على تخفيف الضغط وتعزيز التوازن بين العمل والاسترخاء.

ــ التواصل مع المدرسة: قومي بالتواصل مع المدرسة والمعلمين للحصول على معلومات حول المنهاج والأنشطة القادمة، كما يمكنك طرح الأسئلة ومناقشة أي احتياجات خاصة تحتاج إلى معالجتها.

ــ تعزيز الصحة والنظافة، قومي بتعزيز عادات صحية ونظافة جيدة بين أفراد العائلة، مثل غسل اليدين بانتظام وتغطية الفم والأنف عند العطس والسعال، وتذكري أن هذه النصائح تعتمد على الأوضاع العادية قبل جائحة كوفيد-19، ومن المهم أن تستمر في متابعة التوجيهات والإرشادات الصحية الحالية المقدمة من السلطات الصحية المحلية والمدرسة بشأن إجراءات الوقاية والسلامة الخاصة بالعودة إلى المدارس في ظل تفشي الجائحة.

وهناك أيضًا وفقًا للدكتور علاء الغندور، مجموعة من النصائح للبدء في الدراسة وهي كالآتي: 

ــ إنشاء جدول زمني، قومي بإنشاء جدول زمني للأنشطة اليومية للطفل، بما في ذلك مواعيد الاستيقاظ والنوم وتناول الطعام ومدة الدراسة، ويساعد هذا الجدول على ترتيب وتنظيم وقت الطفل وإعطائه هيكلًا يوميًا.

ــ إنشاء مساحة مخصصة للدراسة، قومي بتجهيز منطقة هادئة وخالية من الانشغالات للدراسة في المنزل.. ويجب أن تكون المساحة مجهزة بمكتب صغير وكرسي مريح ومستلزمات الدراسة الأساسية مثل أقلام الرصاص والورق والكتب.

ــ تعزيز التنظيم والمسؤولية، وتساعد الطفل في تطوير مهارات التنظيم والمسؤولية من خلال تعليمه كيفية ترتيب مواده المدرسية وإدارة وقته بشكل فعال، وقد تستخدم جدولًا أو قائمة مهام للمساعدة في تتبع المهام والواجبات المنزلية.

ــ تعزيز التحفيز والمكافأة، استخدم نظام المكافأة والتحفيز لتشجيع الطفل على الالتزام بمهامه الدراسية وإكمال واجباته. يمكن أن تشمل المكافآت الإيجابية مثل الثناء والمكافآت المادية الصغيرة.

ــ تشجيع القراءة والاستكشاف، قومي بتعزيز حب الطفل للقراءة والاستكشاف من خلال توفير مجموعة متنوعة من الكتب والمواد المثيرة للاهتمام، وقد تشجعه على اختيار كتب تناسب اهتماماته ومستواه القرائي.

ــ توفير دعم ومساعدة، حاولي تقديم الدعم والمساعدة اللازمين للطفل في مهامه الدراسية. استمع إلى استفساراته ومشاكله وحاول توجيهه وتقديم التوضيحات عند الحاجة.

ــ تشجيع الحيوية والنشاط البدني، ضعي خطة لنشاطات خارجية تشجع الحركة والنشاط البدني للطفل، مثل اللعب في الهواء الطلق وممارسة الرياضة، ويعزز النشاط البدني الصحة العامة ويساعد على تحسين التركيز والانتباه.

ــ التواصل مع المدرسة، حافظي على التواصل المنتظم مع مدرسة الطفل لمتابعة والاطلاع على تقدم الطفل وأدائه الدراسي، كما يمكنك طرح أي أسئلة أو مخاوف لديك للمعلمين أو إدارة المدرسة.

ــ تشجيع التعلم المستقل: حث الطفل على تطوير مهارات التعلم المستقلة والاستقصاء من خلال تشجيعه على طرح الأسئلة واستكشاف المواضيع بمفرده، وقد تشجعه على إجراء أبحاث صغيرة أو مشاريع خاصة لتعميق فهمه وتحفيز فضوله، وعند تهيئة الأطفال لبدء الدراسة، يجب أن يكون الهدف الرئيسي هو إنشاء بيئة مشجعة ومنظمة تساعدهم على التركيز والتعلم بشكل فعال، وتأكدي من أن الأطفال يحصلون على الدعم والتوجيه الذي يحتاجونه وأن يكون لديهم وقت للاستراحة والاستمتاع أيضًا.

وهناك أيضًا عدة طرق يمكن استخدامها لتحفيز الأطفال على الالتزام بمهامهم الدراسية ومنها: 

 

ــ إنشاء أهداف واضحة، ساعدي الطفل في وضع أهداف قابلة للقياس والتحقق منها. قد تكون هذه الأهداف مرتبطة بتحسين درجاته أو إكمال الواجبات في الوقت المحدد، وتأكدي من أن الأهداف ملائمة لقدرات الطفل وتحفزه على العمل بجد.

ــ نظام المكافآت والتحفيز، استخدم نظام المكافآت لتشجيع الأطفال على الالتزام بمهامهم الدراسية. يمكنك تقديم مكافآت صغيرة ومحددة للإنجازات الأكاديمية، مثل إعطاء نقاط أو نجوم أو نظام إحصاء مكافآت، ويمكن أن تتضمن المكافآت أيضًا وقتًا ممتعًا مع العائلة أو الأنشطة الترفيهية التي يحبها الطفل.

التشجيع والثناء، قدمي التشجيع والثناء الصادق للأطفال عندما يظهرون التزامًا وجهودًا في مهامهم الدراسية، واحتفلي بتحقيقاتهم الصغيرة وأظهر فخرك بتقدمهم، ويعمل الثناء المشجع كمحفز قوي لدى الأطفال ويزيد من ثقتهم في قدراتهم.

ــ توفير بيئة مناسبة للدراسة، قومي بتوفير بيئة هادئة ومناسبة للدراسة تخلو من الانشغالات والتشتت، وقومي بتجهيز منطقة خاصة للدراسة مع وجود جميع المواد الضرورية، ويساعد توفير بيئة مناسبة على تعزيز التركيز والاندفاع لدى الأطفال.

ــ الاهتمام بالتنوع والتشويق، استخدمي تقنيات تعليمية متنوعة ومبتكرة لجعل عملية التعلم شيقة ومثيرة، وقد تستخدم الألعاب التعليمية أو التطبيقات التعليمية التفاعلية أو الأنشطة العملية لجذب اهتمام الطفل وزيادة تحفيزه.

ــ تحفيز الفضول والاستكشاف، قومي بتشجيع الأطفال على الاستكشاف والاستفسار وتوسيع آفاقهم الأكاديمية. اتركهم يطرحون الأسئلة ويتوسعون في مجالات اهتمامهم، وقد توفر لهم مصادر إضافية للقراءة والبحث لتشجيع شهية التعلم والاكتشاف.

ــ تحديد مواعيد ثابتة للدراسة، قومي بتحديد مواعيد محددة للدراسة والواجبات المنزلية والمراجعة. يعطي تحديد مواعيد ثابتة هيكلًا وتنظيمًا للأطفال ويساعدهم على تطوير عادة الالتزام بالمهام الدراسية.

ــ مشاركة الأهل، تعاوني مع أهل الطفل وشاركهم في جهود تحفيزه والالتزام بمهامه الدراسية. يمكنكم إنشاء خطة مشتركة للدعم والمتابعة والمكافآت، ويعزز دعم الأهل وتشجيعهم الإيجابي الثقة والتحفيز لدى الأطفال، ويجب أن تتوافق الطرق المستخدمة لتحفيز الأطفال على الالتزام بمهامهم الدراسية مع العمر واحتياجات الطفل، وقد يكون من المفيد استشارة المعلمين أو المرشدين التربويين للحصول على إستراتيجيات فردية تناسب حالة الطفل.


الدكتور علاء الغندور

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة