Close ad

الذهــب المـنفـوخ شبكة شكلها تقيل وجراماتها أقل

7-8-2023 | 17:02
 الذهــب المـنفـوخ شبكة شكلها تقيل وجراماتها أقل الذهــب المـنفـوخ شبكة شكلها تقيل وجراماتها أقل
رنا شعبان
نصف الدنيا نقلاً عن

المهندس رفيق عباسي رئيس شعبة الذهب سابقاً:

موضوعات مقترحة

عيار 14 يمثل 90% من مشتريات الأمريكيين لخواتم الخِطبة ولكنه بلا شعبية عند المصريين

 

في جولة ميدانية رصدت «نصف الدنيا» أحوال سوق الذهب وزيادة الإقبال على الشراء بعد تراجع أسعاره ليصل سعر الجرام عيار 21 إلى (2165 جنيها)، كما بلغ عيار 18 (1857 جنيها).. ترى هل ستواصل أسعار الذهب الانخفاض أم ترتفع مرة أخرى؟ وما هي أحدث صيحة لشبكة العروسين، وهل ينافس الماس الذهب الذي يعد المعدن الأكثر اقتناء محليا بعد أن بلغ سعر قيراط الماس النقي 200 ألف جنيه؟

تفاصيل كثيرة ونصائح يقدمها خبراء سوق الذهب للعروسين عن أحدث تريند لعام 2023 لشراء شبكة تتناسب مع كل الفئات والمستويات.

أكد نادي نجيب سكرتير شعبة الذهب لـ«نصف الدنيا» أن الذهب سيواجه خلال الأسبوع المقبل صعودا تدريجيا بسبب ارتفاع سعر الأونصة عالميا إلى 1965 دولارا، حيث أصبح سوق الذهب حاليا أكثر انفتاحا على الخارج، مشيرا إلى تسجيل الذهب عيار21 2165 جنيها للجرام الواحد، بينما بلغ سعر عيار 18 (1857) جنيها.
كما توقع أن الارتفاع المرتَقب لعيار 21 هو 2300 جنيه أو 2400 جنيه للجرام الواحد، قائلا: «إن الزيادة لن تكون كبيرة كما يشيع البعض بل سيزيد الجرام الواحد 200 أو 300 جنيه؛ حيث إن الحالة الاقتصادية للبلاد وسعر البترول هما اللذان يحددان سعر معدن الذهب.


دبلة ومَحبس
وعن إقبال الجمهور على سوق الشراء بعد انخفاض نسبي في أعيرة الذهب ذكر نجيب «أن هذا الأسبوع فرصة مناسبة جدا للشراء لأصحاب منطق الادخار في الذهب، وللمقبلين على الزواج.
وعلى الرغم من ارتفاع سعر الذهب عالميا ومحليا فإننا نحاول إدخال السرور على قلوب العرائس بتصميمات مميزة وأوزان خفيفة، فأحدث صيحات شبكة العروسين هذا العام ما يُسمى بـ «الذهب المنفوخ» أي شكل ومنظر بجرامات قليلة، بحيث يمكنك شراء خاتم بتصميم وردة مفرّغة منفوشة من وزن 3 إلى 5 جرامات، ولكن تنخدع في وزنه فمظهره 8 أو 9جرامات وهذا هو التريند هذا العام.
لذلك السوق متوافر فيها هذه التصميمات فيمكنك شراء شبكة من 10 جرامات إلى 15 جراما فما فوق تتكون من خاتم وسلسلة وأسورة خفيفة (انسيال) بالإضافة إلى الدبلة، بينما يقتصر بعض العرسان بسبب الحالة الاقتصادية على شراء دبلة ومحبس أو دبلة وخاتم توينز.
كما استنكر نادي نجيب فكرة «الدبلة ذات الجرام الواحد» قائلا: «إنه كلام غير عملي وضحك على الزبون»، لأن الدبلة أكثر قطعة تستخدمها العروس في استخداماتها اليومية، فلابد من أن تكون متينة ولا تقل أبدا عن ثلاثة جرامات أما دبلة العريس فمن الفضة.


زيادة سعر السولتير
وعن سعر قيراط الألماس النقي الأبيض الذي تجاوز الـ 200 ألف جنيه ومدى الإقبال عليه قال نادي نجيب سكرتير شعبة الذهب: «الألماس قصة يطول شرحها، أولا سعره ينخفض ويرتفع كالذهب، ولكن يزيد لأنه مستورد ويأتي من الخارج مرفقا بشهادة الضمان الخاصة به، ولا يباع إلا بفاتورة وضمان يؤكد سلامة الشراء شامل التفاصيل كافة.
واستكمل: «سعر قيراط الماس يتحدد حسب سعره عالميا؛ لأنه حجر كريم يتم تحديد سعره بالدولار، والماس لا يباع عند أي تاجر، لأن سوق النصب والغش في الألماس منتشرة جدا، لذا فالأهم من الماس الجواهرجي أو البائع الذي تشتري منه، فالسولتير يخضع للثقة وليس مجرد البيع.. وعن شائعة أن الألماس كسر زجاج ويخسر عند بيعه أجاب قائلا: «هذا كلام غير صحيح إلا إذا كان الألماس به عيوب، وغير نقي تماما لأنه أنواع ودرجات في النقاء وجميعها تحدد سعره، وكلما زادت نسبة الشوائب انخفض سعره جداً. أما ما يسمى بالماس «الأبيض النقي» فسعره مرتفع، ويبلغ سعر القيراط 200 ألف جنيه، وطالما يملك العروسان الضمان يمكنهما البيع للتاجر نفسه الذي تم الشراء منه، حيث يتحمل البائع أي مشكلة ما دام الضمان شاملا تفاصيل القطعة كافة.
واستطرد نجيب قائلا: «كان لدى زبونة قديمة اشترت مني خاتم سولتير بـ5 آلاف باعته بـ70 ألف جنيه، ولكن زبون الذهب مختلف عن زبون الماس وفي النهاية كلها أذواق، المهم أن تكون العروسة سعيدة.»


عيار 14 له ذوق مميز
وعن الذهب عيار 14 الذي انتشر منذ ارتفاع سعر الذهب أكد المهندس رفيق عباسي رئيس شعبة الذهب سابقا قائلا: «للأسف عيار 14 مظلوم إعلاميا كما أنه ليس مغشوشا أو مضروبا كما يُشاع عنه، وإذا قسمنا الجرام الذهب 24 جزءا سنجد أن عيار 18 يتكون من الـ 24 جزءا أي «18 جزءا ذهبا خالصا و6 أجزاء معادن أخرى مثل الذهب الأبيض والبلاتينيوم مثلًا». لكن الذهب عيار 14 يحتوي على 10 أجزاء معادن أخرى؛ لأن الذهب عيار 18 يحتوى على 75% من الذهب الخالص، أما عيار 14 فيتكون من نسبة 58.3% من الذهب الخالص.
وعن مميزاته أكد المهندس رفيق عباسي: «الذهب عيار 14 صلب وذوقه مميز ومنتشر في أمريكا وبريطانيا والغرب عمومًا، وهو أقرب إلى اللون الذهبي المعروف عند الجمهور ولا يتغير لونه، ويمتاز بأن أذواقه متنوعة، ولا يؤثر على بشرة الجلد بالعرق أو الاحتكاك.
والذي يجهله الكثيرون أن عيار 14 يمثل حوالي 90% من مشتريات الأمريكيين من خواتم الخطبة، لذا سوق عيار 14 أو 12 أو عيار 9 لها جمهور أكبر عند السائحين من المصريين، لكن للأسف ثقافة المصريين تجهل أن عيار 14 مصنف عالميا كأحد الأعيرة لعنصر الذهب النفيس كما شرحنا مسبقا، ويتحدد البيع والشراء فيه حسب سعره عالميا، ويباع بسهولة مع الفاتورة الخاصة به بالإضافة إلى خصم المصنعية.


وأضاف المهندس رفيق عباسي قائلا: «بالفعل تم طرح عدد من المشغولات الذهبية من عيار 14 في الأسواق المحلية عند بعض التجار أو حسب الطلب، لكن بالرغم من طرحه فإنه مازال غير منتشر، وذلك نظرا لانخفاض الإقبال عليه من قبل المواطنين، حيث إن الراغبين في الشراء حتى الآن غير مقتنعين به، بالإضافة إلى الشائعات التي تروج بأنه مغشوش، والخسائر التي يتعرض لها من يقتنيه.
وكشف المهندس رفيق عباسي قائلا: «الشبكة ليست هدية من العريس للعروس أبدا، المصطلح الصحيح هو أن الشبكة (وثيقة تأمين للأسرة) وليست أمانا للعروس فقط، فالذهب زمان كان ادخارا في صورة أساور وكردان ترتديها الزوجة كزينة، وتكون حزينة حين يحتاجها الزوج في فك أزمة أو تعديل مستوى معيشتهما، وبالتالي يتم التصرف فيها، ومن هنا كان هذا المعنى التاريخي للشبكة بأن الشبكة «زينة وخزينة.»


وفي نظرة تاريخية عبر أكثر 6 عقود تقريبا كانت شبكة العروس للأثرياء من الذهب الخالص سواء عيار 21 أو 22 من الأساور الممتلئة مع كردان ضخم على صدر الزوجة، بينما الدرجة التي تليها كانت شبكة العروس «خلاخيل الفضة» وترتديها العروس في رجلها، ووزنها حسب درجة ثراء العريس، فمن الممكن أن تصل إلى كيلو من الفضة الخالصة المشغولة باحترافية. أما عن الطبقة الفقيرة فكان أساسيا في البيوت وجود الأواني النحاسية، وبالأخص «الطشت النحاس فهو معدن غال يستطيع مقتنيه التصرف فيه وبيعه وقت الأزمات الاقتصادية الأسرية.

واستطرد عباسي قائلا: «لماذا نقول: إن الذهب زينة وخزينة وبخاصة السبائك؛ لأنه صاحبه يستعين به عند أي ظرف من الظروف، مثل حالات المرض، والاستقالة من العمل، أو بلوغ مرحلة المعاش، لذلك كان لاقتناء الذهب وشبكة العريس للعروس منظور اقتصادي تكافلي يجمع العروسين تحت مظلته.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة