محليات

الجامعة الأمريكية تتعاون مع جامعة النجاح بفلسطين لإنشاء برنامج التعلم المجتمعي

2-12-2013 | 17:12

برنامج التعلم المجتمعي

سمر نصر
أعلنت الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن إبرامها اتفاقية تعاون مع جامعة النجاح الوطنية في فلسطين، لإنشاء برنامج تعلم مجتمعي مماثل للبرنامج الذي أنشأته الجامعة الأمريكية بالقاهرة منذ 10 سنوات.


وقالت الجامعة الأمريكية فى بيان لها اليوم الاثنين، إنها ستقوم بمساعدة جامعة النجاح في إطلاق 10 مواد من برنامج التعلم المجتمعي إلى جانب تيسير برامج التدريب في خلال عامين، وتقابل 3 أساتذة من جامعة النجاح مع أساتذة و طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة لمعرفة المزيد عن برنامج التعلم المجتمعي.

وقال باندلي جلافانيس، مدير برنامج التعلم المجتمعي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، "نقوم بدور المدربين ونشارك في كل خطوات المشروع وسنكون على اتصال دائم بجامعة النجاح، وأنا متأكد من أننا سنستمر في التعلم ومساعدة بعضنا البعض"، ويشغل جلافانيس، مساعد مدير مركز التعليم والتدريس بالجامعة والذي يقوم بالتنسيق مع مكتب دراسات الطلاب في هذا المشروع.

جدير بالذكر أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة ضمت التعلم المجتمعي ضمن مقرراتها في عام 2003 كجزء من مبادرة دمج أنشطة الخدمات مع المواد الأكاديمية، وتم تطبيق البرنامج في أكثر من 50 مادة من تخصصات مختلفة، مثل اللغة الإنجليزية، والتاريخ، والأحياء والعلوم السياسية، وتتضمن المواد عمل الطلاب مع المنظمات غير الحكومية أو تقديم خدمات لقطاعات مختلفة من المجتمع، مثل الأيتام، ومرضى السرطان، واللاجئين والجماعات المهمشة.

وأوضح كريم رضوان، الطالب بقسم إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والذي ناقش مواد التعلم المجتمعي مع أساتذة جامعة النجاح، "لقد اخترت مادة من مواد التعلم المجتمعي لأنها تربط النظريات بتجارب العالم الحقيقي".

وأبدى أساتذة جامعة النجاح، عبد الكريم دارغمة، مدير مركز التميز في التعلم والتعليم، وجواد فطاير، عالم الاجتماع العلاجي في كلية الطب والعلوم الصحية وعبدالرازق النتشة، أستاذ مساعد في كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، إعجابهم بتميز برنامج التعلم المجتمعي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وتأثيره على الطلاب والمجتمع.

وأكد جلافانيس على الدور الذي يمكن أن يلعبه برنامج التعلم المجتمعي في فلسطين، نظرا لطبيعة الاحتلال، فإن الحفاظ على علاقة وثيقة بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع يعد أمرا أساسيا، لأن الجامعات الفلسطينية تشارك بشكل دائم في المجتمع من خلال الأنشطة غير المنهجية، ولكن لم يتم ذلك بشكل نظامي".

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة