Close ad
17-8-2023 | 16:26

اختار الرئيس عبدالفتاح السيسي، صف الشعب، وخاصة المصريين أصحاب الظروف الصعبة، ومن قبل اختار أن يعمل في صمت وتفانٍ وتحدٍ لكل الضغوط التي تتوالى من الداخل والخارج في السنوات الأخيرة؛ لأنه وعد المصريين، الذين منحوه ثقة لم يمنحوها لأحد من قبله.

ووسط ما يدور على الساحة العالمية من تقلبات، وفوق رماد الحرب الروسية – الأوكرانية، ومن قبلها تبعات وآثار تفشي فيروس كورونا "كوفيد- 19"، ومتحوراته، لا يفقد القائد والزعيم الأمل، ولم ينفد صبره، ولم ينس شعبه، ويحرص على استمرار العمل في كل ركن من أركان مصر، وطمأن الجميع - خلال لقائه مع أهالي مطروح والسلوم وسيدي براني- وأكد أن الدولة المصرية، رغم أنها لا ذنب لها فيما حدث، لم تخسر الصراع مع الظروف الدولية القاهرة، وستبذل قصارى جهدها لحماية المواطنين، من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية، وارتفاع الأسعار، كما سبق واجتازت أزمات عنيفة وتحديات كبيرة، منها ما حدث في عام 1967، والذي نجحت الدولة في عبوره واجتيازه في نصر 1973.

وكعادته، وأسلوبه، وإستراتيجيته، يطلب الرئيس من الشعب دائمًا أن يكون حاضرًا لقناعته بأن الدولة لا تستطيع مواجهة أي تحدٍ بمفردها، لكن بدعم ومساندة من الشعب، ولا يترك القائد فرصة، إلا ويؤكد فيها أن الشعب شريك، وصاحب دور كبير بصبره وتحمله وتفهمه لكل ما يدور على الساحة من أحداث، كانت كفيلة بتدمير كل شيء، لولا الإرادة الصلبة، وجهد الدولة المتواصل، وسط أمواج متلاطمة، حتى أنه لا توجد منطقة لم تصل إليها أيادي التطوير والتنمية من أسوان حتى السلوم، وفي سيناء بشمالها وجنوبها، وعلى البحرين، في إطار رؤية الدولة 2030، كل هذا يحدث دون مغامرة بالناس في أي شيء يكون له مردود غير جيد على البلاد.

إن ما يحدث في مصر من مشروعات عملاقة، ضمن خطة كبيرة وغير مسبوقة للتطوير والتنمية، ونقلة كبيرة نحو جمهورية جديدة، يتمتع فيها أكثر من 105 ملايين مواطن بالرخاء والحياة الكريمة، وما يحدث من أزمات عارضة، سيتحول إلى تاريخ، مثل سابقاتها من أزمات اقتصادية وإرهاب.

ويبقى مبدأ الرئيس الأهم، ألا وهو أن الدولة لن تجور على حق المواطنين، بل تبحث عن مصلحتهم، عن طريق عوائد المشروعات العملاقة التي تستغرق فترة زمنية معروفة لدى الاقتصاديين، الذين يدركون جيدًا أن التنمية لا تتحقق بين يوم وليلة، بل تحتاج إلى سنوات طويلة.. عاشت مصر، قوية، رائدة، وعاش زعيمها الذي أنقذها، وما زال يحميها من الكارهين وأصحاب المصالح والأجندات.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة