Close ad

مع بدء الموسم ..فوائد مذهلة للخوخ.. أهمها الوقاية من المرض الخبيث

8-6-2023 | 16:38
مع بدء الموسم فوائد مذهلة للخوخ أهمها الوقاية من المرض الخبيثالخوخ
إيمان البدري

يعتبر الخوخ من الفواكه التي بدأت في الصين منذ أكثر من 8 آلاف سنة، ويعتبر تناول الفاكهة بشكل عام طريقة تحسين صحة القلب، وتناوله يساعد في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.

موضوعات مقترحة

ويعد الخوخ من أشهر الفواكه الربيعية، التي تحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن المهمة لمختلف الوظائف في الجسم، وحيث إن فاكهة الخوخ يطلق عليها فاكهة الملوك، فقد تم تحديد اليوم العالمي للاحتفال بـ «الخوخ»، من كل عام  يوم 22 أغسطس.

  الخوخ ينظم ضغط الدم           

يقول الدكتور أحمد إسماعيل استشاري التغذية العلاجية، إن من فوائد الخوخ تقليل مستويات الكوليسترول الضار ومستويات الدهون الثلاثية في الجسم، كما أنتناول عصير الخوخ قد يساعد على خفض هرمون الأنجيوتنسين المسؤول عن رفع ضغط الدم، ومازالت الأبحاث مستمرة حول هذا الشأن.

الدكتور أحمد إسماعيل

" ويعتبر الخوخ مصدراً جيداً لـ: البوتاسيوم، الكالسيوم، المغنيسيوم، الفوسفور، فيتامين أ، فيتامين ك، وحمض الفوليك، وفيتامين سي، وبذلك يصبح تناول الخوخ من أفضل الطرقلمساعدة الجسم على الشفاء وبناء العضلات وتكوين الأوعية الدموية.

كما يوفر الخوخ الألياف، منها قابلة للذوبان ومنها غير قابل للذوبان، حيث توفر الألياف القابلة للذوبان الغذاء للبكتيريا المفيدة في الأمعاء، وتنتج هذه البكتيريا أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة مثل البروبيونات التي تغذي خلايا الأمعاء.

أما الألياف غير القابلة للذوبان، فهي تساعد على نقل الطعام عبر الأمعاء،مما يجعلهاتساعد على تقليل احتمالية حدوث الإمساك، كما تساعد الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة الموجودة في الأمعاء،على تقليل الالتهاب وتحسين اضطرابات الجهاز الهضمي مثل التهاب القولون التقرحي .

ولا يقتصر استخدام الخوخ للمساعدة في عملية الهضم، لكن يستخدم أيضا مستخلص زهرة الخوخ كشاي وخاصة في الطب الصيني التقليدي، كما يساعد على تحسين صحة القلب.            

الخوخ يحمي من السرطان

ويضيف الدكتور أحمد إسماعيل، أن الخوخ يحتوي على مركبات نباتية مهمة، التي تساعد علىتوفير بعض الحماية ضد أنواع السرطان المختلفة، وخاصةً أن جلد الخوخ الغني بالكاروتينات وحمض الكافيين، هما نوعان من مضادات الأكسدة لهما خصائص مضادة للسرطان.

" كما أن بعض الدراسات أظهرت، أن بذور الخوخ لها دور في الحد من نمو أورام الجلد غير السرطانية، وتمنعها من التحول إلى أورام سرطانية، كما يحتوي الخوخ على مادة البوليفينول التي تساعد على تقليل نمو الخلايا السرطانية  والحد من انتشارها.

الخوخ يقلل من أعراض الحساسية ويساعد على التخسيس

ويشير، أن الخوخ يساعد على تقليل أعراض الحساسية عن طريق إفراز الهستامين في الدم، ويطلق على الخوخ "ثمرة الهدوء" لأن ثمرة الخوخ تساعد على تقليل التوتر وتهدئة الأشخاص، لأنها تحتوي على المغنيسيوم الذي يعزز صحة الجهاز العصبي وتحسن نوعية النوم.

كما أن الخوخ له فوائد في إنقاص الوزن،  فمن خلال تقليل كمية الحبوب وتناول الكثير من الفواكه ومنها الخوخ وإدخالها في النظام الغذائي، بهدف المساعدة في الشعور بالشبع واستهلاك سعرات حرارية أقل.

حيث يعتبر الخوخ من المصادر الجيدة للألياف ،وتساهم بشكل كبيرفي تعزيز الشبع وإنقاص الوزن، حيث إن تناول ما يعادل 30 جراما من الألياف يومياً يساهم في إنقاص الوزن بشكل كبير، لذلك من أهم فوائد الخوخ المساعدة في فقدان الوزن.        

الخوخ يحمي الطفل والجلد ويحمي من الشيخوخة

 وفي سياق متصل يقول استشاري التغذية العلاجية، إن الخوخ يحتوي على حمض الفوليك الضروري والأساسي، لنمو الطفل بشكل سليم ومنع العيوب الخلقية، بالإضافة إلى أن أثناء فترة الحمل، يمكن للهرمونات إبطاء حركة الأمعاء وحدوث الإمساك، ولأن الخوخ غني بالألياف سيساعد في منع هذه المشكلة.

" كما يحتوي الخوخ على فيتامين (أ) الذي يعزز صحة الجلد والبشرة، بالإضافة إلى فيتامين سي الذي يساعد بدوره على تحسين نسيج الجلد، ويحمي البشرة من أشعة الشمس والتلوث، نظرا لاحتوائه على فيتامين ج ، الذي يساعد بدوره على معالجة الجلد التالف ضوئياً ويمنع شيخوخة الجلد التي تسببها الشمس.

حيث إن مركبات الخوخ تحمي من الشيخوخة، نظرا لأن الخوخ يحتوي أيضاً على مركب يُسمى الفلافونويد، الذي يساعد على تعزيز الصحة وإبطاء عملية الشيخوخة.

فوائد الخوخ للشعر لاحتوائه على كثير من المعادن

 يقول الدكتور ماهر محمود استشاري الأمراض الجلدية، إن من فوائد الخوخ أنه يساعد على منع تساقط الشعر، حيث لا يقتصر دور الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة الموجودة في الخوخ على الصحة والبشرة بل على الشعر أيضا، حيث إن مضادات الأكسدة الموجودة في هذه الثمرة، تحارب الجذور الحرة وتثبتها وتمنعها من التسبب في أي ضرر مؤكسد للشعر ولبصيلاته، مما يساعد على المحافظة على شعر قوي لا يتعرض للتساقط.

الدكتور ماهر محمود

" وترتفع فوائد الخوخ المجفف التي تضم الفوائد العامة لثمرة الخوخ الطبيعية، لكنه يحتوي على نسبة سكر أكثر بالإضافة إلى إحتواء الخوخ على نسبة عالية من البوتاسيوم والصوديومما يساعد على الوقاية من ارتفاع ضغط الدم وتجنب الأمراض القلبية.

كما أن الخوخ يعتبر مصدرا غنيا بالفوسفور المهم للجسم، حيث إنه المسؤول الأول عن إنتاج الدهون الفوسفورية، والتي تُعتبر المكونات الهيكلية الرئيسية لجميع الأغشية الخلوية.

كما أنه غني بالحديد الضروري للدم، حيث أن حبة واحدة من الخوخ المجفف تقدم 7 مليجراممن الحديد، حيث لا يمكن الإستغناء عن الحديد في الجسم، لأنه جزء نشط من الهيموغلوبين، وهو المسؤول عن نقل وتخزين الأكسجين، بالإضافة إلى أن الخوخ المجفف يحتوي على كمية جيدة من النحاس، الذي يقوم بامتصاص واستخدام الحديد.

الخوخ يحافظ على الجهاز العصبي والمناعي

يقول الدكتور سيد عوض أستاذ تكنولوجيا الأغذية، بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، إن الاستفادة من فوائد الخوخ لا تأتي فقط عبر تناول كفاكهة فحسب، بل يمكن دمجها بسهولة في الأطباق كالسلطات.

الدكتور سيد عوض

" كما يوفر الخوخ العديد من الفوائد الصحية الأخرى للجسم، مثل المساعدة في الحفاظ على صحة الجهاز العصبي، والتقليل من التوتر والقلق بسبب محتواه العالي من المغنيسيوم، ويساعد في الحفاظ على الأداء الصحي والطبيعي لجهاز المناعة في الجسم بسبب محتواه من الزنك وفيتامين ج، ويعمل على تقوية صحة العظام والأسنان لكونه يحتوي على الكالسيوم والفسفور.

 ويساعد الخوخ على طرد السموم الضارة من الكبد والكلى وبالتالي تطهير وإزالة السموم من الجسم، ويعمل علىالوقاية من فقر الدم بسبب محتواه الجيد من الحديد.

الآثار الجانبية المصاحبة لتناول الخوخ

ويضيف الدكتور سيد عوض، قد يتسبب تناول الخوخ بإثارة أعراض الحساسية لبعض الأشخاص، مثل: الحكة في الجلد، والاحمرار، ولكن فاكهة الخوخ ممتازة من حيث التخلص من الانتفاخ.                            

تاريخ الخوخ

تمتد أصول شجرة الخوخ في أعماق منطقة شمال غرب الصين، وتقع هذه الشجرة بين حوض تاريم وجبال كونلون شان، وهي أصل ما يمكن القول إنها من أكثر الفواكه اللذيذة في العالم.

ويمكن إرجاع تاريخ الخوخ إلى الصين القديمة، في 6000 قبل الميلاد في مقاطعة تشجيانج، وقد اكتشف الصينيون في البداية شكلها البري، وقاموا بتدجين الفاكهة، وأصبحت طعاما فاخرا ، يأكله الأباطرة ويقدمون في الأوساط الملكية فقط.

ولكن بطريقة ما، استحوذ الفرس عليه، وانتشر إلى الإمبراطورية الفارسية، حيث لقبها الرومان باسم التفاح الفارسي، وبفضل الإسكندر الأكبر، تذوقتها أوروبا وبحلول القرن السادس عشر، فعلت أمريكا أيضًا، حيث قدم المستكشفون الإسبان مثل كريستوفر كولومبوس الفاكهة على الشواطئ الأمريكية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: