Close ad

ساعات قبل تطبيق نظام التوقيت الصيفي.. فوائد اقتصادية ومخاوف تتلاشى بمرور الوقت

27-4-2023 | 18:34
 ساعات قبل تطبيق نظام التوقيت الصيفي فوائد اقتصادية ومخاوف تتلاشى بمرور الوقت تطبيق نظام التوقيت الصيفي
همس عادل

تم اعتماد تطبيق نظام لم يكن بجديد طبقًا لقرار مجلس الوزارء يعرف بنظام التوقيت الصيفي بعد انقطاع دام لسبع سنوات وهو تغير التوقيت بمقدار محدد سواء بالزيادة أو النقصان وغالبًا ما يكون بالزيادة للحصول على عدد ساعات أطول من النهار وقررت الجهات المعنية بتقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة بداية من الجمعة الأخيرة من أبريل، ومع اقتراب تطبيقه بشكل رسمي في خلال ساعات قليلة، لماذا يطبق هذا النظام، وما هي آثاره الإيجابية والسلبية، وماهي الدول التي تطبقه؟  

ساعة واحدة إضافية خلال النهار قد تفيد في محاور عدة ومنها تعود بالإيجاب على الاقتصاد المحلي وأبرز هذه المحاور يتمثل في: 

انخفاض معدل استهلاك الطاقة: مما لا شك فيه أن معدل استهلاك الطاقة يقل خلال عدد ساعات النهار وبوجود علاقة طردية بينهما فبزيادة عدد ساعات النهار يقل معدل استهلاك الطاقة.

زيادة الإنتاج المحلي: زيادة عدد ساعات النهار بنظام التوقيت الصيفي يزيد من حجم الإنتاج المحلي نظرًا لوجود عدد ساعات نهار أطول مما يكسب العمال وقتا إضافيا من العمل في بعض الصناعات وربما يكون أغلبها من الصناعات الحرفية.

ساعات ترفيهية أطول: تزداد نسب معدلات الشراء خلال ساعات النهار في فصل الصيف بمعدل أكثر من الشتاء نظرًا لطول النهار صيفًا وقصره شتاًء، وبذلك تكون زيادة فترة النهار بمثابة تنشيط لعجلة الشراء في المولات التجارية وأماكن الترفيه وبالتالي زيادة في عجلة الاقتصاد.

رفع كفاءة المواطنين: ينشط الإنسان بالتزامن مع وجود ضوء الشمس وتبعًا لذلك فيكون نشاط الأنسان في ازدياد ناتج عن وقت إضافي يصب في مصلحة مجالات عديدة منها الاستثمار، التعليم، العمل بكافة مجالاته ويساعد ذلك الفرد على الاستثمار في الوقت ذاته.

أضرار لا تُذكر أمام فوائد عديدة

بالإشارة سابقًا إلى عدد من المحاور التي قد تجد نفعًا من قرار تطبيق التوقيت الصيفي، ظهرت بعض الأضرار الناجمة عن اتخاذ هذا القرار وجميعها مجرد مخاوف صحية ولكن مع الوقت يمكن تلاشيها.

وجد البعض مشاكل في مواجهة قرار تطبيق النظام الصيفي وتتمثل تلك المشاكل في اضصراب النوم الذي قد ينتج عن تغير الوقت وبالتالي تغير الساعة البيولوجية للجسم وتغير في دورات النوم والاستيقاظ في الفترات الأولى بعد تغير الساعة بمقدار 60 دقيقة.

وظن البعض الآخر في احتمالية حدوث صداع نصفي ينتج عنه صعوبة في التركيز بسبب قله عدد ساعات النوم خصوصًا لهؤلاء اللذين يعانون من اضطرابات في النوم.

دول تتبع نظام التوقيت الصيفي 

يعود تطبيق نظام التوقيت الصيفي لعام 1916 في ألمانيا إبان الحرب العالمية الأولى في محاولة لادخار الطاقة وزيادة معدل الإنتاج خلال ساعات النهار قدر المستطاع، وتبعتها بعض الدول الأخرى منها الولايات المتحدة واستراليا وبريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى لنفس السبب.

وبعد التأكد من نجاح نظام التوقيت الصيفي عمليًا وإدراك حجم النفع العائد منه، بدأ عدد من الدول اتباعه للاستفادة من العوائد الايجابية الناتجة عنه فحاليًا أكثر من 40% من دول العالم تتبع هذا النظام منها معظم دول أوروبا وأمريكا الشمالية وعدد كبير من الدول العربية بمنطقة الشرق الأوسط تتمثل في الاردن، الكويت، الإمارات، إيران، مصر، السعودية، قطر، المغرب والبحرين.

كلمات البحث