Close ad

26 يوليو.. من هنا هزمنا الإرهاب

26-7-2023 | 16:55

يغالط نفسه من لا يعترف بأن ما تعيشه مصر في السنوات الأخيرة من أمن وأمان، ما هو إلا نتيجة لسياسات وشجاعة قائد محنك يقرأ الأحداث، ويعمل لها ألف حساب، ويتمتع بحس أمني قوي، ويعرف متى وكيف يتخذ قراره، وقبل كل ذلك يحب وطنه، ويطلب له الاستقرار، ويضحي بنفسه من أجل أن يحيا في أمن وأمان.

في يوم 24 يوليو من عام 2013، وبعد أن انتشرت أعمال الإرهاب في عدة أماكن، محاولة النيل من الإخوة المسيحيين ورجال ومقرات الداخلية، رأي الفريق أول عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي آنذاك، أنه لا بد من تحرك سريع وحاسم، ينقذ البلاد، ويجنبها واحدة من أسوأ المخاطر التي تهدد حياة المواطنين، ألا وهي تفشي الفوضى والإرهاب، وضياع الوطن الذي كان آمنًا.

وكان لا بد أن يرجع القائد لشعبه، ليشركه في الأمر، ويشاوره في القرار، ويطلب دعمه وتفويضه، وكانت الجملة التي سيخلدها التاريخ: "أنا أطلب من المصريين طلبًا.. يوم الجمعة لا بد من نزول كل المصريين الشرفاء الأمناء ليعطوني تفويضًا وأمرًا لإنهاء العنف والإرهاب المحتمل".

ولم يتم القائد جملته، حتى صفق الجميع، وأعلن المصريون الدعم والتأييد والتفويض، وخرج الملايين إلى الشوارع في يوم 26 يوليو، ليقولوا للقائد نحن معك، وفي ظهرك، من أجل أن نحمي بلادنا من الغرباء والمتربصين والمخربين الذين يريدون بها السوء، ويسعون بكل الطرق، لأن يقلبوها فوضى، ولا يأمن أحد على نفسه أو ماله.

وبدأ الرئيس عبدالفتاح السيسي في المهمة الثانية بعد إنقاذ البلاد من جماعة الإخوان، وما أصعبها من مهمة بعد فترة قويت فيها شوكة الإرهابيين، ونجح القائد، ومن خلفه جيش مصر العظيم، ورجال الداخلية الأوفياء، وشعب مصر الواعي، في تطهير البلاد من الإرهاب، ومطاردة عشاق الدم، وحوّل سيناء من أرض للقتل والدمار إلى أرض تجود بالخير والنماء.

وفي ذكرى مرور 10 سنوات على تفويض الشعب للقائد.. نقول: "شكرًا للقائد، الذي وعد فأوفى، وكان عند حسن ظن شعبه الذي وثق فيه وسارع إلى تفويضه في كل أزمة ومأزق".. إن ما نعيشه الآن من أمن واستقرار، ما هو إلا نتيجة وفاء وإخلاص وحنكة قائد، يعرف كيف يتخذ القرارات الصعبة، وهنا يكمن السر.. لماذا اختار المصريون قائدهم الذي يدخل بهم إلى جمهورية جديدة، تبشر بحياة كريمة لأجيال كادت تضيع بعد أحداث 25 يناير 2011.

كلمات البحث