وقعت وزارة القوى العاملة، متمثلة فى الإدارة المركزية للتدريب المهني في الوزارة، بحضور المهندس أيمن إسماعيل عيد، ومؤسسة المستقلين الدولية، بحضور الدكتورة بسمة فؤاد، برتوكول تعاون لتدريب الشباب والعمالة غير المنتظمة.
موضوعات مقترحة
اتفقت الإدارة المركزية للتدريب المهني، والمؤسسة، على التعاون لتدريب الشباب والعمالة غير المنتظمة في المجالات المهنية والحرف اليدوية وكذلك ريادة الأعمال.
وتم التوصل إلى اتفاق لتنفيذ عدد من ورش العمل في مجالات صناعة منتجات الجلود ونقش النحاس وصناعة الحلي من النحاس وصناعة العطور.
تُعدُّ مؤسسة المستقلين الدولية مؤسسة أهلية تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي وتم تأسيسها في العام ٢٠٢٢. وقد قامت المؤسسة بإطلاق برنامج الورشة، وهو أول برنامج في الوطن العربي وإفريقيا يعمل على دعم وتأهيل العمالة غير المنتظمة.
يعدُّ العمال غير المنتظمين أكثر الفئات تضررًا من استمرار الأزمات الاقتصادية العالمية، حيث يتعرضون للتمزق وفقدان القدرة على تلبية احتياجات حياتهم الأساسية. لذا، يهدف برنامج الورشة إلى دعم العمالة غير المنتظمة من الناحية المهنية والاجتماعية والقانونية.
تُعمل المؤسسة على إضافة تدريب ريادة الأعمال إلى أي تدريب يتم تنفيذه، نظرًا لأهمية ريادة الأعمال في استمرارية ونجاح لمشروعات المتدربين في سوق العمل. يُركز البرنامج على تمكين العمالة غير المنتظمة وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتطوير مهاراتهم المهنية وتعزيز فرصهم في سوق العمل.
تعتبر هذه الخطوة في إطار جهود الوزارة والمؤسسة لتعزيز التعاون والشراكة في مجال التدريب المهني، وتحقيق التنمية المستدامة للشباب والعمالة غير المنتظمة. تعكس هذه الشراكة القدرة على تبادل الخبرات والمعرفة وتعزيز قدرات الشباب وتمكينهم من الحصول على فرص تعليم وتدريب عالية الجودة.
ويأتي توقيع هذا البروتوكول في إطار التزام الوزارة والمؤسسة بتعزيز التعليم والتدريب المهني كأداة رئيسية لتحقيق التنمية الشاملة والتنمية الاقتصادية في البلاد. ويتوقع أن يسهم هذا التعاون في تطوير القدرات والمهارات لدى الشباب والعمالة غير المنتظمة، وبالتالي تعزيز فرصهم في الحصول على فرص عمل مناسبة وتحقيق التنمية الشخصية والاقتصادية.
وقد صرحت بسمة فؤاد مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة المستقلين الدولية، بأننا في المؤسسة نؤمن بأن لا حقوق بدون تنمية حقيقة، ولا يمكن أن نكافح الهجرة غير الشرعية إلا إذا وجدنا للشباب فرصه للحياة وللمستقبل؛ لذا قررنا في المؤسسة بأن تكون مكافحتنا للهجرة غير الشرعية بإيجاد فرصة لتعلم حرفة أو صنعة للشباب.
وقالت فؤاد، إن التوك توك يعد من أخطر ما يواجه شبابنا والذي تسبب في عزوفهم عن تعلم صنعة، ولذلك قل عدد الصنايعية وأصبح بعض الشباب يتجهون لشراء أو العمل على توك توك، لذلك لابد أن نتكاتف لتوعية الشباب بأهمية تعلم الصنعة .
وصرحت فؤاد بأننا انتهينا من تدريب عدد كبير في محافظة القاهرة، وسوف نبدأ العمل في الإسكندرية في الأيام القادمة بالتعاون مع وزارة القوي العاملة التي تبذل أقصى جهدها لدعم الشباب وتوفير فرصه تدريب مهني لهم.