Close ad

احذر.. "الإجهاد الحراري" يُسبب الوفاة .. تعرّف على طرق الوقاية وأساليب العلاج

10-4-2023 | 17:33
احذر  الإجهاد الحراري  يُسبب الوفاة  تعرّف على طرق الوقاية وأساليب العلاج الإجهاد الحرارى - أرشيفية
إيمان محمد عباس

تحذيرات متعددة أطلقتها المراكز العلمية البحثية المتخصصة في مجال الطب على مستوى العالم، من تنامي خطر الإجهاد الحراري في العديد من الدول بخاصة الغربية منها، بسبب التغيرات المناخية وارتفاع درجة حرارة الأرض، مع توقعات بزيادة نسب الوفيات سنويًا بفعل الارتفاع المستمر في درجة حرارة الأرض.

موضوعات مقترحة

ويُعرّف الإجهاد الحراري، بكونه من المتلازمات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، وتتفاوت هذه المتلازمات في حدتها وخطورتها من خفيفة إلى مهددة للحياة، وتشمل أنواع الحالات المرضية الأخرى المرتبطة بالحرارة وهي الطفح الجلدي الحراري والتشنجات الحرارية والإغماءات الحرارية وضربات الحرارة.

ويكشف خبراء مخاطر الإجهاد الحراري خطر زيادة نسب الوفيات مع ارتفاع درجة حرارة الأرض، ويجيبون عن التساؤل الأهم؛ هل مصر من ضمن الدول المهددة بمشكلة الإجهاد الحراري أم أنها قضية خاصة بالدول الغربية ذات درجات الحرارة المنخفضة؟

الأعراض

أوضح الدكتور أشرف عقبة، رئيس أقسام الحميات والباطنة السابق بمستشفيات جامعة عين شمس، أن الإجهاد الحراري هو حالة تتضمن أعراضها التعرق بغزارة والنبض السريع، نتيجة لارتفاع درجة حرارة الجسم، وهو إحدى المتلازمات الثلاث المتعلقة بالحرارة، ويتميز بأخف درجات التشنجات الحرارية وأشد درجات ضربة الحرارة، وتتضمن أسباب الإجهاد الحراري التعرض لدرجات حرارة مرتفعة وخاصة عندما يصاحبها ارتفاع الرطوبة ونشاط بدني شاق، دون علاج فوري، ويمكن أن يؤدي الإجهاد الحراري إلى ضربة حرارة، وهي حالة تشكل تهديدًا على الحياة، ولحسن الحظ، يمكن منع حدوث الإنهاك الحراري ببعض الأدوية والإجراءات الطبية.

وأضاف الدكتور أشرف عقبة، أن علامات الإجهاد الحراري وأعراضه قد تنشأ فجأة أو تتطور بمرور الوقت، خاصةً على مدار فترة طويلة من التمرين، وتتضمن علامات الإجهاد الحراري وأعراضه، بشرة باردة ورطبة مع نتوءات تشبه جلد الأوز عند التعرض للحرارة، والتعرُّق الشديد، والإعياء، والدوخة، والإرهاق، والضعف وسرعة النبض، وانخفاض ضغط الدم عند الوقوف، وتشنجات في العضلات، والغثيان، والصداع.

وشدد الدكتور أِرف عقبة على ضرورة زيارة الطبيب، في حالة الإحساس بالإصابة بالإجهاد الحراري، وضرورة التوقف عن ممارسة جميع الأنشطة والراحة التامة، مع أهمية الانتقال إلى مكان أكثر برودة، وشرب المياه أو المشروبات الصحية، والتواصل مع الطبيب إذا تفاقمت العلامات أو الأعراض التي تعانيها أو إذا كانت لا تتحسن في غضون ساعة واحدة.

أسباب أخرى

 

وأوضح الدكتور أشرف عقبة، أنه بجانب الطقس الحار والنشاط البدني المضني، تتضمن الأسباب الأخرى للإنهاك الحراري، الجفاف الذي يقلل من قدرة الجسم على التعرّق والحفاظ على درجة الحرارة الطبيعية، وتناول الكحوليات، الذي يمكن أن يؤثر على قدرة الجسم في تنظيم درجة الحرارة، والمبالغة في ارتداء الملابس، خاصة الملابس التي لا تسمح للعرق أن يتبخر بسهولة.

عوامل الخطر

وأوضح الدكتور أشرف عقبة، أنه يمكن أن يُصاب أي فرد بالإنهاك الحراري، ولكن تزيد بعض العوامل من الحساسية للحرارة ومنها، السن المبكرة أو الشيخوخة، وتزيد احتمالية إصابة الأطفال الرضع والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 4 سنوات والبالغين الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا بالإنهاك الحراري، ولا يتم تطوير قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته بشكل كامل في الشباب وقد تقل عن طريق المرض أو الأدوية أو العوامل الأخرى في البالغين الأكبر سنًا.

وهناك بعض الأدوية، تؤثر على قدرة الجسم على البقاء رطبًا والاستجابة بشكل مناسب للحرارة، وبعض الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم ومشاكل القلب ومدرات البول تسبب الإجهاد الحراري، كما أن السمنة والوزن الزائد يؤثر في قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته ويجعل الجسم يحتفظ بمزيد من الحرارة، وكذلك التغييرات المفاجئة في درجة الحرارة، فيمكن للسفر من مناخ بارد إلى مناج دافئ أو العيش في منطقة يوجد بها موجة حرارة مبكرة أن يعرضك لخطر الإصابة بأمراض متعلقة بالحرارة لأن جسمك لم يحصل على فرصة للاعتياد على درجات الحرارة المرتفعة.

طرق الوقاية

واستطرد الدكتور أشرف عقبة، أنه يمكنك اتخاذ عدد من الاحتياطات لمنع الإجهاد الحراري والأمراض الأخرى المرتبطة بالحرارة، منها ارتداء ملابس فضفاضة وخفيفة؛ حيث إن ارتداء قطع كثيرة من الملابس أو الملابس الضيقة يمنع الجسم من تبريد نفسه بصورة سليمة، ولابد من حماية الجسم من حروق الشمس، حيث تؤثر حروق الشمس على قدرة الجسم على تبريد نفسه، لذا يتعين حماية الجسم عند الخروج للشارع بارتداء قبعة واسعة الحواف ونظارة شمسية وكذلك استخدام مستحضر واق من الشمس واسع الطيف بمعامل وقاية يبلغ 15 على الأقل، ولابد من شرب كمية كبيرة من السوائل، حيث تساعد على استمرار ترطيب الجسم على إفراز العرق والحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية، واتخاذ المزيد من الاحتياطات في حال تناول بعض الأدوية. احرص على رصد المشكلات المتعلقة بالحرارة إذا كنت تتناول أدوية يمكن أن تؤثر في قدرة جسمك على البقاء رطبًا وتشتيت الحرارة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة