Close ad
27-6-2023 | 12:52
الأهرام التعاوني نقلاً عن

وَما يَكُ مِن رِزقي فَلَيسَ يَفوتَني
وَلَو كانَ في قاعِ البِحارِ العَوامِقِ
سَيَأتي بِهِ اللَهُ العَظيمُ بِفَضلِهِ
وَلَو لَم يَكُن مِنّي اللِسانُ بِناطِقِ
« الإمام الشافعى»

في هذه الأيام المباركة؛ العشر الأوائل من ذي الحجة؛ تحتفل مصر بذكرى ثورة 30 يونيو؛ ومن حسن الطالع أن تحتفل مصر والعالم الإسلامي أيضًا بعيد الأضحى المبارك؛ لتكون مصر في عيدين.. 

فعيدنا هذا العام عيدان. عيد أضحى مبارك؛ و30 يونيو التي هي الأساس الذى انطلقت به مصر إلى الجمهورية الجديدة. أساس من العمل المستمر في كل موقع وفى كل قرية.


الصحي؛ وتطوير المدارس والوحدات الصحية والمجمعات الزراعية.. 

هذا فقط فى قطاع الزراعة والقرية المصرية.. أما في النقل والطرق والموصلات والصناعة فهناك من المشروعات التي لا تتسع صفحات هذه الجريدة لنشر تفاصيلها ..

وثورة 30 يونيو كانت وستظل علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث؛ علامة فارقة بين النور والظلام؛ بين الخير والشر، فعندما انتفض الشعب المصري رفضًا للجماعة الإرهابية وممارساتها؛ ومحاولاتها لزرع الفتنة والخلاف والتمييز بين أبناء الشعب المصري، والذى ظل طوال تاريخه نسيجًا واحدًا.. ولم لا؛ وقد قال سيدنا محمد رسول الله ونبيه صلى الله عليه وسلم عن الشعب المصري، إنهم في رباط إلى يوم الدين..

ففى هذه الأيام المباركة؛ يقف فوج المسلمين بملابس الإحرام البيضاء على جبل عرفات؛ يرجون رحمة الله ومغفرته؛ ويطوفون بالكعبة المشرفة تلبية لدعوة سيدنا إبراهيم؛ ويسعون بين الصفا والمروة تأسيًا بالسيدة هاجر عندما سعت بين الصفا والمروة بحثًا عن الماء ليتفجر بإذن الله تحت أقدام وليدها سيدنا إسماعيل عليه السلام ببئر زمزم؛ وفى عيد الأضحى انتصر سيدنا إبراهيم عليه السلام على الشيطان ورجمه..

مشروعات قومية عملاقة تمت؛ وتتم في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والصحية. ففي القطاع الزراعي، وفى استصلاح الأراضي هناك مشروع الدلتا الجديدة؛ ومستقبل مصر في الصحراء الغربية، وهناك مشروع المليون ونصف المليون فدان في أكثر من موقع؛ وهناك مشروع غرب غرب المنيا، وتم إعادة مشروع توشكى وإزالة العقبات التي وقفت حجر عثرة فى دخوله حيز الإنتاج الفعلي، هذا إلى جانب مشروعات الصوب الزراعية العملاقة على مستوى الجمهورية في أكثر من منطقة، ومشروعات الاستزراع السمكى فى "بركة غليون وفى الفيروز" ومشروعات الإنتاج الحيوانى لإنتاج اللحوم والألبان. 

ومشروع "حياة كريمة" العملاق الذي استوعب كامل القرى المصرية وتوابعها، والذى نقل القرية المصرية نقلة حضارية بعد سنوات عاشتها هذه القرى بدون مياه شرب نقية أو صرف صحى أو حتى خدمات حكومية ليأتى هذا المشروع ليقدم نقلة حضارية لكامل القرى المصرية، من مد خطوط المياه والصرف ومع ما يجرى فى العالم من صراعات وحروب ألقت بظلالها على مصر مثلها مثل أى دولة فى العالم؛ لم تتأثر مصر بسبب عدم توافر فى السلع أو نقص فيها بل بفضل الله ثم هذه المشروعات توافرت مختلف السلع والخدمات، وإن كانت الأسعار مازالت فى متوالية من الارتفاعات؛ والتى بعضها مبرر وكثير منها غير مبرر، إلا أن مصر أفضل حالا وأكثر استقرارًا وتنطلق بخطوات واضحة إلى مستقبلها وجمهوريتها الجديدة..

فلتكن نظرتنا إلى المستقبل نظرة تفاؤلية.. وأساس هذا التفاؤل ما استطاعت مصر تحقيقه وانجازه منذ 30 يونيو 2013 حتى يومنا هذا مع حجم التحديات التي واجهتها على المستوى الداخلى والخارجى وعلى قمتها الإرهاب.

فكل عام وشعب مصر بكل الخير..

حفظ الله مصر وحفظ شعبها وجيشها وقائدها..
ولله الأمر من قبل ومن بعد..

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: