Close ad

فرحة العيد والسلام

20-4-2023 | 13:19

هذه الأيام نحتفل بأجواء العيد... عيد فطر مبارك على الجميع، قلوبنا تدعو للجميع بالسلام والاستقرار.

ما كدنا نأخذ نفسا عميقا بالارتياح، ونحن نرى قدرة القوى التى تستطيع أن توقف الحرب وتصنع السلام وتفرضه فى الأراضى المحتلة، حتى فوجئنا بتوتر جديد فى المنطقة.

بعد أن شعرنا بقدر بسيط من الهدوء النسبى والاستقرار، فى أهم بقعة مقدسة فى عالمنا الآن وغدا ولكل الأديان السماوية «القدس». وحول المسجد الأقصى بالسيطرة على روح التطرف التى سادت فى كل الجبهات فى غزة ولبنان وسوريا، والضفة الغربية والقدس، حتى داخل إسرائيل نفسها.

لكن نيتانياهو، استطاع وقف، وتلجيم الإرهابيين فى حكومته، لوقف الحرب، بل منع اليهود أن يذهبوا إلى المسجد الأقصى فى الفترة الأخيرة من رمضان، وأن يدخلوا إلى المسجد الأقصى.

إننا أمام عيد فطر بلا حروب، شعرنا بالارتياح، لأن القوة الراغبة فى تحقيق الاستقرار والسلام، كانت أكثر قدرة من المتطرفين، وتطلعا إلى عيد يسوده السلام والاستقرار لكل الشعوب العربية وشعوب الشرق الأوسط «العالم القديم»، الذى يستحق السلام وأن ينعم بأعياد تسودها المحبة والاستقرار.

نحتفل بعيد الفطر المبارك، ونتطلع إلى أن يسود السلام كل بلادنا فى المنطقة العربية ككل، بل لكل جيراننا، خصوصا أن عودة العلاقات السعودية والإيرانية، كانت رسالة لوقف حرب اليمن، التى طالت أكثر من عقد من الزمان، وكنا نشعر بالسعادة والطائرات التى تحمل الأسرى والمحتجزين والمرضى بين الطرفين، تهبط فى عدن وصنعاء، وشملت كل المحتجزين الأسرى من الخليج الذين عادوا إلى أوطانهم واستقرت الهدنة فى اليمن.

نريده عيدًا بلا حرب، وأن يسود الاستقرار الإقليمى، لكن فجأة أطل شبح المشكلات فى قطر شقيق هو السودان والذى نتمنى أن يعود إلى الهدوء سريعا.

فالاقتتال والحروب أصبحا شيئا مقيتا فى منطقتنا، حالة من الجنون الإنسانى تشمل المنطقة، أكتب إليكم وأدعو من قلبى لكل السودانيين وأتمنى لهم السلامة. هذا البلد الحبيب إلى قلوبنا عانى طويلا.

وكلنا أمل أن تتوقف حالة الصراع سريعا، وأن يتم تأمين فرص الحياة لكل الشعب السودانى.

المهم الآن أن نشعر بأن العيد فرحة، فرحة الفطر المبارك بعد شهر من الصيام والعبادة، لذلك فرحة صنع السلام والاستقرار في الأراضي الفلسطينية وفى السودان وفى اليمن، وفى ليبيا هى أن نوقف الحروب لنبنى الأوطان والدول الحديثة لكل أبناء الوطن الواحد، نحن قادرون على وقف الحروب وصنع السلام والاستقرار وبناء الأوطان عموما.

كل عام أنتم  بخير

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
30 يونيو أنقذت مصر والمنطقة العربية

تاريخان يحملان لمصر والدولة الحديثة والعالم العربى. إشارة إنقاذ وملحمة متكاملة وإلهاماً للحماية من الضياع والهزيمة.

مقترحات بايدن

من لا يدعم أى جهود لوقف الحرب على الشعب الفلسطينى فى غزة، فهو يرتكب جريمة أو جناية فى حق الإنسانية، وفى حق أهل القطاع الذين يعانون الجحيم بعينه.

المشهد في الشرق يزداد تعقيدًا

الضحايا يسقطون فى متوالية هندسية فى الأراضى المحتلة وحولها، وإسرائيل لا تدخر جهدا، لكى تجعل الحياة فى الشرق الأوسط مستحيلة، وليس فى غزة وحدها التى أصبحت

الأكثر قراءة