Close ad

بعد تحذير الصحة العالمية.. سيناريو انتشار إنفلونزا الطيور.. 6 أساليب لـ"الأمان الحيوي" لمنع تطور الفيروس

19-7-2023 | 17:56
بعد تحذير الصحة العالمية سيناريو انتشار إنفلونزا الطيور  أساليب لـ الأمان الحيوي  لمنع تطور الفيروسصورة أرشيفية
شيماء شعبان

بات فيروس «إنفلونزا الطيور»، منذ أول ظهور له في هونغ كونج عام 1997، مسئولا عن وقوع فاشيات ووفيات بين البشر في 16 بلدا في إفريقيا، وآسيا، وأوروبا، والشرق الأوسط. وفي عام 2006، وانتشرت إنفلونزا الطيور التي يسببها فيروس الإنفلونزا الشديد الأمراض (A (H5N1 بسرعة كبيرة في إقليم شرق المتوسط، وأبلغ عن فاشيات غير بشرية متسعة النطاق في كل من الأردن، وأفغانستان، وباكستان، وجيبوتي، والسودان، والعراق، وفلسطين، ومصر.

موضوعات مقترحة

وتأكد انتقال فيروس الإنفلونزا (A (H5N1، من الطيور المصابة إلى البشر في كل من باكستان، وجيبوتي، والعراق، ومصر،  ومنذ ذلك الحين أصبحت إنفلونزا الطيور متوطنة بين الدواجن في مصر.

وتتراوح مدة حضانة فيروس (A (H5N1 من يومين إلى 5 أيام في المتوسط، وقد تصل إلى 17 يوما، وتتضمن أعراض العدوى في البشر الإصابة بالحمى، والإعياء، والسعال، والتهاب الحلق، وآلام العضلات، وقد تفضي مضاعفات الإصابة بالالتهاب الرئوي، إلي وخامة المرض والوفاة، ويرتفع معدل الإماتة للحالات الناجمة عن إنفلونزا الطيور بين البشر بدرجة كبيرة، بالمقارنة مع معدل الإماتة للحالات الناجمة عن عدوى الإنفلونزا الموسمية.

هذا وقد حذرت منظمة الصحة العالمية من انتشار« إنفلونزا الطيور» مجددًا، خاصة بعد زيادة الحالات المصابة والمشتبه فيهم في عدد من الدول على مستوى العالم، فنجد في بداية العام الحالي أبلغ 14 بلدًا آخر بحدوث تفشي لإنفلونزا الطيور لاسيما في الأمريكتين، وفي عام 2022 أبلغ 67 بلدًا في خمس قارات المنظمة العالمية لصحة الحيوان بتفشي شديد لمرض إنفلونزا الطيور (H5N1) في الدواجن والطيور البرية.

وتقول منظمة الصحة العالمية إنه تم فقد أكثر من 131 مليونًا من الدواجن المنزلية جراء الوفاة أو الذبح في المزارع والقرى المتضررة، بسبب حدوث طفرات طرأت على الخصائص البيئية والوبائية لإنفلونزا الطيور، مما يزيد من القلق العالمي المواكب لانتشار المرض إلى مناطق جغرافية جديدة وتسببه في وقوع وفيات غير معتادة بين الطيور البرية وارتفاع الإصابات بين البشر.

وبحسب ما يقول الدكتور مجدي سيد حسن، رئيس قسم بحوث تربية الدواجن، بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني، مركز البحوث الزراعية، بهذا الصدد لـ"بوابة الأهرام":  ينتشر فيروس «إنفلونزا الطيور»  بواسطة -فيروس خاص-؛ حيث إن معظم الأمراض الفيروسية التي تصيب الدواجن لابد من مقاومتها عن طريق برنامج تحصين يتم تطبيقه في المزارع أو التربية الخاصة بالدواجن بشكل عام.

أخطر الأمراض الفيروسية

وتابع: ويعد  فيروس "إنفلونزا الطيور" من أخطر الأمراض الفيروسية التي تصيب الدواجن في المزارع  هو وبعض الأمراض الأخرى مثل " النيو كاسل"، ومرض "الجمبوروا"، ومرض الالتهاب الشعبي المعروف بـ id ".

برامج تحصين

وأوضح ، أنه يتم وضع برنامج معين لتحصين الدواجن بالمزارع، وخاصة بعد تفشي مرض إنفلونزا الطيور في الفترات السابقة فيتم وضع برنامج خاص لتحصين الدواجن سواء تربية منزلية أو مزارع للوقاية منه، وبالتالي من أهم أساليب الوقاية هي اتباع  أساليب الأمان الحيوي بشكل عام والتي من أهمها تربية نوع واحد من الدواجن في المزرعة؛ سواء دجاج فقط أو أي نوع من أنواع الطيور الأخرى في المزرعة وعمر واحد.

ما هي أساليب الأمان الحيوي الواجب إتباعها بالمزارع؟

واستعرض رئيس قسم بحوث تربية الدواجن، أساليب الأمان الحيوي الواجب اتباعها والتي تتمثل في:

1- تطهير المزارع بشكل كبير ما بين كل دورة وأخرى.

2- يجب منع الزيارات العشوائية للمزارع، وإن تمت الزيارات للمزارع تكون تحت قيود خاصة فيتم الاستحمام بالمزارعة وتغيير الملابس ولبس الملابس الخاصة بالمزارعة والتي تشمل القناع والحذاء الخاص بالمزارعة مع تطهير الأيدي والأرجل.

3- لابد من مراعاة التخلص الآمن من الطيور النافقة بالمزرعة عن طريق حرقها  في محرقة خاصة بالمزرعة أو دفنها في مكان بعيد خاصة عن الطيور التي يتم تربيتها بالمزرعة، مع مراعاة وضع الجير الحي في أماكن دفن الطيور النافقة بالمزرعة.

4- لابد من مراعاة ظروف وأبعاد الأمان الحيوي الخاصة بتربية الدواجن بالمزرعة فيتم تربية الدواجن المماثلة للعمر في أماكن يبعد كل عنبر عن الآخر مسافة لا تقل عن 50 مترًا؛  بينما المسافة تصل ما بين 500 متر وكيلو متر في حالة تربية الدواجن المختلفة الأعمار عن بعضها.

5- ومن أهم أساليب الأمان الحيوي هي تربية نوع واحد وعمر واحد في المزرعة ويمنع التربية العشوائية للدواجن مع مراعاة التربية المنزلية الآمنة، التي لا تعتمد على العشوائية مع مراعاة جودة درجة الحرارة والتهوية والرطوبة والتدفئة للأعمار الصغيرة تبعًا للعمر المناسب والحالة الإنتاجية؛ سواء إنتاج بيض أو إنتاج لحم.

6- تجنب عدم استخدام الأدوية ورافعات المناعة باستمرار خاصة في فصل الصيف ومراعاة الكثافة العددية المناسبة في حالة التربية الأرضية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: