Close ad

الفلسطينيون قادمون

17-8-2023 | 14:42

هناك تطور جديد في الأمور، الأمريكيون يفكرون في التكفير عن سياساتهم في الشرق الأوسط!! 

هل هذا يحدث فعلا؟ سؤال بلا إجابة، فأخطاؤهم متراكمة ظاهرة وعلنية، ويقدمون مقترحات جديدة - بايدينية وليست ترامبية - للفلسطينيين والإسرائيليين معًا.

القمم المتتابعة التي عقدت في العلمين الجديدة للفلسطينيين، وشاركت فيها مصر، والأردن والسلطة الفلسطينية.
 
واختيار إيلي كوهين، وهو مهندس اتفاقيات علاقات إسرائيل مع الإمارات والبحرين والسودان، والمغرب، أو التي عرفت باسم «إبراهام»، هو نفسه قد استعار عقلية آخر زعيمين إسرائيليين من العمل وهما إسحاق رابين، وشيمون بيريز، اللذين خططا لاتفاقيات أوسلو، وسارا بمنهج قيام دولة فلسطين.

تطور جديد في الشرق الأوسط، والمنطقة العربية ليس سهلا، وقبوله عملية صعبة، خصوصًا أن هناك آخرين على الخط، وكل منهم له وجهة نظر، لكننا يجب أن ننظر كذلك إلى الحلقات الأخرى.
 
اتفاقية الصين التي لعبت دورًا فيها، مع السعودية وإيران لحلحلة ما بينهما من مخاوف متعددة، ولا تزال تنتظر تطورات أخرى، وحل القضية الفلسطينية لن يكون فلسطينيًا فقط، لكنه يشمل باقي الأراضي العربية التي لا تزال تحت الاحتلال.

المتغيرات تجري على الأرض، وليست بعيدة عن الحقيقة، التسريبات هنا وهناك تحتمل الكثير من الموافقة والرفض، والمخاوف، فهي قضية معقدة وتلافيف حلها ليست بسيطة، لكنها مركبة إلى أبعد حدود، لكن يبدو أن هناك من يصنع حقائق جديدة على الأرض وسياسات مختلفة، لكنها هي الأخرى، لن تحل نفسها بالتداعيات، لكن بالحركة من كل الأطراف، والحل ليس بعيدًا، والأمريكيون يقتربون منه جدًا والإسرائيليون ليسوا بعيدين، العرب يبحثونه في كل العواصم، ويتحركون فيه بروح المسئولية التاريخية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
إجبار إسرائيل على التوقف

الحرب يجب أن تنتهى الآن فى غزة، خصوصا عندما تصل إلى المربع الأخير، أصبح كل فريق على أرض المعركة فى غزة، وخان يونس، وأخيرا رفح، عليه أن يعيد حساباته، والنظر

في ظلال الذكرى والطوفان

رحلة الإسراء والمعراج فى وجدان كل مسلم. وفى ظلال الأزمة الطاحنة التي تعيشها منطقتنا، جددت حرب طوفان الأقصى ولهيبها على أبناء غزة وأطفالها ذكرى هذا الحدث

الأكثر قراءة