Close ad

"سنابتشات" تسعى لتنويع أنشطتها من دون فقدان جوهرها

20-4-2023 | 15:08
 سنابتشات  تسعى لتنويع أنشطتها من دون فقدان جوهرهايستخدم 750 مليون شخص سنابتشات كل شهر
(أ ف ب)

تكافح "سنابتشات"، وهي شبكة اجتماعية "قديمة" نسبياً محببة خصوصاً لدى الشباب، من أجل تحقيق شعبية تتخطى نطاق مستخدميها المخلصين، خصوصاً لاستقطاب المعلنين والمؤثرين... في معضلة يتعين على المنصة حلها لبلوغ مستوى الربحية.

موضوعات مقترحة

وقال إيفان شبيجل الذي شارك في تأسيس "سناب" في عام 2011، الأربعاء "يستخدم 750 مليون شخص سنابتشات كل شهر، وتتراوح أعمارهم بين 13 و34 عاماً في أكثر من 20 دولة".

وافتتح رئيس "سناب" المؤتمر السنوي للشركة بهذه الأرقام التي تعكس وضعاً مريحاً لها بالمقارنة مع منافسيها على صعيد معدل الاستخدام.

ولكن على عكس شبكة ميتا العملاقة (المالكة خصوصا لفيسبوك وإنستغرام وواتساب) لم تنجح "سنابتشات" يوماً في تسجيل إيرادات إعلانية كافية لتحقيق ربح سنوي.

وفي عام 2022، تضاعف صافي خسائر الشركة ثلاث مرات مسجلا 1,43 مليار دولار.

من هنا، اتخذت الشبكة التي تتخذ مقراً لها في كاليفورنيا إجراءات مكثفة بهدف تنويع أنشطتها، بعد تسريح 20% من قوتها العاملة الصيف الماضي (أكثر من 1200 شخص).

وقدمت "سناب" الأربعاء استراتيجيتها لجذب المزيد من صناع المحتوى، وتشجيع المستخدمين على اللجوء إلى الاشتراكات المدفوعة، وإقناع المعلنين والشركات بإمكانيات الواقع المعزز.

ومع ذلك، يجب أن يكون التطبيق "حريصاً على عدم الابتعاد كثيراً عن أصوله وغرضه الأساسي كخدمة للمراسلة"، على ما تؤكد جاسمين إنبرج من شركة "إنسايدر إنتلجنس".

وبحسب المحللة، يجب أن تنجح المنصة في التوفيق بين "الحس المجتمعي والتبادلات الخاصة"، وهو ما طورته منذ إنشائها، وبين الحاجة إلى إنشاء المزيد من "المساحات العامة" المربحة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة