Close ad

بمشاركة 360 متقدمة.. الأكاديمية الوطنية للتدريب تجرى المقابلات الشخصية للمتقدمات لبرنامج «التنفيذيات» للقيادة

7-8-2023 | 16:18
 بمشاركة  متقدمة الأكاديمية الوطنية للتدريب تجرى المقابلات الشخصية للمتقدمات لبرنامج ;التنفيذيات; للقيادةالأكاديمية الوطنية للتدريب
هاني فاروق
نصف الدنيا نقلاً عن

عقدت الأكاديمية الوطنية للتدريب المرحلة النهائية من اختيار متدربات برنامج «المرأة تقود للتنفيذيات»، حيث تم إجراء المقابلات الشخصية لـ360 متقدمة بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين والخبراء. وشهدت المقابلات حضور عدد من الوزراء والمسؤولين، وأشاد أعضاء اللجان بالمستوى المتميز للمتقدمات للبرنامج مؤكدين أهميته. 

موضوعات مقترحة

برنامج «المرأة تقود للتنفيذيات» تنفذه الأكاديمية الوطنية للتدريب، تحت رعاية وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، ويسعى إلى إعداد السيدات المصريات في المواقع التنفيذية بمختلف المؤسسات بالقطاعين الحكومي والخاص عن طريق تنمية المهارات والقدرات لديهن وإعدادهن للقيادة التنفيذية في القطاعات المختلفة، وفقًا لرؤية الدولة في تنمية وتمكين المرأة، كما يهدف البرنامج إلى تنمية مهارات المرأة والاستثمار في تدريبها من خلال حزمة متكاملة من البرامج النظرية والعملية من أجل منحها فرصا حقيقية للمشاركة والتأثير في المناصب والمواقع التنفيذية.

ويستمر تدريب من يقع عليها الاختيار لمدة عشرة أشهر بإجمالى ٢٢٣ يومًا تدريبيًا، مقسمة إلى تسعة أشهر من التدريبات داخل مقر الأكاديمية، إضافة إلى شهر آخر للتدريب الميدانى داخل القطاعين الحكومى أو الخاص، تعتمد خلالها الأكاديمية على تطبيق منهجية التدريب التى تقوم على التعلم التفاعلى الذى يشمل إلقاء المحاضرات وعقد ورش عمل.
الاستثمار فى رأس المال البشري

وتؤكد د. رشا راغب المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب أن الدولة تهدف فى الآونة الأخيرة إلى تمكين المرأة وتأهيلها للقيادة، وعلى ضوء ذلك قامت الأكاديمية الوطنية للتدريب بإعداد برنامج «المرأة تقود للتنفيذيات»، والذى يهدف إلى الالتزام بتأهيل المرأة بشكلٍ مناسب لتلك المناصب القيادية، إضافة إلى تنمية مهاراتها.

وأشارت إلى أن الأكاديمية الوطنية للتدريب منذ نشأتها تلبى احتياجات التدريب والتأهيل والتطوير بالاستثمار فى رأس المال البشري، ومن هنا جاءت فكرة إطلاق «مدرسة المرأة للتأهيل للقيادة»، ولم يكن هذا بعيدًا عن أهداف التنمية المستدامة الأممية أو استراتيجية مصر 2030، وأيضًا لم يكن بعيدًا عن أهداف الأكاديمية فى تحقيق العدالة فى تمثيل السيدات فى البرامج المختلفة، وكذلك فى هيكلها الإداري، وتزامنًا مع إرادة سياسية حريصة كل الحرص على الحفاظ على حقوق المرأة وإعطائها الفرصة لتتبوأ المناصب القيادية، حيث تُقدم مدرسة المرأة للتأهيل عدة برامج للمرأة داخل وخارج مصر، وداخل وخارج الجهاز الإدارى للدولة لإعطاء فرصٍ حقيقية للمرأة للتطوير والتعلم، لتنال المكانة التى تستحقها.
وأضافت د. رشا راغب أن مصر تولى المرأة اهتمامًا بالغًا وعناية فائقة، حيث تشهد مصر بمرحلتها الراهنة زخمًا حقيقيًا لمشاركة المرأة في العديد من المناصب النيابية والتنفيذية وغيرها، إضافة إلى العديد من التشريعات التى أصدرت دعمًا لها وحفاظًا على حقوقها، وتفعيلًا لهذه المستهدفات قامت الأكاديمية الوطنية للتدريب بالتنسيق مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بإطلاق برنامج «المرأة تقود للتنفيذيات» الذى يهدف إلى إعداد القيادات الوسطى النسائية فى المواقع التنفيذية المختلفة اتفاقًا مع رؤية الدولة المصرية فى تنمية وتمكين المرأة.
وقالت إن البرنامج شمل عدة أهداف من بينها: إعداد المصريات فى المواقع التنفيذية بمختلف المؤسسات بالقطاعين الحكومى والخاص، وتنمية المهارات والقدرات لديهن، وإعدادهن للقيادة التنفيذية فى القطاعات المختلفة، وخلق خبرات التدريب التحويلية، ووضع وتنفيذ خطط تدريبية وتتضمن الخطط التدريبية مكونا عمليا ومحاكاة للواقع، الانخراط فى الزيارات الميدانية، إرساء مبدأ التعليم بالتطبيق، والعمل على زيادة ثراء المكون التدريبي من خلال التعاون بين الأكاديمية وشبكة غنية محلية ودولية من الشركاء الاستراتيجيين، والاهتمام بتأهيل المرأة وإعدادها للقيادة، وتلبية احتياجات السوق، وتعزيز وصقل مهارات الفئة المُستهدفة ليتماشى مع ما يتطلبه سوق العمل. 


أزهى عصور المرأة
وأكدت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج أن المرأة المصرية تعيش أزهى عصورها موضحة أن المجال أصبح مفتوحًا أمام المرأة لتحقق ما تريد، وما تحلم به، ويُعد ذلك انعكاسا لجهود الدولة المصرية وإيمان الرئيس عبدالفتاح السيسى، بتمكين المرأة، وتجسد ذلك في تبوؤ المرأة أعلى وأهم المناصب بالدولة، وأثبتت المرأة المصرية أحقيتها وقدرتها على صناعة الفارق، لما لها من طابع خاص وتميز مبهر، يعكسان كونها ابنة الحضارة المصرية.
وأضافت أن المرأة المصرية دائمًا صاحبة مكانة مميزة على مر العصور، وأعظم ملكات حكمن الشعوب قديمًا كن الملكات المصريات، كما أن وصف مصر يرتبط دوما بالمرأة، كما أن تمثال نهضة مصر أيضاً لسيدة، فمصر هي «المحروسة وبهية»، كما تُعد الدولة المصرية متفتحة ومتقبلة للآخر، وهي نموذج ومزيج فريد من الثقافات المختلفة على مصر العصور.
وأشارت إلى التعاون المثمر والمستمر فيما بين وزارة الهجرة والأكاديمية الوطنية للتدريب بخاصة بصدد برنامج «تدريب المصريات بالخارج»، الذي يعد أحد البرامج الرائدة التي تعتز الوزارة بتنفيذها مع الأكاديمية تحت رعاية وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، موضحة أنه يهدف إلى التواصل مع المصريات المقيمات خارج مصر في البلاد المختلفة واللاتي يرغبن في تطوير مهاراتهن الشخصية والمهنية، فقد تم تقديمه لنحو ٩١ سيدة مصرية من ٢٧ دولة مختلفة حول العالم، للفئة العمرية من سن ٢٢ إلى ٥٠ عاماً.
كما رحبت بالتعاون مع الأكاديمية ومشيدة بإطلاق الأكاديمية لـ «مدرسة المرأة للتأهيل للقيادة»، لتضم العديد من البرامج التدريبية التي تستهدف تنمية مهارات وقدرات المرأة المصرية داخل وخارج مصر بالمحافظات أو بالمناصب التنفيذية، بما يهدف إلى الاستثمار في المرأة المصرية وتدريبها ومنحها فرص حقيقية للمشاركة الفعالة في المجتمع.
وقد وجهت السفيرة سها جندي، رسالة إلى المتقدمات إلى لجان الاختبارات ضمن برنامج «المرأة تقود للتنفيذيات»، وقالت: «المرأة المصرية قادرة على القيادة وصاحبة بصمات في العمل التنفيذي، أنتن رائدات المستقبل لذلك لا بد أن تتحلين بالأمل والإصرار على تحقيق أحلامكن من دون يأس أو استسلام».


التأهيل قبل التمكين
وقالت د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة إن الأكاديمية الوطنية للتدريب لها دور كبير في برنامج المرأة تقود للتنفيذيات، مؤكدة أن برنامج المرأة تقود للتنفيذيات يعد من البرامج المهمة، لافتة إلى أن أهمية البرنامج تتمحور في أهمية أن المرأة تتقلد مناصب قيادية في ظل توجيهات القيادة السياسية، ولتحقيق ذلك يجب تأهيل وتمكين المرأة من خلال الاختبارات التي توفرها الأكاديمية الوطنية للتدريب.
وأوضحت أن برنامج المرأة تقود للتنفيذيات يهدف إلى زيادة عدد التنفيذيات على أرض الواقع لتنفيذ المشروعات القومية.
وأشارت إلى أنه خلال العام المقبل سنجد زيادة في عدد السيدات الحاصلات على مناصب قيادية على مستوى الهيئات التنفيذية وعلى مستوى محافظات الجمهورية.
وعن التطورات التي حدثت في الفترة الآخيرة في تطور المرأة وتقليدها مناصب كبيرة، قالت د. ياسمين فؤاد، وصلت المرأة إلى نسبة ٢٥٪ في البرلمان ونسبة كبيرة على مستوى مجلس الوزراء، ولكننا نحتاج الى زيادة النسبة على مستوى الجامعات والهيئات التابعة للرقابة المالية وزيادة نسبة عمل المرأة على الأرض.


طفرة غير مسبوقة
وأوضحت د. نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة أن الوطنية للتدريب تقوم بدور مهم لدعم الشباب خصوصًا المرأة من خلال البرامج التي تقدمها لتدريب مجموعة من السيدات أو العاملات سواء في جهاز الدولة أو في القطاع الخاص، حيث يتم اختيار مجموعة مميزة للمشاركة في البرامج التأهيلية للتنفيذيين.
وأضافت أن برنامج المرأة تقود للتنفيذيات يعد من ضمن البرامج التي تقدمها الأكاديمية الوطنية للتدريب للمرأة العاملة، لافتة إلى أن المتقدمين للبرنامج على مستوي عال من التخصص في مجالات مختلفة، وذلك يعطي الفرصة لاختيار أفضل العناصر للحصول على شهادة التنفيذيات التي تقدمها الأكاديمية الوطنية للتدريب الخاصة بالتدريب في مجال تدريب المرأة العاملة.
مقاومة الثقافة الذكورية
وأكد الدكتور أحمد زايد أستاذ علم الاجتماع ورئيس مكتبة الأسكندرية أهمية البرنامج الذي يهدف إلى إعداد المرأة لتولي المناصب القيادية بحيث يكون لديها القدرة على مقاومة الثقافة الذكورية الأبوية المنتشرة في الكثير من المؤسسات حتى بين النساء لذا يسعى البرنامج لوجود إدارة قائمة على المساواة فلا يكون هناك أي شكل من أشكال التمييز بين الرجل والمرأة في تولي المناصب القيادية.

الوصول إلى العالمية
وقالت رانيا هداية مدير برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، إن أهمية البرنامج تنبع من أنه يرسل رسالة قوية إلى كل النساء فى مصر أن الدولة مهتمة بمساعدة المرأة فى الوصول إلى مراكز قيادية فى سوق العمل، مشيرة إلى أن كثيرًا من السيدات يمتلكن القدرة على القيام بالكثير من الأمور لكنها تحتاج إلى الفرصة الحقيقية، وهذا أساس البرنامج والدولة أيضًا، بهدف وصول المرأة إلى مراكز قيادية مثل الرجل فى سوق العمل، وأضافت أن المصريات قادرات على النجاح والدليل وجود عدد منهن فى مناصب عالمية مثل: الدكتورة غادة والى التى تقلدت منصب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة.

وأكدت أن المرأة المصرية قادرة على الوصول إلى العالمية خصوصًا إذا تم تأهيلها بشكل صحيح، وأوضحت أن هناك مؤشرات معينة حرصنا على اكتشافها فى المتقدمات منها: شخصيتهن واستيعابهن لإمكانية تولى منصب قيادي، واستعداد المرأة للتعلم وأفقها وآمالها وطموحها وهل س تؤهلها للوصول إلى أهدافها، وأشارت إلى أن طريقة التقييم للمتقدمات كانت جيدة وشاملة. 
وأكدت أن بين 60 و70 % من المتقدمات مؤهلات للحصول على البرنامج، مشيرة إلى أن كثيرًا من السيدات فى مصر لديهن المقدرة وينتظرن الفرصة، والدولة تمد لهن يد العون كى تؤهلهن لتحقيق تطلعاتهن من خلال منحهن الفرصة الحقيقية، والتدريب الفعال للوصول إلى ما يتمنين.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة