Close ad

7 خطوات لتستعد للعودة إلى العمل بنشاط بعد إجازة طويلة

26-4-2023 | 15:41
 خطوات لتستعد للعودة إلى العمل بنشاط بعد إجازة طويلة أرشيفية
إيمان البدري

بعد قضاء فترة الإجازة خلال الاحتفال بالأعياد بكل ما فيها من استرخاء، وتصفية الذهن والابتعاد عن المسؤوليات، لابد من استئناف العمل  بشغف ونشاط مرة أخرى، من خلال اتباع مجموعة من الإرشادات والنصائح من خبراء، تساعد على استعادة النشاط  في وقت قصير، والعودة إلى العمل  بكامل الطاقة.

موضوعات مقترحة

ماذا بعد العودة من إجازة العيد ؟

 يقول الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، قد تبدو لدى البعض فكرة أن العودة إلى العمل بعد قضاء فترة طويلة من إجازة العيد  بالأمر الصعب، لأنهم قد يجدون مشقة في العودة مرة أخرى إلى وتيرة الحياة السابقة،  ولكن من من الجيد الاستعداد ذهنيا لهذا التحول كبداية، وحتى لا تشعر بالذعر من فكرة العودة إلى العمل ، فهنا لا داعي للقلق في بداية الأمر، مع  ضرورة إتباع مجموعة من التقنيات تساعدنا على أن نكون أكثر قدرة على التكيف ، مع الحفاظ على بعض العادات الجيدة التي كنت اعتادت فعلها أثناء الأجازة مثل  الجري أو المشي بعد الغداء أثناء الإجازة  فحاول الحفاظ على هذا النظام  ولا تمنعه ولكنك ستجد نفسك أكثر نشاطا.

الدكتور جمال فرويز

ابدأ العمل ثم حدد وقتًا للمرح

يضيف الدكتور فرويز، أن من الضروري تحقيق التوازن بين فترات العمل والراحة، فيجب أن تبدأ العمل بجدية ثم بعدها  يجب أن تحصل على استراحة ترفيهية مناسبة ، لكي تساعد في التخفيف من ضغوطات العمل والحياة ويساعدك على التكيف للعودة للعمل من جديد بنشاط ، وبذلك تعيد ضبط إيقاع الدماغ من جديد لتكون قادرة على ممارسة العمل  بنشاط.

" وفي بداية العودة للعمل، نعم اعمل بجدية ولكن دون ضغط، ويتم ذلك من خلال أن  نتبادل فترات قصيرة من العمل مع فترات من الراحة القصيرة حتى يتم القضاء على التوتر، حيث إن الدماغ تحتاج إلى وقت وتفريغ مساحة من الدماغ لمعالجة المعلومات قبل أن نتمكن من حل المشكلة.

لذلك يجب الاستعداد  للعمل الشاق من خلال البدء بمهام سهلة أو البدء بالمشاريع الأقل تطلبا ذهنيا، وذلك حتى تستعيد التركيز، مع أخذ استراحة لمدة 15 دقيقة، كما يمكن استغلال هذا الوقت لتحريك أجسامنا كنوع من استعادة النشاط .

الاستعداد الذهني والبدني لأول يوم عمل

ويتابع الدكنور جمال فرويز، لا تبدأ أول يوم عمل بتحديد المواعيد المهمة والاجتماعات في الصباح الباكر، لأن هذا  الأمر يثير الشعور بالقلق والتوتر، والأفضل ترك هذه المواعيد حتى وقت لاحق من اليوم، وذلك بهدف أن تستعيد النواحي الجسدية والنفسية نشاطها بشكل جيد، حيث إن الاضطراب، وخلق حدث عالي القيمة مطلوب للغاية، يجعلنا نشبع القلق في الأداء الذي يساهم في التوتر طوال اليوم وينعكس ذلك على الفرد طوال الليل أثناء النوم.

" لذلك يجب خلق مناخ للنوم مناسبا، حتى لا تشعر بالأرق والقلق في الليلة التي تسبق التوجه إلى العمل، ولذلك من الضروري تحضير بيئة نوم مناسبة تخفف من هذا الشعور، مع جعل  جميع الأنشطة التي تشجع على الاسترخاء في وقت  قريب قبل  موعد النوم، ومن الضروري التأكد من أن وجود مرتبة صحية للنوم لكي تدعم العمود الفقري بشكل جيد للتخفيف من الألم والقلق، ومن المهم الحفاظ على درجة حرارة مناسبة، وبهذه الطريقة يمكن لجهاز المناعة أن يعمل بدرجة حرارة مثلى، وذلك مع الحفاظ  على العادات الصحية التي تساعد على استراحة الجسم، وتناول الطعام والشراب والنوم بطرق تعزز الإبداع الإنتاجي، مع ضرورة تقليل كمية  الكافيين.

نصائح تحتاج التنفيذ لعدة أيام

ويقدم الدكتور  جمال فرويز استشاري الطب النفسي، عددا من النصائح التي تساعد  على استعادة النشاط  في وقت قصير، والعودة إلى العمل بنشاط ومنها:

1. تنظيم  أوقات النوم والعودة  إلى روتين النوم الصحي

قد يكون الاستيقاظ باكرا في الصباح هو الجزء الأصعب بالنسبة للكثيرين، خصوصاً لأولئك الذين اعتادوا النوم في وقت متأخر في الإجازة، ولكن مع القليل من الصبر والتدريب يمكن أن تبدأ بالنوم، أبكر بساعة أو ساعتين من الموعد المعتاد للنوم، ولذلك يفضل النوم قبل الساعة العاشرة مساء للحصول على أكبر قدر من الفائدة من النوم مع الحصول على 7-8 ساعات من النوم المتواصل.

" ويحدث النوم المتواصل دون انقطاع من خلال الابتعاد عن المشاهدة المكثفة لشاشات التلفزيون والموبايل وغيرها من الأجهزة الذكية، وخاصة لمن يستيقظ عدة مرات في الليل لتفقد رسائل  مواقع التواصل الاجتماعي، حيث إن هذا الأمر يعيق دورة النوم الطبيعية، ويستهلك طاقة  المخ وقتا إضافيا ويرهق العيون، وكل هذا يسبب الشعور بالخمول والكسل والإعياء في اليوم التالي، لذلك عند الذهاب للعمل في اليوم التالي لا بد من الاستحمام في الصباح الباكر لأن ذلك يساعد على دفع الجهاز العصبي للعمل بفعالية، كما أن الشعور بالانتعاش والنظافة يزيد من الحماس والانطلاق.

2- تغيير روتين العمل الذي يسبق الإجازة ووضع خطة تحفيزية

حيث يخلق التجديد طاقة محفزة للإنسان، ولذلك يمكن تغيير روتين العمل من خلال ترتيب المكتب وتغيير خطة العمل، وتنظيمها بشكل جديد، كما يمكن للفرد  أن يضع  خطة تحفيزية جديدة في العمل لكي  تجعله متميزاً أمام رؤساء العمل.     

3. استئناف العمل بخطة عمل صغيرة ومنظمة

في أول يوم عمل بعد الإجازة الطويلة، اجلس وقتا بسيطا بهدف أن تعطي  نفسك بعض الوقت قبل البدء بالعمل لتستعيد تركيزك، مع كتابة جدول أعمال صغير منظم، يضم أولويات الأعمال المراد القيام بها خلال الأيام القادمة، وأن لا تحمل نفسك فوق طاقتها، حتى لا يتحول أول يوم عمل إلى نتيجة عكسية قد تصيبك بالإحباط، بل خذ وقتاً كافيا واصبر حتى تعود طاقتك بالتدرج مع الوقت.

4. جدد العلاقات مع الزملاء

ومن الضروري الاستفادة من الهدوء النفسي الذي حصل عليه الفرد من الإجازة والقيام بتجديد علاقاته مع زملائه الذين لم تتاح لك الفرصة بالتواصل معهم بشكل طبيعي بسبب ضغط العمل،  وذلك من خلال  مشاركتهم الطعام في فترة الاستراحة وتبادل الحوارات الإيجابية،  لأن هذه الطريقة تحسن من الحالة  المزاجية وتزيد من الإقبال  للعودة إلى العمل بشكل أسرع.

5- التركيز على تحقيق الهدف من الوظيفة  

عند العودة إلى العمل بعد الإجازة يجب  التركيز على الجوانب الإيجابية في وظيفتك، ومحاولة الاستفادة منها كعامل محفز في العمل كالتركيز على تحقيق أهدافك الوظيفية، مع التخلص من سلبيات بعض الأمور المتعلقة بالوظيفة، وذلك من خلال، بدء المناقشات مع رئيسك المباشر للتفاوض على شروط جديدة والقيام بمهام الوظيفة الموكلة إليك في إطار من الحماسة بعيداً عن الرتابة والروتين.

6. الاستمتاع بعطلة نهاية الأسبوع

نفذ كل ما سبق من خطوات، وأن تضع أمام عينك أنه توجد عطلة في نهاية الأسبوع ، لذلك لا بد من الاستفادة من عطلة نهاية الأسبوع والتخطيط لها بشكل مناسب، وذلك يسمح لك  بتجديد طاقتك وبالتالي بتهيئتك للعودة إلى العمل مع بداية كل أسبوع.

7- تناول أغذية صحية                

يجب الابتعاد عن  المشروبات الغنية بالكافيين، رغم أنها لذيذة وممتعة ولكن الإفراط في تناولها خلال اليوم وبعد وجبة العشاء يمكن أن يؤثر على استرخاء العقل والجسم ، لأنها تسبب الأرق، والقلق، والإجهاد أثناء الليل وبالتالي خسارة ساعات ثمينة من النوم، وهذا يؤثر على سير عمل الفرد في اليوم التالي.

أطعمة تساعد على زيادة النشاط وتطهير الجسم من السموم ؟ 

يقول الدكتور أحمد إسماعيل استشاري التغذية العلاجية، إنه توجد 10 أطعمة تساعد على تطهير الجسم  وتخليصه من السموم، وتفيد الجسم في استعادة النشاط والحيوية ومنها

الدكتورأحمد إسماعيل

 الليمون لأنه  يحفز الجهاز الهضمي ويطهر الكبد ويقضي على سموم الجسم، لذلك يفضل إضافة الليمون إلى كوب ماء دافئ فور الاستيقاظ وتناولها قبل وجبة الإفطار.

 مع الاهتمام بتناول عصير أو فاكهة الأفوكادو ، لأنه غني بالدهون غير المشبعة الصحية، فضلا عن أنه غني بالألياف ومضادات الأكسدة التي تساعد في الحد من التهابات الجسم، مع الاهتمام بتناول  الخضروات ذات الأوراق الداكنة لاحتوائها على الكلوروفيل الذي يزيل السموم من الجسم بالإضافة إلى قدرتها على منح  البشرة توهجا ونضرة.

   كما يفضل استخدام  الكركم في الطعام، لأنه  الكركم يحتوي على مادة الكركمين المضادة للالتهابات ومضادة للجراثيم وللفطريات والميكروبات، والتي تساعد على تحفيز  تدفق الدم وإزالة السموم وتساعد في تخفيف انتفاخ البطن، مع ضرورة تناول الزنجبيل، لأنه  يساعد في تطهير الجسم عن طريق تحفيز الهضم والدورة الدموية ويخلص الجسم من السموم المتراكمة في القولون والكبد.

كلمات البحث
الأكثر قراءة