Close ad

«حدث في المنصورة».. مسرحية للبيومي السمنودي بنادي أدب مصر الجديدة

16-8-2023 | 08:57
;حدث في المنصورة; مسرحية للبيومي السمنودي بنادي أدب مصر الجديدة حدث في المنصورة مسرحية للبيومي السمنودي بنادي أدب مصر الجديدة
منة الله الأبيض

أقام نادي أدب مصر الجديدة  ندوة أدبية تثقيفية، لمناقشة بعض أعمال الأديب المسرحي الشاعر المهندس البيومي السمنودي، منها مسرحية «حدث في المنصورة».

موضوعات مقترحة

وتدور المسرحية حول معركة المنصورة التي انتصر فيها الجيش المصري على حملة لويس التاسع ملك فرنسا،  ودور الشعب المصري فيها. وتناقش أيضا ديوان شعر «وإن أنكرتني».

وذلك في حضور كوكبة من النقاد والأدباء منهم الناقد الأدبي  د. صبري زمزم مدير تحرير جريدة الأهرام ود. بسيم عبد العظيم أستاذ الأدب والنقد بجامعة المنوفية، ود. مصطفى عطية أستاذ الأدب والنقد بكلية دار العلوم بالقاهرة، والمؤرخ والروائي د. طارق منصور والشاعر والمترجم شرقاوي حافظ. 

يأتي ذلك في إطار حرص نادي أدب مصر الجديدة على الارتقاء بالعقل الجمعي وتنشيط الحركة الأدبية والثقافية وأدار الندوة الكاتب علي أبو سالم.

وفي كلمته أشاد د. صبري زمزم بجهود الكاتب ولا سيما في مسرحية حدث في المنصورة حيث استطاع الكاتب أن ينقلنا إلى صفحة ناصعة في تاريخ مصر المجيد إبان الانتصار على حملة لويس التاسع في القرن الثالث عشر الميلادي والتي استهدفت مصر لاحتلالها لتكون بوابة فرنسا للسيطرة على بيت المقدس الني هي بيت القصيد من هذه الحملة، ولكن مصر برجالها ونسائها وجيشها وشعبها صمدت وتصدت وردت الحملة مجللة بالخزي والعار والهزيمة النكراء. 

أما د.  بسيم عبد العظيم فقد تناول ديوان «وإن أنكرتني» ليقسمه إلى قسمين قسم يخص الوطن الكبير الؤطن العربي وهمومه في مراحل مختلفة وصولا إلى رموز معاصرة منهم سليمان خاطر وسناء محيدلي وأطفال الانتفاضة، وتثمين دور الجهاد وانتظار صلاح الدين الجديد الذي يحقق أحلام النصر والتحرر من ربقة الاحتلال. 

أما القسم الثاني من الديوان فيتناول الجانب العاطقي للشاعر ورسمه لصورة الحبيبة «إيما» وقد كانت صياغة الأبيات صياغة جميلة موحية بلغة شاعرية بنسق متأثر بالقرآن الكريم. 

أما د. مصطفى عطية فقد تناول الديوان مشيدا بالناحية الموسيقية والقدرة على التنوع التطريبي، مع التأثير الشعوري فنقل إحساسه ممتزجا بموسيقى أخاذة، واستخدامه للبحور الشعرية الأحادية التفعيلة كالوافر والمتقارب والرمل. 


وأشار إلى إهداء الشاعر ديوانه إلى الفاروق عمر بن الخطاب كرمز للعدل والقوة والقدوة في كل العصور. 

أما الشاعر الروائي والمترجم الشرقاوي حافظ فقد ربط بين المهنة التي يمتهنها الشاعر البيومي السمنودي وهي الهندسة وبين البناء الهندسي للقصائد مع لغة سلسة بعيدة عن الغموض والتعقيد مع الصور التقليدية الممتزجة بالموسيقى اللافتة للأذن الجاذبة لها والتى لا تغفلها الأذن. 

أما د. طارق منصور الناقد الأدبي والمؤرخ والروائي، فقد تعرض لشخصية شجر الدر في مسرحية «حدث في المنصورة» كامرأة من المماليك محظية وزوجة الملك الصالح أيوب، لم تسلط المسرحية الضوء على قوة شخصيتها وجريمتها في حق توران شاه وريث العرش بعد أبيه، فدبرت له ميتة ثلاثية بشعة طعنا وحرقا وغرقا، لأنها تشبثت بأن تكون فوق العرش حتى ولو على جثة الحاكم، ولكنها في النهاية غلبتها غريزتان غريزة زوجة الأب التي تكيد لابن زوجها، وغريزة الحكم التي تلبستها وذاقت لذتها عندما استحوذت على الحكم من خلال زوجها حتى إنها عندما مات زوجها أخفت ذلك ووقعت بدلا منه على الأوامر الملكية، طمعا في أن تخلفه على العرش. وبالرغم من ذلك فإن هذا النص المسرحي يستحق أن يتم عرضه على المسرح القومي لأن فيها روح مصر وشعب مصر في مرحلة ساخنة في تاريخنا. 

أما الكاتب على أبو سالم فقد أشاد بالمسرحية خاصة والفن المسرحي عموما، لأن المسرح أبو الفنون لاشتماله على كل الفنون بمختلف أنواعها نصا وتمثيلا وغناء وتلحينا وديكورا، والنص الجيد فن تكمله هذه الفنون مجتمعة.


 حدث في المنصورة  مسرحية للبيومي السمنودي بنادي أدب مصر الجديدة حدث في المنصورة مسرحية للبيومي السمنودي بنادي أدب مصر الجديدة

 حدث في المنصورة  مسرحية للبيومي السمنودي بنادي أدب مصر الجديدة حدث في المنصورة مسرحية للبيومي السمنودي بنادي أدب مصر الجديدة
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة