Close ad

خالد عبدالعزيز يكشف أهم ملفات المحور المجتمعي في الحوار الوطني ويؤكد: تنفيذ التوصيات وفق إمكانيات الدولة| حوار

31-5-2023 | 16:18
خالد عبدالعزيز يكشف أهم ملفات المحور المجتمعي في الحوار الوطني ويؤكد تنفيذ التوصيات وفق إمكانيات الدولة| حوارالمهندس خالد عبد العزيز
أمير وهبة- تصوير محمد شعلان

قال الدكتور خالد عبد العزيز مقرر المحور المجتمعي في الحوار الوطني وزير الشباب السابق، إن الهدف من الحوار الوطني هو زيادة المساحات المشتركة بين جميع القوى السياسية المختلفة وفتح آفاق واسعة تهدف إلى بناء الجمهورية الجديدة التي تهدف إلى مصلحة الوطن العامة وليست مصلحة أفراد أو أحزاب أو فئة أو جماعة بعينها،

موضوعات مقترحة

وأكد في حوار مع "بوابة الأهرام" أن الحوار الوطني ليس مؤسسة دستورية، كما أنه ليس عملية إجرائية، ولكنه حوار عملي وجاد من المنتظر أن ينتهي إلى توصيات ومقترحات عملية قابلة للتطبيق في حدود إمكانيات الدولة اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا وأمنيًا أيضًا، مستكملا حديثه قائلا، نحن نأمل في تلبية طموحات المواطنين والانتهاء بمقترحات توصيات قابلة للتنفيذ، وفيما يلي نص الحوار:

بدايةَ نود أن نتعرف على أهمية دور الحوار الوطني في هذا التوقيت؟ 

الهدف من الحوار الوطني هو زيادة المساحات المشتركة بين جميع القوى السياسية المختلفة وفتح آفاق واسعة تهدف إلى بناء الجمهورية الجديدة التي تهدف إلى مصلحة الوطن العامة وليست مصلحة أفراد أو أحزاب أو فئة أو جماعة بعينها، حينما دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي لإجراء الحوار الوطني كان من أولوياته الظروف التي مرت بها مصر في السنوات الأخيرة، ومنها الوباء الذي حل بنا والحروب التي أثرت بشكل أو بآخر على الظروف الاقتصادية، الإقليمية العربية، فكان لابد من الدعوة إلي حوار مجتمعي وسياسي لتلبية كل الاحتياجات للدولة بشكل عام والمواطن بشكل خاص وقد جاء الحوار الوطني لمناقشة عدد من القضايا التي تهم المواطنين باختلاف انتماءاتهم، ومن وجهة نظري التوقيت كان مناسبا للدعوة لتأسيس الجمهورية الجديدة. 

كيف ترى مشاركة الشباب في الحوار الوطني؟

سعدت جدًا بمشاركة الشباب وفوجئت بعدد كبير منهم يشارك في الحوار الوطني، سواء من الأكاديمية الوطنية للتدريب، واتحاد الطلاب، وشباب تنسيقية الأحزاب وجميعهم مشاركون منذ البداية من خلال تقديم المقترحات والرؤى والأفكار من خلال الموقع الإلكتروني للحوار الوطني. 

كيف يتم تشجيع الشباب على المشاركة في الحوار الوطني؟ 

هناك عدد كبير من الشباب يشارك من مختلف الأحزاب السياسية بمختلف انتماءاتهم، ونقابات مهنية، ومؤسسات مجتمع مدني، وخبراء، ونواب برلمان، ومجلس الشيوخ أغلبهم من الشباب، حالة الحوار نفسه والمناقشات التي تدور حول مختلف القضايا وخاصة إن كل الجلسات مذاعة على الهواء، وأعلم أن هذه الحالة تستهوى الشباب منذ أن كانت تعقد مؤتمرات الشباب، الحوار الوطني هو عبارة عن مناقشات وتبادل الرؤى والخبرات.

كم عدد المقترحات والأفكار التي تلقاها المحور المجتمعي؟ 

الحوار الوطني كله استقبل نحو 180 ألفا ما بين مقترحات وأفكار تم تصنيفها بنحو 37% للمحور الاقتصادي، 34% للمحور المجتمعي، 29% للمحور سياسي وكان للشباب النسبة الأكبر في المشاركة.

هل سوف يؤخذ بمقترحات الشباب المقدمة؟

بالتأكيد إذا كانت مناسبة وجيدة، يتم فرز الأفكار والمقترحات من خلال كل لجنة داخل كل محور، ثم ترفع إلى مقرر المحور، وبعد ذلك يتم إعادة وصياغة المقترحات ذات الجودة العالية والقابلة للتنفيذ، بالإضافة إلى توفير مصدر التمويل لها وملاءمة الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية المجتمعية، وفي النهاية ترفع إلى مجلس الأمناء لعرضها على رئيس الجمهورية. 

ما أهم القضايا الملحة التي تحتاج إلى التنفيذ بشكل عاجل؟ 

أعتقد أن أهم القضايا المطروحة على المحور المجتمعي هي التي تخص الأسرة والمشاكل التي تواجهها مثل الطلاق، والرؤية، والوصايا، هناك قضايا تناولتها الدراما المصرية خلال العامين الماضيين والتي تخص مشاكل الأسرة وآخرها طبعًا الوصايا، كل هذه القضايا تحتاج تدخلا سريعا للأسرة وخصوصا شبابها، وبالطبع قضية التعليم والصحة في غاية الأهمية أيضًا، لكنها تستغرق وقتًا للوصول إلى حلول لها. 

هل الدراما لها دور حقيقي في رصد مشكلات المجتمع؟ 

الحقيقة أن الدراما المصرية منذ فترة طويلة وهي تتناول مشكلات عديدة خاصة القضايا المجتمعية وتحديدا الأسرة، وساعدت على وضع حلول لبعضها على سبيل المثال، فيلم جعلوني مجرمًا منذ الخمسينات الذي قام ببطولته الفنان فريد شوقي استطاع أن يلغي السابقة الأولى من الصحيفة الجنائية، وتم تعديل تشريعي لهذا الأمر، أيضًا فيلم أريد حلًا للسيدة فاتن حمامة، وتم تعديل بعض القوانين الخاصة بالأسرة، بالإضافة إلى فيلم الشقة من حق الزوجة، الدراما في الفترة الأخيرة تناولت موضوعات مهمة خاصة بالأسرة المصرية مثل الوصايا والمشاكل التي تتعرض لها الأسرة، وحينما يكون العمل جيدا وتمت دراسة كتابته من الناحية القانونية والتشريعية ومشاكله التي تؤثر في المجتمع بشكل عام تكون النتيجة مجدية. 

ما هو دور الحوار الوطني في تعزيز الوحدة الوطنية؟

 أعتقد أن أي حوار حينما يكون مبنيا على أساس ديمقراطي لا يوجد به خطوط حمراء باستثناء التعرض إلى الأخلاق أو الدستور أو احترام الآخر، وعدم التمييز، هنا الحوار يساعد في تعزيز التلاحم والوحدة الوطنية وهذه أمور تقرب الناس من بعضها البعض وحتى وإن كان هناك اختلاف في الرأي، فلابد أن ننظر إلى القضايا الوطنية قبل أن ننظر إلى القضايا الشخصية. 

ما رؤيتكم في ترقب المواطنين للإصلاحات الملموسة الناتجة عن الحوار الوطني؟ 

نحن نأمل في تلبية طموحات المواطنين ولكن الحوار الوطني ليس مؤسسة دستورية، كما أنه ليس عملية إجرائية ولكنه حوار عملي وجاد من المنتظر أن ينتهي إلى توصيات ومقترحات عملية قابلة للتطبيق في حدود إمكانيات الدولة، فهو عبارة عن حالة استشارية، نحن نبذل أقصى جهد لكي نخرج بمقترحات عملية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع في حدود الإمكانيات وطبقًا للظروف المناسبة والمعايير السياسية والأمنية والاقتصادية والمجتمعية، وبدورنا نقوم بإرسالها إلى مجلس الأمناء ثم بدوره يرفعها إلى القيادة السياسية، وبناء عليه يتم إرسالها للحكومة للعمل بتلك التوصيات إذا لم تكن في حاجة إلى تشريعات برلمانية يتم تنفيذها فورًا وإذا كانت تحتاج إلى تشريعات قانونية يتم إرسالها إلى البرلمان بغرفتيه، ولابد وأن يكون للمقترح معايير وآليات مالية تساعد على التنفيذ، أيضا الظروف الاجتماعية لابد وأن تساعد في تنفيذ المقترح.

البعض يرى أن مدة الأربع دقائق غير كافية لطرح الأفكار والمقترحات فما تعليقكم على ذلك؟ 

قطعا هذه المدة ليست كافية، وكان لابد من زيادتها لشرح وجهة النظر والرؤى، ولكن الفكرة أن القائمين على الحوار الوطني يريدون أكبر عدد ممكن من المشاركين لطرح أفكارهم ومقترحاتهم، وبمرور الوقت وحضور الجلسات أصبح المشاركون يلتزمون بالوقت ويحددون أهدافهم وأهم النقاط التي يتحدثون عنها وطرحها بشكل يناسب الوقت المحدد. 

هل هناك متابعات من المشاركين على مقترحاتهم المقدمة إليكم؟ 

نحن في بداية جلسات الحوار ومع ذلك هناك بعض الشخصيات التي تقدمت بمقترحات تتساءل عن مقترحاتهم وماذا تم بها، هناك حالة من المتابعة الجيدة، وسوف تتم دراسة وصياغة المقترحات وانتقاؤها وتحديد الجيد منها والذي يصلح للتنفيذ بدءًا من الأسبوع المقبل.


خالد عبد العزيز: الحوار الوطني يجمع القوى السياسية المختلفة ويفتح آفاق واسعة لبناء الجمهورية

المهندس خالد عبد العزيز مع محررة بوابة الأهرامالمهندس خالد عبد العزيز مع محررة بوابة الأهرام
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: