Close ad

"2023 السنة الدولية للدُخن".. مقاوم للآفات وتغير المناخ والملوحة.. الحل المثالى لتقليل استيراد الحبوب

24-5-2023 | 14:38
  السنة الدولية للدُخن  مقاوم للآفات وتغير المناخ والملوحة الحل المثالى لتقليل استيراد الحبوبالدخن
هويدا عبد الحميد
بوابة الأهرام الزراعي نقلاً عن
  • يجود فى الأراضى الفقيرة الرملية ويقاوم الملوحة ومتطلباته المائية منخفضة
  • يستخدم فى معظم دول إفريقيا والهند كبديل للأرز ويمكن طحنه كالقمح
  • استخدامه فى واحة سيوة كعلف أدى إلى زيادة كمية اللبن بالأبقار
  • دقيق الدخن يمكن الاعتماد عليه فى تحسين الخواص الغذائية والصحية للمخبوزات مثل الخبز البلدى والكيك والمكرونة
  • غنى بالعناصر المعدنية ويخفض مستويات السكر فى الدم والكولسترول ويحمى من أمراض القلب
  • ضرورة التوسع فى زراعة الدخن بالأراضى المستصلحة حديثاً

نقص الأعلاف وارتفاع قيمة الدولار فى الآونة الأخيرة يكلف الدولة عبئاً كبيراً، ومن ناحية أخرى ندرة بالموارد المائية لزراعة البرسيم الحجازى كعلف أخضر مستديم صيفاً وشتاءً، أدت إلى الاتجاه لمحاصيل تتحمل الجفاف والملوحة، وتسد العجز فى نقص محاصيل العلف فى ظل تحديات التغيرات المناخية والزيادة السكانية؛ والأمن الغذائى المتأثر بالحروب وأقربها الحرب الروسية الأوكرانية، التى تسببت فى أزمة غذائية خاصة فى آسيا وإفريقيا وأوروبا، وخاصة القمح الذى يمثل ثلث الإنتاج العالمى، لذا كان لابد من التفكير فى بدائل مثل "الدُخن" المتحمل لظروف المناخ القاسية، والمستخدم كعلف للحيوان وغذاء للإنسان لتخفيف استهلاك القمح، الذى توجهت له الأنظار العالمية بإعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة "2023 السنة الدولية للدُخن" لتحفيز الاهتمام به بين المزارعين ودفع الحكومات إلى الاهتمام بالإنتاج والتجارة فى هذه الحبوب.

بداية أكد د. محمد عبد الحميد عطية قسم الإنتاج النباتى – وحدة المحاصيل مركز بحوث الصحراء على أهمية الدُخن الكبيرة، حيث يتميز عن بقية محاصيل العلفية الصيفية كونه متحملاً لملوحة التربة والمياه، مع إمكانية زراعته فى الأراضى الفقيرة الرملية، وانخفاض احتياجاته لمياه الرى، ويتميز بخلو نباتاته الخضراء من حمض الهيدروسيانيد (السام) فى مراحل نموه المختلفة عن محاصيل العلف  الأخرى كالسورجم، ويستخدم فى معظم دول إفريقيا والهند كبديل للأرز ويمكن طحنه كالقمح.

واحة سيوة

 وتابع قائلاً: كما يستخدم فى التغذية الحيوانية وهو الأساس فى زراعته، حيث أدى استخدامه فى واحة سيوة إلى زيادة كمية اللبن بالأبقار، إما عن طريق استهلاكه كعلف أخضر أو عن طريق حفظة كسيلاج عن طريق أخذ العدد من الحشات أو التغذية على الحبوب مع التبن الناتج من دراسه، حيث يزرع ويمكن أن يؤخذ منه حشة واحدة، ويترك ليؤخذ منه محصول الحبوب كعلف ولتغذية البشر.

والتغذية على محصول حبوب الدُخن لها قيمة غذائية عالية، ويدخل فى صناعة بعض المخبوزات، ويستخدم للغذاء الآدمى فى الهند، بالإضافة إلى استخداماته الطبية نقلاً عن أهالى واحة سيوة، فهو يساعد فى سرعة التئام الكسور، إضافة يمكن استخدامه كبديل للبن الأطفال فى حال عدم توافره.

رأسية وأفقية

ونوه عطية بأنه نظراً لأهميته كان لابد من العمل على زيادة الإنتاجية من المحصول، سواء كان ذلك عن طريق الزيادة الرأسية "بزيادة الإنتاجية بالنسبة لوحدة المساحة سواء علف أخضر طن/فدان، أو الحبوب كجم/فدان"؛ أو عن طريق الزيادة الأفقية بزيادة المساحة المزروعة، وإضافة مساحات زراعية جديدة، ويمكن استغلال الأراضى المتأثرة بالملوحة والاستفادة منها، ولكى تتم الزيادة الرأسية أى "الإنتاج بالنسبة لوحدة المساحة" فكان لابد من الاتجاه لاستخدام أهم الممارسات الزراعية، والتى تتناسب وظروف منطقة الزراعة كمحافظة الوادى الجديد، وخصوصاً الداخلة والخارجة والأراضى الصحراوية المتأثرة بالملوحة، مثل واحة المغرة وسيوة وجنوب سيناء.

البلدى والسودانى

وعن أهم الأصناف قال عطية: يوجد الدُخن البلدى والدُخن السودانى، ووجدت أصناف أيضاً من الدُخن السعودى والهندى، ولكن يفضل الأصناف  المصرية، وأهمها (شندويل1) ويليه من حيث الأهمية الدُخن السعودى.

وبالنسبة لأهم الممارسات  الزراعية الخاصة بالدخن، أشار عطية إلى أنه يجود فى معظم الأراضى، ويمكن الاستفادة منه بزراعته فى المناطق المتأثرة بالملوحة، أى زيادة التوسع الأفقى؛ وتفضل زراعته تحت ظروف الوادى الجديد وسيوة وجنوب سيناء، والزراعة المبكرة خلال منتصف شهر مارس أو أول شهر إبريل، ويمكن أن يستمر فى زراعته إلى أواخر إبريل وأول مايو، كما يمكن زراعته فى العروة النيلية خلال شهرى يوليو وأغسطس، أما فى المغرة يزرع فى بداية من منتصف أبريل حتى شهر مايو ويونيه. 

والزراعة المبكرة هى الأفضل نظراً لارتفاع درجات الحرارة، وتمكن من الحصول على عدد أكبر من الحشات؛ ففى المواعيد المبكرة يمكنك  أخذ حشة أو اثنتين، وترك المحصول دون حش المحصول على محصول الحبوب، وبذلك نحقق تعظيم الاستفادة من زراعة الدُخن، وهو الحصول على علف أخضر ومحصول الحبوب.

ويحتاج الفدان من 20- 25 كجم/فدان، وذلك على حسب طريقة وميعاد الزراعة وخصوبة التربة، والعامل الأكثر تأثيراً هو طريقة الزراعة، وإذا كانت الزراعة بالسطارة تحتاج من 12 : 15 كجم/فدان.

الزراعة نثراً

وتتم الزراعة نثراً فتكون كمية التقاوى قد تصل من 18 - 25 كجم/فدان، (وهذا يتناسب إذا كان الغرض الحصول على محصول علف أخضر)، أو تتم الزراعة عن طريق السطارة، فتقل كمية التقاوى، وقد تصل من 12- 15 كجم/ فدان.  وتكون المسافة بين السطور 40 سم، أو تتم الزراعة على خطوط، بحيث يكون عرض الخط 50 سم والمسافة بين الخطوط من 50 - 60 سم. وتكون الزراعة فى جور متبادلة على الجانبين، وتزداد كمية التقاوى تحت ظروف الأراضى المتأثرة بالملوحة، أو التأثر بملوحة المياه، ويفضل استخدام المعدل الأعلى من التقاوى  25 كجم/فدان.

وقال: يجب الاهتمام بعملية الرى على فترات متقاربة، خصوصاً فى بث الأراضى الرملية ذات معدل التسرب الأرضى العالى، والاهتمام بعملية الرى فى مرحلة تكوين الحبوب، وكذلك تكون الفترات بين الريات متقاربة تحت ظروف الأراضى الملحية، ويكون الغرض من تقارب فترات الرى إلى جنب الرى، هو غسيل لتقليل أثر ملوحة التربة.

دور مهم

وأضاف: تختلف مدى أهمية التسميد العضوى على حسب بيئة ومنطقة الزراعة، وفى جميع الأراضى الصحراوية خصوصاً الرملية والأراضى المستصلحة حديثاً، ويلعب التسميد العضوى دوراً مهماً تحت مثل هذه الظروف، ليس فقط كمصدر مهم جداً للأزوت، بل فى تحسين بناء التربة، وتقلل من تشرب وفقد التربة للمياه، أى تزيد من قدرة التربة على الاحتفاظ بالمياه، وهذا عامل مهم، وتتراوح كمية التسميد العضوى من 25 : 30 م³/فدان، وخصوصاً إذا كانت الزراعة لأول مرة، ويكون مصدر التسميد العضوى إما سباخ بلدى أو كومبوست أو سبلة كتكوت، ويلاحظ أن الكمية السابقة قد تزيد أو تقل على حسب نوعية وخصوبة التربة، وكذلك بيئة  الزراعة.

ويجب أيضاً ملاحظة أنه يجب كمر السباخ البلدى قبل استعماله لفترة من (4 : 6 شهور) وذلك لغرض التخلص من بذور الحشائش الضارة وإتمام عملية التحلل.

أما التسميد الفوسفاتى يفضل إضافة من 150 – 200 كجم / فدان، وذلك أثناء تجهيز الأرض للزراعة وإضافة الكبريت الزراعى بمعدل 50 كجم/فدان، كما تفضل إضافة حمض الهيومك آسيد، وخصوصاً تحت ظروف الأراضى الملحية سواء كانت ملوحة التربة أو المياه، وتضاف كمية من 5 :10 كجم/ فدان، وتتوقف الكمية على حسب الملوحة، وتخلط الكمية المضافة من الهيومك خلطاً مع سوبر فوسفات الكالسيوم أثناء تجهيز  الأرض للزراعة، وكذلك يضاف الكبريت الزراعى أثناء تجهيز الأرض للزراعة.

والتسميد البوتاسى يضاف على دفعتين الدفعة الأولى بواقع 50 كجم /فدان، والدفعة الثانية بعد الحشة الأولى أيضاً بواقع 50 كجم/ فدان.

ويضاف التسميد الأزوتى بواقع 50 وحدة أزوت بعد الإنبات، أى بعد الزراعة بـ15 يوماً، أى بمعدل ثلاثة ونصف شيكارة للفدان، وتضاف هذه عقب كل حشة (بعد الحش بعشرة أيام).

عدد الحشات

واستطرد حديثه قائلاً: العلف الأخضر يتوقف عدد الحشات على ميعاد الزراعة، وعلى حسب الغرض من الزراعة، وعادة تؤخذ الحشة الأولى بعد 40 - 45 يوماً من الزراعة، أى بعد أن يصل ارتفاع النبات من90-100 سم، وتؤخذ الحشات التالية بعد 30 - 40 يوماً من الحشة الأولى، وتزن الحشة الأولى فى الظروف المثالية من 12: 18 طناً/ فدان، ويزداد وزن العلف الأخضر فى الحشات التالية، قد يصل  حتى 20 طناً/ فدان، ويتوقف وزن الحشات على مستوى الخدمة ونوعية التربة، وطريقة الزراعة، وكذلك مدى الاهتمام فى تطبيق الممارسات الزراعية المثلى ومناسبة لكل  بيئة، وكذلك ميعاد الزراعة ويجب ملاحظة أن يكون مستوى  الحش على ارتفاع 5-10 سم من سطح الأرض.

وفى حالة  الحصول على الحبوب يجب أن تكون الزراعة غير كثيفة، ويفضل طريقة الزراعة على خطوط، وينضج محصول الحبوب فى الغالب بعد 4 شهور من الزراعة، وتختلف على حسب ميعاد الزراعة والصنف المزروع، ويقطع القناديل قبل تمام الجفاف كى لا تفرط الحبوب على الأرض، ويعطى الفدان من 5 : 7 أرادب /فدان (زنة الإردب 150 كجم)، وتتوقف كمية المنتج من الحبوب على عدة عوامل منها: ميعاد الزراعة، الصنف المزروع، الممارسات الزراعية من رى وتسميد وطريقة الزراعة وبيئة الزراعة، وخصوصاً التسميد العضوى والحصاد فى الوقت المناسب، وعدم الإهمال فى حصد وجمع القناديل.

فوائد عديدة

ومن جانبه أوضح د. صلاح منصور باحث بقسم الإنتاج النباتى مركز بحوث الصحراء؛ أن إنتاج مصر من القمح يصل إلى 10 ملايين طن سنوياً، والاستهلاك السنوى  27 مليون طن، وبالتالى نستورد مايقرب من 15- 17 مليون طن، وهذا يتطلب توفير كميات كبيرة من العملة الصعبة، ولسد هذه الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك يجب التوسع الأفقى فى زراعة محاصيل الحبوب، لذا كان لابد من البحث فى بدائل لمحاصيل الحبوب الرئيسية القمح والأرز، لذا يعتبر الدُخن أحد الحلول المطروحة وفقاً لإعلان الأمم المتحدة سنة 2023، بأنها السنة الدولية للدُخن، النبات الذى يتبع العائلة العشبية، ويتحمل الجفاف وندرة المياه، ومناسب للنمو بالأراضى الفقيرة فى العناصر الغذائية، ومقاوم للآفات والأمراض، وموسـم نموه قصـير مـن 60 :90 يـوماً، ويستخدم فى تغذية الإنسان والحيوان .

ويسـتخدم الـدقيق النـاتج مـن طحـن الحبـوب فـى صـناعة المخبوزات والكيك والبسكويت والمكرونة.. وحبـوب الـدُخن لهـا قيمـة غذائيـة عاليـة، كما أنها حبوب خالية من الجلوتين، مما يجعلها مفيدة لمرضى حساسية القمح (السيلياك) وكذلك لها فوائد صحية متعددة.

وكمية المحصول تتوقف على نوع الصنف والتربة، ومتوسط المحصول من 1 – 1.5 طن، والإنتاج فى دولنا الإفريقية لا يزال  قليلاً، ولا يكفى متطلبات السوق، لذلك لا يوجد تصدير.

وتابع منصور: للدُخن فوائد عدة منها الغذائية فى شكل حبوب الدخن، وهى حبوب خالية من الجلوتين لها قيمة غذائية عالية، وتحتوى على بروتين 10 – 16% أعلى من بروتين القمح 10 -13%، ونسبة دهن من 3 – 5 %، أما فى القمح 1 -3 %، ومحتوى الكربوهيدرات متقارب من 70 – 80 %، كما تحتوى على الأحماض الأمينية منها (أساسية وغير أساسية)، وهى ذات محتوى جيد من العناصر المعدنية، خاصة  أملاح الفوسفور والبوتاسيوم والماغنسيوم والكالسيوم والحديد، لذا يعتبر دقيق الدُخن كأحد المصادر التى يمكن الاعتماد عليها فى تحسين الخواص التغذوية والصحية لبعض المخبوزات، مثل: الخبز البلدى والكيك.

نتائج إيجابية

وأضاف منصور أنه تم استخدام الدُخن فى إنتاج الخبز البلدى بنسب استبدال مختلفة (صفر – 10 -15 -20 – 25 – 30%)، واتضح أن استبدال دقيق القمح بدقيق الدخن أعطى نتائج إيجابية، وكانت أفضل نسبة استبدال 10%، مع ملاحظة أن جميع العينات حتى نسبة استبدال 30 % كانت مقبولة، كما تم إنتاج كيك منخفض السعرات من دقيق الدُخن فقط مناسب لمرضى السكر وكانت كلها مقبولة.

وأكد منصور أن التجارب البيولوجية على الفئران أظهرت أن التغذية على الدُخن خفضت مستويات السكر فى الدم وتحسن الأنسولين، لذا له دور فى خفض مقاومة الأنسولين، وكذلك المؤشر الجلايسيمى للدُخن منخفضاً، ومحتواها الجيد من الألياف الغذائية.

كما أظهرت النتائج أن التغذية على الدُخن أدى إلى انخفاض  الكولسترول والدهون الثلاثية، وارتفعت  مستويات البروتين الدهنى الجيد عالى الكثافة (HDLC) وخفضت وزن الفئران (تقليل السمنة)، وبالتالى يحمى الدُخن الجسم من أمراض القلب والأوعية الدمويـة.

وأوصى منصور بالتوسع فى زراعة الدُخن، خاصة فى الأراضى المستصلحة حديثاً، وذلك لأن هذا النبات أكثر تحملاً للظروف المناخية القاسية، من جفاف وملوحة وارتفاع فى درجة الحرارة وقلة المياه، من غيرها كالقمح والأرز والذرة.

الخيار الميسور

وقال د. عبد الحكيم الواعر المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة (فاو)، والممثل الإقليمى لإقليم الشرق الأدنى وشمال إفريقيا: إنه نظراً للتحديات التى تواجه أنظمة الأغذية الزراعية العالمية لإطعام سكان العالم المتزايدة أعدادهم، توجهت الأنظار إلى الحبوب المرنة مثل "الدُخن" الخيار ميسور التكلفة والمغذى، الأمر الذى يتطلب زيادة الجهود لتعزيز زراعتها لقيمتها الغذائية العالية، ويمكن أن تلعب دوراً مهماً فى تحقيق التنمية المستدامة، والقضاء على الجوع، وتعزيز التنوع البيولوجى، وتحويل أنظمة الأغذية الزراعية.

وتابع الواعر أن زيادة إنتاج الدُخن يمكن أن يدعم سبل عيش المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة، وأن يوفر وظائف لائقة للنساء والشباب، كما باستطاعة الإيرادات المحققة تعزيز النمو الاقتصادى.

وشدد على أن الدفع نحو زيادة إنتاج الدُخن سيسهمان فى خطة التنمية المستدامة لعام 2030، مشيراً إلى أن "هذه السنة الدولية هى تذكير فى الوقت المناسب بهذا المحصول المهم، وتوفر فرصة فريدة لزيادة الوعى، وتوجيه اهتمام السياسات إلى الفوائد الغذائية والصحية لاستهلاك الدخن، ومدى ملاءمة الدخن للزراعة فى ظل الظروف المناخية المعاكسة والمتغيرة، وخلق فرص سوق مستدامة ومبتكرة للعديد من البلدان.

وتابع: تأمل الفاو من خلال السنة الدولية للدُخن 2023  تحفيز الاهتمام بالدُخن بين المزارعين والشباب والمجتمع المدنى، ودفع الحكومات وصانعى السياسات إلى إبداء الأولوية للإنتاج والتجارة فى هذه الحبوب.

واختتم حديثه قائلاً: إن منظمة الأغذية والزراعة رائدة للاحتفال بهذه السنة، بالتعاون مع الجهات المعنية، لاسيما أن الدُخن ينمو فى الأراضى الجافة بأقل قدر من المدخلات، وقادر على الصمود فى وجه تغيرات المناخ، ويشكّل حلاً مثالياً بالنسبة للبلدان الراغبة فى زيادة اكتفائها الذاتى، وتقليل اعتمادها على الحبوب المستوردة.

كلمات البحث