Close ad
25-7-2023 | 11:02

نتشوق لحفل جديد من حفلات مشروع “الأساتذة” بعد النجاح الذي حققه حفل المطرب الكبير مدحت صالح والذى نقلته بنجاح على الهواء قناة الحياة، وتصدرت حينها تريند تويتر بسبب إذاعة الحفل.

يستحق مشروع “الأساتذة” الثناء والإشادة لإحيائه تراث الطرب المصرى الأصيل والذكريات التى نفتخر بها جميعًا وإعادة صياغة التراث الموسيقي المصري والعربي، والانتقال بألحانها من شكل "التخت" التقليدي، إلى الصورة الأوركسترالية الحديثة، دون المساس بالبناء الأساسي للألحان والمقامات، وهو ما يحسب للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، التى نظمت الحفل وتبنت المشروع الرائع بالتعاون مع دار الأوبرا المصرية.

ما أجمل أن يتوالى تنظيم وعرض مثل هذه الحفلات التى تعيدنا لزمن الفن الجميل، وتنشر الرقى والأصالة والنماذج البديعة التى تربت عليها أجيال صنعها العمالقة ممن تخلد ذكراهم بفضل إبداعاتهم، وما تركوه للأجيال المتعاقبة من تراث موسيقي مصري قديم يمثل ثروة قومية لا تقدر بثمن وهي قوة مصر الناعمة.

مشروع الأساتذة تتعدد فوائده، خاصة لدى عرضه على شاشة التلفزيون لوصوله إلى الجمهور غير القادر على شراء التذكرة أو فى المحافظات والمدن البعيدة عن القاهرة، ومع التعطش للفن الراقي والطرب الأصيل الذى لابد أن ينتشر ويطرب الآذان ويتعرف من خلاله الشباب على التراث الغنائى القديم؛ لأنهم للأسف يعرفون الأغانى الجديدة فقط ولا يعرفون الجيل القديم من الأساتذة، سواء فى الغناء أو التأليف أو التلحين.

“الأساتذة” يعيد الفن الجميل، وهو مشروع متميز لمبادرة أراها من أهم المبادرات الفنية التى تجذب الجماهير فى توقيت نحتاج إليه ردًا على انتشار بعض أنواع الغناء والموسيقى التى لا تراعي الحس والذوق الفني.

نتشوق لحفلات جديدة وننتظر كل ما يدعم الفن الراقي والموسيقى والغناء المتميز من خلال مشروع “الأساتذة”.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: