Close ad

الرئيس أنقذ البلاد من انفلات وفوضى

21-8-2023 | 11:57

 لقد أنعم الله على مصر بتوافر الاستقرار السياسى، وشعور الشعب بوفرة المناخ الأمني، ويعتبر ذلك أهم ركنين أساسيين فى بناء الجمهورية الجديدة، لكى يتحقق فيها سلامة واستقرار الأوضاع الاقتصادية وجذب الكثير من الاستثمارات العربية والأجنبية، تحدده مبادئ وقواعد قانونية، تحفز لزيادة الاستثمار وفتح مجال مفتوح لحرية المنافسة فى جميع القطاعات الصناعية والإنتاجية، وهذا هو جوهر وأسلوب تتخذه الدولة فى سعيها لزيادة قوة وقدرتها الاقتصادية.

لقد وهب الله لمصر رئيسًا، له أفكار وطموحات سياسية واقتصادية عظيمة، جعلت لمصر مكانة رفيعة وسط الأمم، لقد أتى الرئيس السيسي إلى حكم مصر بإرادة شعبية خالصة، لكى يخلص هذه الأمة من مصير مجهول لا يعلمه إلا الله، بعد أن تعرضت لمواجهات عنف وإرهاب واضطرابات ومظاهرات، كلها مؤامرات وفتن أدت إلى انفلات أخلاقي وأمني جعلت الإنسان غير قادر على تحمل مسئولية بيته؛ مما أدى إلى توقف عجلة التنمية والإنتاج وتقييد للأخلاق، وهروب رؤوس الأموال بعد أن أصبح طريق الاستثمار مسدودًا أمامهم فى ظل وجود هذه الفوضى والانفلات، التي كان لها تأثير مباشر في تغيير الخريطة السياسية والجغرافية للدول العربية.

إن اختيار الشعب وتكليفه للرئيس السيسي لتولي مسئولية الحكم فى البلاد، لأنه وجد فيه الصلاحية لقائد قادر على تخليصها من كل هذه النوازل والأهوال، التى تعترض طريق سير تقدمها ووحدة واستقلال أراضيها، فتعد صلاحية أساس الاختيار تقع على عاتق الشعب فى أكبر جمعية عمومية له، وكانت فى صيف منتصف عام 2014م، وهو اختيار الأصلح والأجدر لتولي هذه المسئولية، لأنه يستند إلى أسس دستورية تستقر على تحديده لهذه الصلاحية، حيث إن المادة "الرابعة" من الدستور تنص على أن "السيادة للشعب وحده يمارسها ويحميها، وهو مصدر السلطات...."، وفى مقابل هذه الشعبية الواسعة والجماهيرية الكبيرة المؤمنة بهذا القائد، والذى تتجسد فيه كل الآمال والأحلام لبناء مجد هذه الأمة، تصدى لكل من يريد أن ينشر الفوضى فكان سعيه فى عودة الأمن المفقود، والقضاء على الإرهاب الذى عشش فى سيناء، وإزالة كل العوائق التي تعوق تنميتها، وأسقط كل مخطط لتقسيم مصر وعزل سيناء عنها، وأصبحت معركته كبيرة فى المحافظة على حدود الدولة، ووحدة شعبها والحفاظ على قوة وتسليح جيشها، لأنه يعلم بأنه سوف تظل أنظار وغطرسة وغرور قوى الشر الدولية مركزة على مصر فى عدم استمرار كل مظاهر الاستقرار السياسى والأمنى التى تتمتع به فى عهده، بعد أن بث روح الحياة والأمل فيها من جديد، وبعد تعرضها لفترات حالكة السواد من فوضى وإرهاب، وقد أراد الله أن ينكشح هذا الظلام الدامس، وتشرق شمس الحرية وتسطع بنورها عهد جديد، تتجه فيه البلاد نحو البناء والتعمير، بإنشاء مدن جديدة فى جميع محافظات مصر وربطها بشبكة طرق وخطوط سكك حديدية، من أجل تعميرها من عند بوابة حدودها الغربية عبر مدينة السلوم، إلى حدودها الجنوبية من عند حلايب وشلاتين المصرية، إلى تعميرها من عند بوابة مصر الشرقية أرض سيناء الحبيبة.

هكذا أراد الله لمصر الخير فاختار لها الرئيس السيسي حاكمًا لها، لكى يعمر الأرض وينشر فيها العدل والسلام، وأن يحكم بالحق بين الناس، لأن عظمة مصر وقوتها تنبع من قوة رئيس قوي صادق وأمين على وطنه وشعبه، والذى من أجله خاطر بنفسه لصد محاولات الأعداء المستمرة لتقسيم مصر إلى دويلات منفصلة، كما حدث فى السودان وتقسيمها إلى دولتين منفصلتين دولة جنوب السودان وجمهورية السودان، والتى تعانى من تدهور فى الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية الآن، مما يعرضها لصدمة أخرى هى انفصال أجزاء منها مثل ما حدث وانفصل الجنوب.

إن الأمة العربية يتربص بها المتربصون فى أمن وسلامة المواطن العربى فى نفسه، وأمن وسلامة حدود البلاد بإعادة تخطيط حدودها السياسية والجغرافية من جديد، بإنشاء دويلات صغيرة تعترف بها الأمم المتحدة على أنها دول ذات سيادة، بعد أن تفكك الوطن الواحد وهذه أهداف وأطماع شيطانية، الغرض منها تدمير الدول العربية واستنزاف مواردها الاقتصادية وثرواتها الطبيعية، ولكن مصر بمنأى عن هذا المخطط، بفضل الله وقوة جيشها وعظمة قائده الأعلى الرئيس عبدالفتاح السيسي والذى قهر هذه المخططات وهذا حق لا ننكره له.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة