Close ad

مع زيادة أعدادهم «روح».. حملة لإنقاذ المشرَّدين في الشوارع

20-6-2023 | 17:35
مع زيادة أعدادهم ;روح; حملة لإنقاذ المشرَّدين في الشوارعأطفال بلا مأوى
سناء مدني
نصف الدنيا نقلاً عن

نظرا إلى زيادة عدد المشردين في الشوارع تسعى الكثير من الحملات إلى دعم هذه الفئات المهمشة في المجتمع ونشر الطريقة الصحيحة في التعامل معهم، فالمشرد إنسان يحتاج إلى مكان يُؤويه وليس إلى مساعدة مادية عابرة، فهذه المساعدة لا يمكن أن تغير من وضعه داخل المجتمع، بل تزيد من ظاهرة التشرُّد في الشوارع، ومن بين هذه الحملات أطلقت ثماني طالبات في كلية الإعلام بجامعة مصر الدولية وهن (شادن المصري، وهنا عجيز، ولمى جميل، وهديل طارق، وهنا محرم، ونرمين علاء، ومريم فج النور، ويمنى محمد) حملة إعلامية تحت عنوان «روح» لنشر الطرق الصحيحة لإنقاذ المشردين بلا مأوى.

موضوعات مقترحة

المشروع تحت إشراف الدكتورة حنان غالي، والأستاذة رنا سليمان (المعيدة المشرفة على المشروع)، وحملة «روح» تتناول الطرق الصحيحة لإنقاذ المشردين بلا مأوى.

من أهداف الحملة تشجيع الجمهور المستهدف إلى اتخاذ خطوات إيجابية سعيًا إلى حل هذه المشكلة.

عن فكرة الحملة تقول شادن المصري: حملة «روح» تهدف إلى نشر الوعي بمشكلة التشرُّد في مصر، والطرق السليمة التي يجب أن يتبعها المواطنون للحد من انتشار هذه المشكلة والسعي إلى القضاء عليها في المجتمع المصري، وإلى تسليط الضوء على الجهود الكبيرة المبذولة من قبل وزارة التضامن الاجتماعي والحملات التي تتخذها لحل المشكلة وزيادة الوعي لدى المؤسسات التابعة للوزارة المعنية لإنقاذ المشردين.

عن صاحب الفكرة تقول هنا عجيز: جميع أعضاء المجموعة هم أصحاب الفكرة، وتأكدنا من رغبتنا في إقامة المشروع بعد عمل بحث مكثف لمدة خمسة أشهر ومعرفة المعلومات الكافية عن مشكلة التشرُّد والتعامل مع المشردين الذين تم إنقاذهم، والإحساس الشديد بمدى أهمية عمل الحملة للحد من وجود هذه الظاهرة.

وعن دور كل عضو في الحملة تقول لمى جميل: معظم الوقت نعمل بروح فريق كامل، وفي بعض الأحيان ننقسم إلى فريقين لننجز الأعمال المطالبين بها، وأيضا تنقسم الأدوار والمهام بالتساوي على جميع أعضاء الحملة وكل من لديه خبرة وتميُّز في مهارة معينة يكون هو المسؤول عنها خلال الحملة، مثال: من لديه مهارة في التصميم يعمل على تصميم المنشورات.

وعن فكرة صفحة «روح إنسان» وما تقدمه للمجتمع تقول هديل طارق: صفحة روح هي صفحة توعوية، ممتعة ومتنوعة المحتوى (صور، تصميمات جرافيك، فيديوهات) وغيرها، وتهدف الصفحة إلى الوصول إلى الجمهور المستهدف لنشر الوعي بمشكلة التشرُّد في مصر والطرق السليمة التي يجب أن يتبعها المواطنون للحد من انتشار هذه المشكلة.

وعن محتوى الصفحة تقول هنا محرم علاء ونرمين علاء : تقدم الصفحة محتوى هادفا؛ حيث إن الحملة تسعى إلى الحد من انتشار هذه المشكلة والقضاء عليها في المجتمع المصري.

‏‎وعن أشهر النماذج تقول مريم فج النور: مدحت آسر الملقب «الموسيقار» كان مدرس موسيقى وخريج معهد الموسيقى العربية، وأدت به الظروف إلى أن يكون إحدى الحالات التي تم إنقاذها من قبل إحدى مؤسسات إنقاذ المشردين بلا مأوى.

مدحت كان وحيد والدته، وللأسف توفيت إلى رحمة الله، وكان شديد التعلق بها؛ لذلك سبب فقدانها صدمة نفسية شديدة له، ولجأ إلى الشارع وظل على هذه الحال سنوات طويلة، ووضعه كان مؤلما وشديد الصعوبة سواء كان من الحالة النفسية أو الحالة الصحية نتيجة للظروف التي أدت به إلى هذه الحال.

حاولت مؤسسة الإنقاذ مساعدة مدحت أكثر من عشر مرات لكنه كان يرفض في كل محاولة تلك المساعدة؛ حيث إنه كان رافضا تماما التعامل مع البشر أو الانتقال من مكانه، لكن مع الإلحاح وإصرار المؤسسة الشديد على إنقاذه اقتنع أخيرا وتم إنقاذه في البداية لم تعلم المؤسسة عن مدحت أي شيء لكن بفضل الله بعد الإنقاذ تعرف زملاء مدحت من المدرسة إليه، وأصبحوا يزورونه داخل المؤسسة، وهو حاليا يتعافى ولكن ليس كليا.

وللتشرد أسباب كثيرة منها البطالة والعنف الأسري والفقر والأمراض العقلية وعدم توافر الرعاية الصحية.

‏‎وعن مقترحات الحملة لحماية المشردين تقول يمنى محمد: تقترح الحملة إعطاء اهتمام أكثر من قبل وسائل الإعلام لتوعية الناس بالمشكلة وطرق حلها.

وعن أهمية الحملة تقول الدكتورة حنان غالي اختصاصية إعلان وتسويق ومشرفة إعلام بجامعة مصر الدولية MIU والمشرفة على المشروع: قام ثماني طالبات بكلية الإعلام من جامعة مصر الدولية MIU بإطلاق حملة توعية باسم «روح»، وقد جاء الاسم من إيمانهن بأن كل إنسان هو روح ويستحق حياة كريمة، والهدف الرئيسي لهذه الحملة هو إيجاد مأوى وتوفير حياة أفضل لكل إنسان مشرد بلا مأوى، وتتوافق هذه الأهداف مع مجهودات وزارة التضامن الاجتماعي وأهداف التنمية المستدامة، وتسعى إلى توعية الجمهور المستهدف بالسلوك السليم للتعامل مع المشردين بلا مأوى، وأهمية الاتصال بالرقم الساخن للوزارة ١٦٤٣٩ لإنقاذ المشردين.

وتكمل رنا سليمان المعيدة بكلية الإعلام جامعة مصر الدولية قائلة: سعيدة بإشرافي على هذا المشروع الذي يناقش موضوعا ذا أهمية في مصر، فالمشردون قد يكونون بلا مأوى، لكنهم ليسوا بلا قوة أو طموح، هذا المشروع يذكرنا بأننا نملك القدرة على إشعال شمعة الأمل في حياة الناس المشردين، دعونا نقف معًا لنكون جسرًا بين العالم الذي نعيش فيه وبين أولئك الذين نحاول أن نمنحهم أبسط احتياجاتهم، ونحن نستطيع أن نكون الأمل الذي يصنع الفارق في حياتهم.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: