Close ad

"المحصول السكري يعانق الازدهار".. لأول مرة فى مصر.. محطتان لإنتاج شتلات القصب المعتمدة بأسوان

22-8-2023 | 10:33
 المحصول السكري يعانق الازدهار  لأول مرة فى مصر محطتان لإنتاج شتلات القصب المعتمدة بأسوانالقصب
تحقيق: محمود دسوقى
الأهرام التعاوني نقلاً عن

مسئولون: نجحنا فى إرساء زراعة القصب بالتقاوى المعتمدة.. واستجابة كبيرة من المزارعين 

موضوعات مقترحة
توقعات بزيادة مساحة المحصول السكري بعد رفع أسعار التوريد ونشر ثقافة «الشتلات» 
برلمانيون: الدولة حريصة على دعم مزارعى المحاصيل السكرية وزيادة معدلات الإنتاج 
مزارعون: المحاصيل المنافسة خطر على القصب.. ولابد من أسعار عادلة لاستلام المحصول 

أهمية كبيرة توليها الدولة للقطاع الزراعى بشكل عام والمحاصيل السكرية بشكل خاص، واستجابت الحكومة خلال الأيام القليلة الماضية لمطالب المزارعين ومجلس المحاصيل السكرية ولجنتى الزراعة والرى بمجلسى النواب والشيوخ وتم رفع سعر توريد الطن من محصول قصب السكر من 1100 إلى 1500 جنيه، بما يمثل طفرة حقيقية فى أسعار توريد المحاصيل ويضمن زيادة المساحة المزروعة لتحقيق الاكتفاء الذاتى من السكر بنسبة 100%.

وبالتوازى مع جهود الدولة ودعمها المزارعين، تبذل المعاهد البحثية المتخصصة والقطاعات المعنية جهودًا مضاعفة لزيادة إنتاجية المحاصيل السكرية رأسيًا وأفقيًا، من خلال أصناف التقاوى المعتمدة عالية الإنتاجية وزيادة المساحة المزروعة، فبالنسبة لقصب السكر نجحت تجربة زراعته بنظام «الشتلات» فى رفع معدل الإنتاجية الفدانية فبينما يبلغ متوسط إنتاج الفدان من المحصول 32 طنًا نجحت نظام الشتلات فى الوصول بإنتاجية الفدان إلى أكثر من 80 طنًا، وكذلك تصل القدرة الإنتاجية لفدان بنجر السكر إلى 45 طنًا بينما المتوسط الحالى 18 إلى 20 طنًا فقط.

«الأهرام التعاوني» ترصد تجربة زراعة قصب السكر بنظام الشتلات، كواحدة من أهم التجارب الناجحة لزيادة إنتاجية المحاصيل السكرية من وحدة المساحة، وإنشاء أول محطتين لإنتاج شتلات القصب فى إدفو وكوم أمبو لإنتاج 115 مليون شتلة فى الموسم الزراعى الواحد، والجهود المبذولة لزيادة إنتاجية محصول بنجر السكر تحقيقًا للاكتفاء الذاتى من السكر والذى يبلغ حاليًا 90%. 

زيادة رأسية وأفقية فى الإنتاج

وأكد الدكتور أيمن حسني، مدير معهد بحوث المحاصيل السكرية، أن هناك جهود كبيرة تبذل لرفع إنتاجية الفدان سواء فى محصول قصب السكر أو البنجر، وأن أغلب مساحات بنجر السكر قديمة موجودة فى منطقة الدلتا بينما ثلث المساحة تقريبًا فى الأراضى الجديدة، وبالتالى غالبية المزارعين يستخدمون نظم الرى بالغمر والطرق التقليدية ويستخدمون البذرة عديدة الأجنة وهى بذرة كبيرة تسهل زراعتها، وفى الأراضى الجديدة تستخدم الشركات وكبار المزارعين الميكنة الحديثة فى الزراعة والري، وتتم زراعة الأصناف وحيدة الأجنة وهى لا تحتاج إلى عمليات الخف بخلاف عديدة الأجنة التى تحتاج إلى عمليات الخف.
وأضاف مدير معهد بحوث المحاصيل السكرية، أن هناك توسع أفقى فى محصول بنجر السكر، خاصة فى الأراضى الجديدة، علمًا بأن مساحة بنجر السكر متغيرة سنويًا وغير ثابتة، فالمحصول شتوى والتنافس بينه وبين القمح كبير، وهذه المنافسة تؤثر على مساحة البنجر زيادة ونقصانًا والمساحة المزروعة بالمحصول تتراوح بين 450 و600 ألف فدان سنويًا، ومتوسط إنتاج الفدان من بنجر السكر 18 إلى 20 طنا ويظل فى التربة من 6 إلى 7 أشهر، ويبلغ الإنتاج من هذه المساحة حوالى 1.7 مليون طن سكر.

8 مصانع استقبال 

وأوضح الدكتور أيمن حسني، أنه بالنسبة لمحصول قصب السكر، يُزرع من المنيا وحتى أسوان وهناك 8 مصانع سكر موزعة على جنوب الصعيد، والمساحة الكلية المزروعة بقصب السكر تبلغ 340 ألف فدان، يُستخدم منها لصناعة السكر 250 ألف فدان تنتج 8 مليون طن بمتوسط 32 طن للفدان، وباقى المساحة تدخل فى الاستخدام الطازج والتقاوى وصناعة العسل الأسود، وهناك ما يُسمى بالإنتاج القياسى للمحصول، وهو أقصى قدرة إنتاجية للمحصول، والقدرة القياسية لبنجر السكر 40 طن، وأغلب مشكل البنجر فى الكثافة النباتية وهى عدد النباتات المزروعة فى الفدان، والتى من المفترض أن تكون على مساحات تباعد 15 سم فاصل بين كل بذرة وأخرى، وهناك نباتات تتلف بسبب الأمراض أو الآفات أو عوامل الري، وهناك أراضى بنجر تنتج 45 طنا فى الفدان، ويبلغ متوسط إنتاج الفدان من قصب السكر 32 طنا، لكن القدرة الإنتاجية القياسية لقصب السكر تصل إلى 80 طنا للفدان، وبالتالى هناك جهود لزيادة الإنتاج رأسيًا. 
الزراعة بالشتلات
وأشار الدكتور أيمن حسني، إلى انطلاق مشروع استخدام تقنية الزراعة بشتلات قصب السكر المعتمدة منذ عامين، كطريقة لزراعة قصب السكر بدلاً من الزراعة التقليدية، والزراعة التقليدية لقصب السكر لها العديد من العيوب ومنها الكثافة النباتية فى الفدان، واستخدام كمية تقاوى كبيرة تبلغ من 6 إلى 8 أطنان للفدان، وهذه الكمية بها من 60 إلى 80 ألف برعم وفى النهاية تنبت 4 أو 5 آلاف جورة فى الفدان والباقى هالك، وهناك مشاكل فى توزيع النباتات وضيق المسافة بين العُقلة والأخرى، وهناك مساحات أخرى فيها البراعم لا تنبت وهو ما يدفع المزارع لزيادة التقاوى تجنبًا للبوار، والكثافة النباتية العالية فى فدان قصب السكر لها العديد من السلبيات ومنها زيادة الحشائش وانخفاض معدل الإنتاج وانتشار أكبر للآفات والأمراض.
واستطرد مدير معهد بحوث المحاصيل السكرية، بالقول إن تقنية الشتلات القائمة حاليًا يتم تنفيذها من خلال محطتين لإنتاج شتلات قصب السكر، الأولى فى كوم أمبو وتنتج 15 مليون شتلة فى الموسم، والثانية فى إدفو بوادى الصعايدة وتنتج 80 مليون شتلة فى الثلاثة أشهر، وتتم زراعة الشتلة فى عمر شهرين على مسافات محددة بدقة 100%، وبالتالى يمكن التحكم فى عدد الشتلات فى الفدان بعدد 7 آلاف شتلة، وتكون الشتلة نبات كائن حى مكتمل النمو وخاضع للمعاملات الزراعية السليمة والمكافحة اللازمة لضمان جودة وصحته فى الإنبات، وبالتالى تم لأول مرة دخول نظام التقاوى المعتمدة فى قصب السكر، وهى عبارة عن حقول تنتج فيها تقاوى القصب تحت الإشراف الكامل لمعهد بحوث المحاصيل السكرية، وتسمى حقول أمهات، والقصب يُعامل فيها معاملات خاصة ويتم الرش ضد الآفات والأمراض وتتم فيها أيضًا عمليات التغذية، وفى النهاية نحصل على عيدان قصب مضمونة الصنف قوية النمو خالية من الأمراض.

المعاملات الزراعية

وأوضح مدير معهد بحوث المحاصيل السكرية، أنه يتم تقطيع عود القصب وهو يحتوى فى الغالب على 10 براعم، ويتم قطع البراعم بمفردها، وتحتاج زراعة الفدان إلى 7 آلاف برعم يتم الحصول عليها من 700 إلى ألف كيلو جرام فقط من القصب، علمًا بأن الطريقة التقليدية كانت تستهلك فى زراعة الفدان الواحد 6 إلى 7 أطنان، ويتم نقل البراعم إلى المحطات ونستخدم أحدث تكنولوجيا فى العالم فى المعاملات الزراعية ووضعها تحت الظروف القياسية لزيادة نسب الإنبات، ثم يتم نقلها إلى الصوب وتتعامل معاملات خاصة للحصول على نبات قوي، وبعد شهرين فى الصوب يتم توزيعها على المزارعين لزراعتها فى الحقول، ويتم نقل الشتلات للحقول فى كراتين بسعة 200 شتلة للكرتونة، وتم توفير ميكنة لزراعة شتلات القصب على سبيل العرض والإرشاد، وتتم زراعة الفدان فى ساعتين فقط و6 عمّال بدلاً من زراعته فى يومين ومن خلال 15 عاملا.

وأضاف الدكتور أيمن حسني، أنه فى زراعة القصب بنظام الشتلات تم توسعة الخطوط من 80 سم إلى 150 سم «مشاية»، وبالتالى زادت التهوية فى الحقول وزاد السطوع الشمسى بين زراعات القصب وزاد التمثيل الضوئي، وقلّت صعوبة الخدمة والتشابك بين العيدان، وتم إدخال معاملات لم تكن متاحة فى الطريقة التقليدية، وكذلك تفيد زيادة مساحة الخطوط فى إمكانية تنفيذ الزراعات التحميلية فى القصب فى بداية زراعته بزراعات الخيار والطماطم وغيرها من محاصيل الخضر، مضيفًا أن هناك طبيعة فسيولوجية فى بعض المحاصيل إذا تمت زراعتها بذرة تكون ضعيفة وثمارها صغيرة لكن زراعتها بالشتلات يكون المجموع الخضرى أكبر والنبات أقوى، والقصب من هذه النباتات ذات الطبيعة الفسيولوجية التى تجود زراعتها بالشتلات، حيث لاحظنا أن التفريع فى القصب يزيد جدًا فى الشتلات، وفى الزراعة التقليدية تصل تفريعة القصب إلى 5 أو 8 عيدان فى الجورة لكن فى الزراعة بالشتل يصل التفريع 15 إلى 25 عود، وبالتالى يتجاوز متوسط إنتاج الفدان الواحد 70 طن، وحتى فى حالة عدم جودة التربة والتقصير من جانب المزارع لا يُقل إنتاج الفدان المزروع بالشتلات عن 50 طن، وهناك استجابة كبيرة من المزارعين لزراعة قصب السكر بنظام الشتلات. 

ترشيد وحماية

ونوه الدكتور أيمن حسني، بأن زراعة قصب السكر بنظام الشتلات تمكّن المزارع من الترقيع نظرًا لوجود مساحات كافية وتهوية مناسبة كما أن الشتلات فى عمر شهرين تكون مكتملة النمو وقادرة على المنافسة مع النباتات القائمة، بخلاف الزراعات التقليدية للقصب التى لا يمكن الترقيع فيها بسبب تشابك العيدان، علمًا بأن متوسط إنتاج فدان القصب حاليًا 32 طنا وننتج 8 ملايين طن قصب سكر، وفى حالة زيادة متوسط الإنتاج بنظام زراعة الشتلات إلى 60 طنا للفدان يكون حجم الإنتاج 1.6 مليون طن تنتج 1.6 مليون طن سكر وهى تساوى إنتاج السكر من المساحة المزروعة بالبنجر والتى تصل إلى 600 ألف فدان، كما أن زراعة القصب بالشتلات توفر فى استهلاك المياه وتحمى التربة من التأثير الانضغاطي، فى حين لا يمكن تطوير الرى فى زراعات القصب التقليدية ولا يُمكن إدخال الميكنة فى عملية الحصاد، كما توفر هذه الطريقة فى كمية السماد المستخدمة، حيث يتم تسميد الجورة المزروعة فقط وليس كامل المساحة. 

وأضاف مدير معهد بحوث المحاصيل السكرية، أن إنتاجية محطة إنتاج الشتلات فى كوم أمبو تبلغ 15 مليون شتلة فى الموسم تزرع 2000 فدان، وإنتاج محطة إدفو بوادى الصعايدة يبلغ 80 مليون شتلة فى الثلاثة أشهر تزرع 10 آلاف فدان، ويتم استخدام أحدث الماكينات على مستوى العالم والماكينة الواحدة تزرع 20 ألف برعم فى الساعة، علمًا بأن المحطة الأولى مُساهمة من هيئة تنمية الصعيد، والمحطة الثانية بالكامل تمويل من المعهد بميزانية من وزارة المالية.، وقصب السكر محصول خماسى الدورة، بمعنى أنه تتم زراعة خمس المساحة كل عام، والخمس عبارة عن 50 ألف فدان، وبالتالى نحتاج 350 إلى 400 مليون شتلة سنويًا ننتج منها 115 مليون شتلة حاليًا، لكن بشكل عام نجحنا لأول مرة فى إرساء أسس زراعة القصب بالتقاوى المعتمدة.

80 طنًا بالفدان

على صعيد متصل، أكد الدكتور مصطفى عبدالجواد، رئيس مجلس المحاصيل السكرية، أن زراعة محصول قصب السكر بطريقة الشتلات تجربة غاية فى الأهمية، وهناك زراعات بالفعل بدأت فى تطبيق الطريقة الجديدة فى زراعة القصب نظرًا لتميزها فى خفض استهلاك مياه الرى وتكاليف السماد وزيادة الإنتاج من وحدة الفدان، وخلال الفترة القادمة سيتم العمل على تعميم هذه التجربة لزيادة معدلات إنتاجية فدان القصب من وحدة المساحة، خاصة وأن إنتاجية الفدان الواحد من محصول قصب السكر المزروع بنظام الشتلات يبلغ من 70 إلى 80 طنا.

وأضاف رئيس مجلس المحاصيل السكرية، أن رفع سعر استلام محصول قصب السكر من 1100 جنيه إلى 1500 جنيه للطن من ناحية والزراعة بنظام الشتلات التى تنتج حوالى 70 طنًا فى الفدان من ناحية أخرى، تجعل قصب السكر محصول اقتصادى مرغوب فيه بالنسبة للمزارعين ويحد ذلك من التناقص فى المساحة المزروعة بقصب السكر خلال الفترة الماضية لصالح القمح، وهناك جهود كبيرة تبذل من قبل وزارة الزراعة ومجلس المحاصيل السكرية لزيادة معدلات الإنتاج سواء فى محصول قصب السكر أو بنجر السكر، كما تم توفير أصناف جديدة من قصب السكر تعطى نسب حلاوة أعلى من الصنف المشهور c9 لكن حتى الآن لا يوجد إقبال من المزارعين على زراعته حيث تستلم المصانع قصب السكر بوحدة الوزن وليس بنسبة الحلاوة، وفى البنجر تقوم الهيئة الزراعية المصرية بتوفير أفضل أنواع تقاوى البنجر لصالح شركات السكر وتوزيعها على المزارعين لتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.

رفع سعر الاستلام

وفى السياق نفسه، أكد النائب هشام الشعيني، عضو لجنة الزراعة بمجلس النواب ورئيس مجلس إدارة الجمعية العامة للقصب، أن المحاصيل السكرية بشكل عام، واحدة من أهم المحاصيل الإستراتيجية التى تتم زراعتها فى مصر والتى نجح القائمون عليها فى زيادة نسبة الاكتفاء الذاتى إلى 90 % فى الوقت الراهن مع إمكانية الوصول بهذه النسبة إلى 100% خلال عام أو عامين.

وأضاف عضو لجنة الزراعة بمجلس النواب ورئيس مجلس إدارة الجمعية العامة للقصب، أن موافقة الحكومة مؤخرًا على رفع سعر توريد طن قصب السكر من 1100 إلى 1500 جنيه دفعة كبيرة لمزارعى قصب السكر لزيادة المساحة المزروعة بالمحصول والاهتمام به لرفع معدل الإنتاج، ولابد لمزارعى المحاصيل السكرية من اغتنام هذه الفرصة وبذل المزيد من الجهود لزيادة المساحة المزروعة والحرص على المعاملات السليمة لمضاعفة الإنتاج.

وأشار النائب هشام الشعيني، إلى أن الجهود المبذولة من قبل المعاهد البحثية المتخصصة والقطاعات المعنية بالمحاصيل السكرية، كفيلة بتحقيق الاكتفاء الذاتى من السكر، خاصة مع التوسع فى زراعة محصول بنجر السكر فى الأراضى الجديدة وزيادة الإنتاج رأسيًا من وحدة المساحة. 

دعم القطاع الزراعي

وأضاف خالد عارف عضو مجلس إدارة الإتحاد التعاونى الزراعى المركزي، أن القطاع الزراعى يشهد طفرة حقيقية من حيث التنمية الأفقية والرأسية، وخاصة فى المحاصيل الإستراتيجية ومنها المحاصيل السكرية التى تحظى باهتمام كبير تمثل فى زيادة سعر استلام بنجر السكر سابقًا والآن زيادة سعر استلام قصب السكر من 1100 إلى 1500 جنيه للطن، وهو ما يعتبر دفعة قوية لمزارعى قصب السكر لزيادة المساحة المزروعة وزيادة الإنتاج.

وأوضح خالد عارف، أن هناك تنافس شديد بين المحاصيل الزراعية وهو ما يجعل المزارعين يفاضلون بين المحاصيل وفقًا لهامش الربح المتحقق بعد حساب تكاليف الزراعة، وبالتالى لابد من مراعاة هذه المفاضلة عند تحديد أسعار الاستلام المحاصيل الإستراتيجية، حتى لا يزيد العرض على الطلب أو يقل ففى كلتا الحالتين يكون هناك متضرر وخاسر سواء المزارع أو المواطن. 

الأسعار وآليات السوق

أما همام حسن، عضو الجمعية العامة للقصب ومزارع قصب بمحافظة الأقصر، فقال إن زيادة إنتاج المحاصيل السكرية يحتاج إلى بذل المزيد من الجهود البحثية واستنباط أصناف جديدة من تقاوى قصب السكر عالية الإنتاجية ومرتفعة فى نسبة الحلاوة، مضيفًا أن مصر بها 4 أصناف فقط من تقاوى قصب السكر بينما هناك 600 صنف فى الصين و450 صنفا فى الهند و120 صنف فى إيران، ويتم حصاد القصب فى جميع أشهر العام فى هذه الدول نظرًا لوجود تقاوى تتناسب مع فصول العام الأربعة.
وأضاف همام حسن، أن مصر من أولى الدول عالميًا فى زراعات قصب السكر وتم إنشاء أول مصنع للسكر عام 1868 وبالتالى لابد من النهوض بالقصب فى مصر زراعة وصناعة حتى نحقق الاكتفاء الذاتى من السكر ونستغنى عن الاستيراد من الخارج، بل هناك إمكانية أن يكون إنتاج السكر مصدرًا للدخل القومى فى مصر، محذرًا من تفاوت هامش الربح ما بين محصول قصب السكر والمحاصيل المنافسة ومنها القمح والذرة الشامية، خاصة وأن الموسم الماضى شهد انخفاض المساحة المزروعة بقصب السكر 25 ألف فدان لصالح المحاصيل المنافسة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: