Close ad

استطلاع: القلق من الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على الممثلين والكتاب في أمريكا

11-8-2023 | 14:32
استطلاع القلق من الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على الممثلين والكتاب في أمريكاأرشيفية
الألمانية

مع احتجاج الممثلين والكتاب في هوليوود حاليا جزئيا بسبب المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي، أصبح ما كان سابقا مجرد فرضية في الأفلام هو ما يحدد قطاع السينما الآن.

موضوعات مقترحة

ولكن التحول للأتمتة ليس مجرد مصدر قلق بالنسبة لصناعة السينما، حسبما أظهر استطلاع جديد بصحيفة لوس انجليس تايمز. فقد خلص استطلاع أجراته شركة ليجير لاستطلاعات الرأي، التي تتمتع بخبرة في الاستطلاعات الأمريكية، ومقرها كندا، لصالح صحيفة لوس انجليس تايمز، إلى  أن نصف الأمريكيين تقريبا-45% منهم- قلقون بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على مجال العمل الخاص بهم، مقارنة بـ 29% لا يشعرون بالقلق.

ويتسق مستوى القلق بين كافة الفئات، ويرتفع إلى 57% بين من تتراوح أعمارهم ما بين 18 و 34 عاما. ويشار إلى أنه من غير المرجح أن يعرب الأمريكيون أكبر من 55عاما عن قلقهم إزاء تأثير الذكاء الاصطناعي على عملهم.

وقال نحو ثلثي الأمريكيين البالغين  إنهم يرون أن النقابات الترفيهيه لديها ما يبرر جعلها الذكاء الاصطناعي محور مطالبها خلال المفاوضات.

كما أظهر نفس الاستطلاع أن مزيدا من الأشخاص يتعاطفون مع أعضاء النقابات أكثر من الاستديوهات ومنصات البث والشبكات.

ويعد صعود الذكاء الاصطناعي في عالم الترفيه مجرد أحد القضايا التي تؤجج الاضرابات الحالية، التي جعلت نقابة الكتاب الأمريكيين و نقابة ممثلي الشاشه-  الاتحاد الامريكى لفناني الإذاعة و التلفزيون يوقفون الانتاج ويحتشدون خارج الاستديوهات بحثا عن الأمن الوظيفي والأجور الأكثر عدالة.

ولكن الذكاء الاصطناعي طالما مثل نقطة خلاف  بارزة، حيث يطالب الكتاب بوضع حدود على النصوص التي يتم كتابتها بصورة آلية، في حين يدفع الممثلون لوضع قيود على استخدام التكنولوجيات المتطورة " لاستنساخهم" رقميا- مما يمكن الاستديوهات من تنفيذ أعمال جديدة بدون الحاجة للممثل في موقع التصوير.

 

وقد استمرت استديوهات هوليوود وشركات البث في التكيف مع ثورة البرامج، حيث تنتعش الوظائف التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في ظل الاضرابات المزدوجة. ومن بين الوظائف المطروحة، على شبكة نتفليكس، منصب إدارة المنتجات الذي يركز عل تكنولوجيا تعلم الآلة، ويبلغ راتبه نحو 900 ألف دولار سنويا. وقد تم طرح وظائف أخرى في هذا المجال في شركات سوني، وسي بي اس وديزني.

ويشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يشق طريقه في عملية صناعة السينما منذ قبل أن تبدأ الاضرابات، حيث تظهر شركات في لوس انجليس ومدن أخرى تهدف لتغيير كل شيئ من الدبلجة و أداء الحركات الخطيرة إلى التقاط الصور وتصور النص.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة