Close ad

لأول مرة.. صيادلة في مهمة طبية بغرف العناية المركزة.. وخبراء يكشفون الأسباب

17-5-2023 | 18:55
لأول مرة صيادلة في مهمة طبية بغرف العناية المركزة وخبراء يكشفون الأسباب صورة أرشيفية
شيماء شعبان

مع التطورات التي يشهدها القطاع الطبي، أصبح لمهنة «الصيدلي»، عظيم الدور في تقديم خدمات أفضل ورعاية أكثر شمولا، للمرضى بهدف تحقيق أفضل محصلة علاجية لكل مريض بحسب حالته المرضية، وعلى رأس هذا التطوير يأتي المقترح بمشاركة الصيدلي الأطباء اثناء الجراحة بالحضور في غرفة العمليات والعناية المركزة. 

موضوعات مقترحة

وأعاد مقترح الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة بدخول الصيادلة في الفرق الطبية المعالجة؛ الحديث عن الأمر من جديد، لما يراه من أهمية حضور الصيدلي داخل غرفة العمليات، لضمان عدم التعارض بين الأدوية وضبط الجرعات والتقليل من الآثار الجانبية، وضرورة وجود سنة امتياز لطلاب الصيدلة.

الصيدلة السريرية

وبهذا الصدد، يقول الدكتور جورج عطا الله، عضو مجلس نقابة صيادلة مصر، وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصيادلة العرب، لا نغفل الدور المهم الذي يقول به الصيدلي، فهو أحد أهم أضلاع منظومة الرعاية الصحية؛ حيث إن أحد فروع علم الصيدلة ما يسمي بـ"الصيدلة السريرية"؛ حيث يتعاون الصيدلي مع الطبيب المعالج ومقدمي الخدمة الطبية للآخرين في اختيار أنواع الأدوية التي تفي باحتياجات المريض، فضلا عن تقديم النصح للمريض عن أفضل طريقة لأخذ العلاج الموصوف.

دور الصيدلي في غرف العناية المركزة

وتابع: كذلك الدور الهام للصيدلي وخاصة بداخل غرفة العناية المركزة؛ حيث يقوم الصيدلي مباشرة مع الأطباء وباقي أعضاء الفريق الطبي للتأكد أن الأدوية الموصوفة للمريض سوف يكون لها أفضل تأثير على صحة المريض وهذا يساهم في تنسيق الرعاية الصحية التي تقدم للمرضى بخاصة المرضى ذو الطبيعة الخاصة مثل مرضى الأورام والقلب والفشل الكلوي. فضلا عن، تقييم المشاكل الصحية الكلية للمريض وتحديد ما إذا كانت الأدوية الموصوفة توافق احتياجات العلاج والتأكد من عدم وجود تعارض بين الأدوية الموصوفة لحالته مع أي أدوية أخرى يستعملها بانتظام، مع تحديد إذا كانت المشاكل الصحية للمريض من الممكن أن تتحسن بالعلاج الدوائي. ولقد بدأ في الولايات المتحدة الأمريكية، ودول أوروبا خضور الصيدلي السريري في أمراض محددة بحيث يدرس جزءا من الحالة المرضية مثله مثل الطبيب البشري عند التخصص ليستطيع أن يقدم الرعاية الطبية.

وأكد عضو مجلس نقابة الصيادلة، أن مصر من أكبر الدول في عدد خريجي كليات الصيدلة حيث يتجاوز عدد الخريجين الـ300 ألف صيدلي، مطالبا وزارة الصحة الاستفادة من القدرات المهنية والبشرية للصيادلة وتوجيهها لخدمة المنظومة الصحية وتطويرها.


الدكتور جورج عطا الله

الطبيب والصيدلي مكملان لبعضهما البعض

وفي السياق ذاته، يضيف الدكتور محمد عبد الجواد نقيب الصيادلة الأسبق، أن الطبيب والصيدلي مكملان لبعضهما البعض فكل منهما حاضران لخدمة المريض، فالطبيب يقوم بوصف وكتابة الدواء للمريض.أما الصيدلي فهو الوحيد الذي يعلم مدى محاسن وأضرار هذا الدواء وهل له تفاعلات ضارة مع الأدوية الأخرى أم لا وما هي الجرعات الأنسب له، لذا فهما مكملان لبعضهما البعض.

وأشار إلى أنه في دول العالم يكون الصيدلي حاضرا بالفعل داخل غرف العناية المركزة لمتابعة الجرعات ونسبها والأدوية المناسبة للحالة فالطبيب يشخص الحالة والصيدلي يتابع تناول الدواء بالنسب المسموح لها طبقا لحالة المريض والإشارة إلى الدواء، فالطبيب يقوم بتشخيص وتصور الحالة سواء باللجوء للجراحة على سبيل المثال أو كتابة الدواء، وهنا يأتي دور الصيدلي لأنه هو الملم بمحاسن ومساوئ هذا الدواء وجرعاته وآثاره الجانبية، كذلك دوره في دعم الفريق الصحي المعالج في تعليم المريض الخطوات الأخرى المهمة للحفاظ على الصحة، وتوجيه المريض إلى طبيبه المعالج أو أي فرد آخر في المجال الصحي لمخاطبة أي أمور صحية أو اجتماعية قد تؤثر على سلامة صحته. وفي النهاية المستفيد من ذلك هو المريض لأن كلا منهما في خدمته.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: