Close ad

مصر السيسي التي نحلم بها

31-8-2023 | 20:33

 بعد 10 سنوات على ثورة 30 يونيو التى لم تشهد مصر مثيلا لها فى تاريخها كله، تمثلت فى خروج الشعب، دفاعا عن تاريخه وهويته، التى كادت تسلب منه، وتسقط تحت أقدام الفوضى، رافضا أن تحكمه جماعة دينية متسلطة إرهابية ومافياوية، تسلطت على قراره باسم الدين، فكان القرار المصرى حاسما، برفضها والدخول فى مرحلة انتقالية سريعة تماما، ثم اختار الشعب الرئيس عبدالفتاح السيسي، لإنقاذ الوطن من الفتنة والحروب الأهلية، وكان وجوده بمثابة صمام أمان، والقوة التى أعطت المصريين قدرتهم على التحكم فى قرارهم، وأن تعود مصر لهويتها قوية لأهلها.

انتخب الرئيس عبدالفتاح السيسي، بإجماع وطنى، وبتدفق شعبى لا مثيل له ومذهل، كانت هناك لغة واحدة بين الشعب والرئيس السيسي. استجاب الرئيس للإرادة الوطنية الجامعة وانتخب بحس تاريخى ملهم، كما فوضه المصريون لإنقاذ مصر من الإرهاب والتطرف، وخاض الجيش والشرطة، حرب الإرهاب نيابة عن الشعب انتصرت مصر بعد أن خطط الإرهاب بحرق الكنائس والجوامع لإحداث فتنة لا تنتهى بين المصريين جميعا.

إن ملحمة التغيير التى عشناها منذ 10 سنوات، نتج عنه صعود قيادة ملهمة للمصريين بانتخابات حرة، كان المصريون يتسابقون فيها، لانتخاب السيسي بإدراك أنه مستقبل الوطن.

والآن نبنى لأول مرة فى التاريخ موانئ نهرية تربط نهرالنيل بالبحرين الأحمر والأبيض، مشروع جعل إفريقيا كلها تتطلع لمصر، وأصبح الأفارقة ينظرون لمصر لإعادة القارة قوية بالتنمية والتطور، مثلما كانوا ينظرون لها فى الستينيات بقيادتهم للتحرر من الاستعمار.

ومرحلة البناء والتعاون بين الدول الإفريقية، أعادت مصرإلى مجال حيوى جديد، لم تعد مصر تتوسط العرب، أو فى قلب الشرق الأوسط فقط، لكن فى كل أوروبا والغرب، فالجغرافية السياسية، تتحدث عن نفسها، الموقع المصرى الخلاق، كما وصفه جمال حمدان، أعادت مصر تتوسط العالم من جديد، أصبحت مصر لا غنى عنها للشرق والغرب، وللعرب والأفارقة معا.

هذا عبر سياسة حكيمة، يقودها السيسي، عربيا وإفريقيا وعالميا، والبناء الداخلى وقوة مصر الجاذبة، حدث آخر، كل العالم ينظرون إلينا بإكبار واحترام وعلى يديه لم نتوقف، ولن توقفنا الأزمات نحو البناء والتعمير، ففى كل دقيقة يظهر فى مصر متغير جديد بأيدى المصريين.

كل ذلك يحميه جيش قوى فى البر والبحر والجو، يتسابق العالم للتعاون معه، ويعرف قدره، وأنه القوة الضاربة في الشرق الأوسط، تعمل من أجل السلام، بل وتحمى البحرين الأبيض والأحمر، قوة مصر ستكون كذلك بعد بناء شبكات الموانئ على نهر النيل، قوة تحمى النيل وتزيد إيراداته لكل أهله، والمنتفعين،  تحمى البناء وتذود عن الأمن الوطنى.

كل هذا يحدث فى مصر، لكن هناك من يتربص ويستغل هذه الحالة من التغيير والنمو، إنها الجماعة المتأسلمة، التى تكره الخير لأهلها، وشعبها ووطنها، وقد زادت فى غلوائها لأنها تعرف أن كل مدينة وكل شارع وكل مصنع، وكل مزرعة وكل جامعة حديثة، وكل مدرسة متطورة، وكل مستشفى، وكل مؤسسة جديدة، تظهر فى مصر تبعدهم عن حلمهم، فى أن يعودوا إلى السلطة ويتحكموا فى المصريين، باسم الدين.

فنحن نرى التصحيح والعمل فى كل المجالات والنواحى، والحياة الكريمة، التى فى القرى والمدن المصرية، مصر لم تبن مدناً جديدة فقط، لكن هناك عاصمة جديدة تضاف إلى القاهرة، ومدينة ساحلية العلمين تضاف إلى الإسكندرية ومطروح.
 
مصر أعادت بناء القرى، 4 آلاف قرية ومئات الآلاف من القرى، والنجوع، تشملها حياة كريمة، وصرف صحى، وكهرباء تدخل لكل البيوت، بل مصانع ومزارع جديدة، دولة حديثة وقوية، تقوم على البحرين الأبيض، والأحمر وعلى نهر النيل تعيد لمائة مليون مصرى كرامتهم ومكانتهم في هذا العالم، هل بعد ذلك سوف يتردد مصرى أو مصرية، في الدفاع وحماية ما يحدث فى بلادهم، لا أعتقد، صورة مصر الآن، تغيرت بعد 10 سنوات، وأصبحت قادرة على الاختيار والحسم، وأنها ستحمى اختيارها الذى صنعته منذ 10 سنوات، هذا الاختيار يقول ويحمل شارة تحيا مصر، وصاحب هذه الرؤية عبدالفتاح السيسي، ليكمل بناء مصر التى نحلم بها.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
30 يونيو أنقذت مصر والمنطقة العربية

تاريخان يحملان لمصر والدولة الحديثة والعالم العربى. إشارة إنقاذ وملحمة متكاملة وإلهاماً للحماية من الضياع والهزيمة.

مقترحات بايدن

من لا يدعم أى جهود لوقف الحرب على الشعب الفلسطينى فى غزة، فهو يرتكب جريمة أو جناية فى حق الإنسانية، وفى حق أهل القطاع الذين يعانون الجحيم بعينه.

المشهد في الشرق يزداد تعقيدًا

الضحايا يسقطون فى متوالية هندسية فى الأراضى المحتلة وحولها، وإسرائيل لا تدخر جهدا، لكى تجعل الحياة فى الشرق الأوسط مستحيلة، وليس فى غزة وحدها التى أصبحت

الأكثر قراءة