Close ad

غلاء أسعار الأعلاف أزمة مستمرة.. مطالبات بزيادة معدلات الإفراجات الجمركية عن مدخلات الإنتاج الحيوانى

14-6-2023 | 10:58
غلاء أسعار الأعلاف أزمة مستمرة مطالبات بزيادة معدلات الإفراجات الجمركية عن مدخلات الإنتاج الحيوانىالأعلاف - ارشيفية
تحقيق - حاتم دياب
الأهرام التعاوني نقلاً عن

الرماح : ارتفاع أسعار ‏الأعلاف سبب خسائر كبيرة ‏للمربى

عرفة: مشروعات الجمعية المركزية للثروة ‏الحيوانية تتعرض لخسائر ‏

درويش : غياب لجان التفتيش على اللحوم الحمراء بالأسواق

مختار: نطالب بتشديد الرقابة وسعر موحد مناسب

 

مع اقتراب عيد الاضحى المبارك وارتفاع أسعار اللحوم حتى وصل لـ 130 جنيها للكيلو القائم وتراجع اسعار العلف خلال الفترة الماضية بسبب زيادة الافراجات عن شحنات الاعلاف الراكدة فى الموانئ وهو ما أدى إلى انخفاض طفيف فى اسعار الدواجن داخل الاسواق المصرية.. رغم ذلك الثروة الحيوانية فى مصر تواجه أزمات كثيرة بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف والجهود الكبيرة التى تبذلها الدولة للنهوض بها وتنميتها وزيادة الإنتاجية سواء فى اللحوم أو الألبان من خلال ادخال سلالات جديدة وافتتاح عدد من المجمعات الإنتاجية الحيوانية والألبان المتكامل بعدد من المدن وكان آخرهم بمدينة السادات وهو واحد من أكبر وأهم المشروعات المتخصصة فى الثروة الحيوانية وإنتاج الألبان ولكن اشتكى عدد من المربين من ارتفاع الأسعار وتعرضهم لخسائر كبيرة وطالبوا بخفض أسعار الأعلاف التى لا تكف عن الارتفاع رغم تراجع أسعار مدخلات الإنتاج والافراج الجمركى عن أطنان من الأعلاف بالعملة الصعبة لتوفيرها فى السوق المحلى.

 

بداية قال حسين رياض الرماح رئيس مجلس إدارة الجمعية الزراعية للائتمان الزراعى بالشرقية إن الثروة ‏الحيوانية الأن فى تدهور بسبب ارتفاع أسعار ‏مستلزمات الإنتاج وتسبب خسائر كبيرة ‏للمربى واتجاه المربى الى زراعة ‏البرسيم لتغذية مواشيه وارتفع سعر ‏البرسيم لـ 800 جنيه ورغم ذلك تعد محافظة الشرقية الأولى على مستوى الجمهورية على كافة المستويات سواء توريد القمح الذى تخطى الـ 550 الف طن وتوزيع الاسمدة والاولى بتوفير مستلزمات الإنتاج على مستوى الجمهورية وحصلت الجمعية المركزية على الذراع الذهبى من الجمعية العامة وتصدر محافظة الشرقية الى محافظات الجمهورية من انتاج الدواجن وبيض المائدة ‏والمربى البسيط الان لا يستطيع تحمل ‏خسارة لان أى عجل اليوم يخسر من ‏‏50-60 جنية يوميا والمربى لا يستطيع ‏تحمل هذه الخسارة وحجب عن تربية ‏المواشى فى منزلة لأن أسعار الاعلاف ‏مرتفعة جدا فكيف يستطيع تربية مواشيه ‏ويوجد بعض المربين الكبار يستوردون ‏مواشى من الخارج وعندهم قروض من ‏البنوك لا يستطيعون وقف مشروع ‏الثروة الحيوانية فى معلفه ولكن الخسائر ‏اليومية التى يتعرض له بسبب غلاء ‏الأسعار تجعله يتوقف على الفور عن ‏التربية ويحاول تسوية قروضه مع ‏البنوك ونحن كفلاحين وصغار المربين لا ‏نستطيع تربية المواشى الان بسبب الغلاء ‏الضخم للاعلاف ونطالب ان تتدخل ‏الحكومة فورا وتستورد مستلزمات ‏الاعلاف ويمكن ان يتم توزيعها عن ‏طريق الجمعيات الزراعية والجمعية ‏المركزية للائتمان الزراعى على اتم ‏استعداد ان تستورد لحساب الجمعية ‏المركزية بالشرقية من الخارج وتوزيعها ‏على الجمعيات واطالب من الحكومة ‏التدخل وتساعدنا على ضبط أسعار ‏الاعلاف. ‏ وأضاف الرماح إن ازمة الاعلاف اثرت ‏بشكل كبير على الثروة الحيوانية ‏ومشروعات الجمعية المركزية للثروة ‏الحيوانية تتعرض لخسائر ويوجد خمس ‏مزارع للدواجن ببعض المراكز(الزقازيق ‏‏-ههيا - الابراهيمية - ديرب نجم - منيا ‏القمح) فى إنتاج بيض المائدة ورغم ‏ارتفاع أسعار كرتونة البيض لـ 120 ‏جنية الا ان مزارع الدواجن لا تحقق ‏أرباح بسبب ارتفاع الاعلاف.‏

ومن جانبه قال محمد عبدالرحمن علام ‏عضو الجمعية المشتركة بمركز الزقازيق ‏كان عندى جمعية ثروة حيوانية بقرية ‏دويدة بمركز الزقازيق وتوقفت وتم حلها ‏لارتفاع أسعار الأعلاف وتعرضنا لخسائر ‏كبيرة ونقوم بسدادها حتى الآن ولا يوجد ‏أرباح نهائيا ورغم انخفاض أسعار ‏الاعلاف قليلا لكن ما زالت مرتفعة ‏للمربى البسيط سعر طن العلف المخصص لتسمين الدواجن تراوح بين 28000 جنيه و28800 جنيه وسجل سعر علف الماشية قيمة 19000 جنيه للطن وتراوح سعر أعلاف البط ودواجن البيض نحو 24700 جنيه إلى 27000 ألف جنيه وأسعار الذرة البرازيلى والأوكرانى تسجل 15.500 جنيه للطن وطن فول الصويا وصل لـ ‏‏28500 جنية واعلم ان مصر تستورد ‏بمليارات الدولارات ذرة وفول ‏صويا ولكن عدم توافر الأعلاف فى الفترة ‏الماضية أثر على الثروة الحيوانية ‏والارتفاع الكبير للأسعار لا يستطيع ‏المربى الصغير مجاراته والثروة ‏الحيوانية فى تدهور كبير ويجب على ‏الدولة التدخل الفورى والافراج على ‏الذرة الموجود بالميناء وخامات صناعة ‏الأعلاف.‏

وفى نفس السياق قال عبدالحليم صلاح درويش عضو بالجمعية العامة للثروة الحيوانية بالدقى وعضو مجلس إدارة بالجمعية المركزية بالشرقية ان الاعلاف غالية الثمن والذرة والفول الصوبا والايدى العاملة كلها أسعارها ارتفعت والبنوك تمنح قروض والمربين غير قادرة على اغلاق مزارعهم بسبب قروض البنوك وخوفا من تعرضهم للسجن رغم ان فوائد القرض 5 % ولكن غير قادر على السداد وعندى بقرية الحمدية بمركز منيا القمح مشروع تسمين عجول مكون من 15 رأس ماشية عبارة عن بقر مستورد من هولندا وألمانيا والجمعية العامة للثروة الحيوانية ويخسر كل يوم 50 جنيها فى رأس الماشية الواحدة وتتخطى الخسائر الشهرية حوالى 20 الف جنيه من يستطيع تحمل كل هذه الخسائر والجميع يعلم بمشاكل ارتفاع الاعلاف والحرب الأوكرانية الروسية بالإضافة الى مشاكل حجز الاعلاف فى الميناء وغيرها من المشاكل التى تهدد الثروة الحيوانية فى مصر والحل عند الحكومة بوضع خطة فورية لمنع حدوث كارثة تهدد الثروة الحيوانية فى مصر ووقف الاستيراد من الخارج وتجد حلول لموضوع الذرة الصفراء لان التجار هم الذين يتحكموا فى أسعار الذرة الصفراء ومزارع الدواجن بالتعاون الزراعى اليوم اعلنت افلاسها وأغلقت مزارعها بسبب ارتفاع أسعار الذرة الصفراء والفول الصويا وطبعا كل ذلك يؤثر على الثروة الحيوانية والان المكسب كلة يذهب للجزار والتجار والمربى هو الخاسر الأكبر فى هذا الموضوع وأطالب فورا بتدخل الحكومة فى موضوع ارتفاع أسعار الاعلاف ووضع الية صحيحة للنهوض بالثروة الحيوانية واحياء مشروع البتلو وتوفير مستلزمات الاعلاف بأسعار مناسبة والجميع يعلم بالمشاكل الاقتصادية الموجودة فى العالم ولكن يجب على الجكومة ان تتدخل لوجود حلول فورية لان الثروة الحيوانية تعتمد اعتماد كلى على الحبوب (الذرة الصفراء والفول الصويا). 

وأضاف عرفة محمد مدير الجمعية المركزية للائتمان الزراعى بالشرقية انا فلاح ومهندس زراعى مطلوب من الحكومة تدعم جميع مزارعون مصر وتوفير مستلزمات الإنتاج من اسمدة ومبيدات وقروض وميكنة زراعية على نفقة الدولة كما كان يحدث فى أيام زمان وبالنسبة للثروة الحيوانية يجب على الجمعيات الزراعية ان توفر اعلاف بالجمعيات بأسعار التى تحددها الحكومة لمنع جشع التجار كما كان يحدث أيام الخمسينات والستينيات كانت الجمعية الزراعية هى بيت الفلاح ومن غير نشاط تعاونى زراعى فى مصر لن تنتظر انتاج زراعى ويترتب علية أيضا نهوض بالثروة الحيوانية لذا أطالب بدعم الفلاح والجمعيات التعاونية بصورة حقيقية لان الفلاح البسيط كان يربى فى منزلة عجل اوعجلين ويغذيهم على البرسيم وبعض الاعلاف البسيطة وكانت لا تكلفة كثيرا اما الان الوضع اختلف بسبب ارتفاع الأسعار واتجاة المزارعين الى الزراعات الاستراتيجية للحصول على عائد مادى يمكنة من العيش بصورة جيدة ومع تحديد أسعار المحاصيل الاستراتيجية المزارعين احجبة على وقف بعض الزراعات ومثل الذرة الصفراء والفول الصويا واتجهت للزراعات الأخرى التى تدر عليهم عائد مادى افضل لذلك أطالب بدعم الفلاح فى كل جزء من الإنتاج الزراعى سواء حيوانى او محاصيل واذا حدث وقام كل فلاح بتربية عجل واحد فقط او بقرة تدر له عائد مادى لانخفضت أسعار اللحوم وبالتالى انخفض جميع أسعار الاعلاف ونستغنى عن جميع الحيوانات المستوردة واصبح عندنا اكتفاء ذاتى وهذا يرجع الى وقوف الحكومة فى ظهر الفلاح بصورة حقيقية.

وأشار مختار احمد مختار عضو الجمعية المركزية الزراعى بالشرقية بخصوص الثروة الحيوانية يوجد بها عقبة بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف يسبب خسارة فى رأس الماشية التسمين شبه يومى واذا عملنا دراسة جدوى للمشروع بالورقة والقلم والاعلاف وأجرة المربى تجده لا يوازى سعر كيلو اللحم الذى ينتجه بالنسبة للألبان اليوم التجار القطاعى يستغلوا الفلاح يشتروا الألبان بـ 12 جنية ويبيعوها للمواطنين بـ 17-20 جنية وهذا السعر يسبب خسائر للمربى لانها اقل بكثير من أسعار تغذية الابقار واتمنى من الله انخفاض الأسعار لأن مزارع الجمعية بها كتاكيت ودجاج بياض تحتاج إلى أعلاف وسعدنا بالإفراج عن الأعلاف الموجودة بالميناء وادعم الرئيس عبدالفتاح السيسى ووزير الزراعة فى هذا الملف ويستطيع السيطرة على أسعار الأعلاف وتنخفض وتستقر لانها وصلت لـ 24 الف جنية للطن لتساعدنا على تربية الدواجن وإنتاج البيض ويترتب على انخفاض أسعار الأعلاف انخفاض أسعار اللحوم والدواجن التى تخطت الآن الـ 60 جنيه وكرتونة البيض تخطت الـ 100 جنيه وطالب بتسهيل عملية الاعلاف والتحكم فى الأسعار والمراقبة على محلات بيع الأعلاف التى لا رقيب عليها وترفع الأسعار كما تشاء بدون اى رادع والاستقرار على سعر موحد يناسب المربى ووقف التجار التى تبيع بأسعار خرافية لا يستطيع أحد مجاراته وكل يوم فى سعر مختلف.

 

كلمات البحث