Close ad

الالتهاب الرئوي.. 10 أسباب تُحدث الإصابة و5 مضاعفات خطيرة يسببها المرض

24-5-2023 | 23:58
الالتهاب الرئوي  أسباب تُحدث الإصابة و مضاعفات خطيرة يسببها المرض صورة ارشيفية
إيمان محمد عباس

الالتهاب الرئوي هو حالة تسببها العدوى بالجراثيم أو الفيروسات التي تصيب الرئتين، ويمكن أن يحدث في أي عمر ويشمل كلا من الأطفال والكبار، وعلى الرغم من أن الالتهاب الرئوي يمكن أن يكون خفيفًا، فإنه في بعض الأحيان يمكن أن يكون خطيرًا ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

"بوابة الأهرام" تستعرض أسباب الالتهاب الرئوي ومضاعفاته من خلال الدكتور ياسر مصطفى رئيس قسم الأمراض الصدرية بكلية طب عين شمس.

أسباب الالتهاب الرئوي

قال الدكتور ياسر مصطفي، إنه يمكن أن يحدث التهاب الرئة نتيجة الإصابة بالعدوى بالجراثيم أو الفيروسات أو الفطريات، ويمكن للعدوى أن تصيب الرئتين بشكل مباشر أو تنتشر من منطقة لأخرى من الجسم إلى الرئتين، وهناك بعض الأسباب الشائعة للإصابة بالتهاب الرئة، وتشمل:

1- الإصابة بالعدوى الجرثومية: يمكن أن تسبب الجراثيم المسببة للعدوى مثل البكتيريا العادية الموجودة في الجهاز التنفسي، مثل النيومونيا، والمتوسطة المسببة للعدوى، مثل المكورات الرئوية، التهاب الرئة.

2- الإصابة بفيروسات: مثل فيروس الإنفلونزا وفيروس التهاب الرئة الفيروسي.

3- الإصابة بالفطريات: مثل الفطريات التي تعيش في التربة والتي يمكن أن تسبب التهاب الرئة لدى الأشخاص الذين يتعرضون للتلوث الفطري.

4- الإصابة بالمواد الكيميائية: مثل الأدوية أو المواد الكيميائية التي يتم استنشاقها والتي يمكن أن تتسبب في التهاب الرئة.

5- الإصابة بالجراثيم المعدية الأخرى: مثل السالمونيلا والليستيريا والتي يمكن أن تسبب التهاب الرئة عندما تصل إلى الجهاز التنفسي وتنتقل إلى الرئتين.

6- الإصابة بعدوى المستشفيات: يمكن أن يتعرض الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو الذين يتلقون العلاج في المستشفيات للإصابة بالعدوى المستشفيات، التي تشمل التهاب الرئة المكتسب في المستشفى.

7- الإصابة بالإجهاد الشديد: يمكن أن يؤدي الإجهاد الشديد إلى الضعف في جهاز المناعة، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، بما في ذلك التهاب الرئة.

8- التدخين: يمكن أن يؤدي التدخين إلى تلف الأنسجة الرئوية وضعف جهاز المناعة، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الرئة ومضاعفاته.

9- الأمراض المزمنة: مثل السكري وأمراض القلب والرئة المزمنة والأمراض المناعية المختلفة، والتي تجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الرئة وتعرضهم لخطر الإصابة بمضاعفاته.

10- العوامل البيئية: مثل التعرض لتلوث الهواء والغبار والأدخنة والروائح الكيميائية المختلفة، والتي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الرئة ومضاعفاته.

 

مضاعفات التهاب الرئة:

1- انتشار العدوى: يمكن للالتهاب الرئوي أن ينتشر إلى الأعضاء الأخرى في الجسم، مثل الدم، وهذا يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل التهاب السحايا والتسمم الدموي.

2- الجلطات الدموية: يمكن للالتهاب الرئوي أن يؤدي إلى تشكل الجلطات الدموية في الأوعية الدموية التي تغذي الرئة، وهذا يمكن أن يؤدي إلى حدوث جلطات دموية في الرئة (الجلطة الرئوية)، وهي حالة خطيرة يمكن أن تؤدي إلى الوفاة.

3- يمكن للأشخاص الذين يعانون من التهاب الرئة أن يصابوا بالعدوى الثانية الأخرى، مثل التهاب المسالك البولية أو التهاب الجيوب الأنفية.

4- الالتهاب الرئوي الفيروسي: يمكن أن يسبب الالتهاب الرئوي الفيروسي مضاعفات خطيرة مثل التهاب الرئة الحاد الذي يؤدي إلى عدم وجود تبادل كاف للغازات في الرئة وفشل الجهاز التنفسي.

5- تلف الرئة: يمكن للتهاب الرئة الشديد أن يؤدي إلى تلف الرئة وضعف وظائفها، مما يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات مزمنة مثل الانسداد الرئوي وفشل الجهاز التنفسي.

 

للوقاية من التهاب الرئة ومضاعفاته، يمكن اتباع بعض الإجراءات الوقائية مثل:

1- غسل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، أو استخدام معقم اليدين عند الحاجة.

2- تجنب الأماكن المزدحمة والتجمعات الكبيرة، وخاصة في فصل الشتاء عندما يكون التهاب الرئة شائعًا.

3- التهوية الجيدة للمنزل والمكاتب، وتنظيف الأسطح بشكل دوري.

4- تجنب التدخين وتجنب التعرض للدخان، حيث يزيد هذا من خطر الإصابة بالتهاب الرئة ومضاعفاته.

5- تلقي اللقاحات اللازمة، بخاصة للفئات الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب الرئة، مثل كبار السن والأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة.

يجب على الأشخاص الذين يعانون أعراض التهاب الرئة مثل السعال وضيق التنفس والحمى والتعب، التوجه للطبيب الفوري لتشخيص الحالة وتلقي العلاج اللازم. يمكن أن يتضمن العلاج الأدوية المضادة للبكتيريا أو الفيروسات، أو الستيرويدات القشعرية لتخفيف الالتهاب، وفي بعض الحالات قد يتم تقديم الدعم التنفسي للمريض حتى يتمكن الجهاز التنفسي من التعافي.

 

بعض النصائح الغذائية للوقاية من التهاب الرئة ومضاعفاته:

1- تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن التي تعزز من جهاز المناعة، مثل الفواكه والخضروات والبروتينات الصحية.

2- تناول السوائل بكميات كافية للحفاظ على الجسم مرطبًا ولتسهيل عملية الشفاء.

3- تجنب تناول الأطعمة الدهنية والثقيلة التي تزيد من حمل الجهاز الهضمي وتقلل من قدرة الجسم على محاربة العدوى.

4- الحصول على قسط كاف من النوم والراحة الجسم؛ حيث يعتبر النوم الكافي والراحة الجسدية ضروريين لتعزيز جهاز المناعة وتعزيز قدرة الجسم على محاربة العدوى.

5- تجنب التعرض للتغيرات الجوية المفاجئة والبرودة الشديدة، حيث يمكن أن تجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والالتهابات الرئوية.

6- الالتزام بالنشاط البدني اليومي والحفاظ على لياقة بدنية جيدة، حيث يعتبر النشاط البدني اليومي ضروريًا لتحسين صحة الرئتين وتعزيز قدرة الجسم على محاربة العدوى.

 

يجب الحرص على الالتزام بالتدابير الوقائية للحد من انتشار التهاب الرئة، والتي تشمل:

1- تغطية الفم والأنف عند السعال والعطس باستخدام المنديل أو الكم أو الكمامة، ورمي المنديل بعد الاستخدام.

2- تجنب الاقتراب من الأشخاص المصابين بالتهاب الرئة، وتجنب مخالطتهم حتى يتم شفاؤهم.

3- تنظيف الأسطح المتعامل معها بشكل دوري، بخاصة الأسطح التي يتم مشاركتها مع الآخرين مثل الأدوات المنزلية والأدوات الصحية.

4- تجنب لمس العينين والأنف والفم قبل غسل اليدين بشكل جيد.

5-تجنب المخالطة الوثيقة مع الأشخاص المرضى، بخاصة إذا كانوا يعانون من التهابات الجهاز التنفسي.

6- الالتزام باللقاحات الموصى بها للوقاية من التهاب الرئة، وخاصة للفئات الأكثر عرضة للإصابة بها مثل كبار السن والأطفال الصغار.

7- تجنب التدخين والتعرض للدخان، حيث يزيد هذا من خطر الإصابة بالتهاب الرئة ومضاعفاته.

يجب على الأشخاص الذين يعانون من الأعراض المشابهة لالتهاب الرئة مثل السعال المستمر وضيق التنفس والحمى والتعب، التوجه للطبيب الفوري لتشخيص الحالة وتلقي العلاج اللازم. يجب الالتزام بتعليمات الطبيب بشأن تناول الأدوية وأتباع نمط حياة صحي والتدابير الوقائية. وفي حالة حدوث أي مضاعفات أو تغيرات في الحالة الصحية، يجب الاتصال بالطبيب الفوري لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

كلمات البحث