Close ad

السعودية الثانية عالميا في الوعي بالذكاء الاصطناعي وفقًا لمؤشر جامعة ستانفورد

6-4-2023 | 22:52
السعودية الثانية عالميا في الوعي بالذكاء الاصطناعي وفقًا لمؤشر جامعة ستانفوردالذكاء الاصطناعي
جدة- مختار شعيب

كشف استطلاع للرأي أجرته جامعة ستانفورد الأمريكية خلال شهر أبريل الجاري عن أن المملكة العربية السعودية حققت المركز  الثاني على مستوى العالم في الوعي المجتمعي بالذكاء الاصطناعي.

موضوعات مقترحة

وأكد استطلاع الرأي  ارتفاع معدل ثقة المواطنين السعوديين بالتعامل مع منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي في المملكة وفقَا لتقرير مؤشر الذكاء الاصطناعي بنسخته السادسة (Artificial Intelligence Index Report 2023) الصادر عن الجامعة.

وبين الاستطلاع أن المملكة توجت بالمرتبة الثانية عالمياً بعد الصين في جانب إيجابية وتفاؤل المواطنين السعوديين تجاه منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي المقدمة بالمملكة خلال المرحلتين الحالية والمستقبلية.

وتضمن الاستطلاع عددًا من المعايير كان من أهمها مدى "معرفة المجتمع بفوائد وقيمة منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي"، وأتت السعودية في المركز الأول عالميًا مساويةً للصين ومتقدمةً على كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في سؤال حول "الأثر الإيجابي لمنتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي على حياة المشاركين في الاستطلاع خلال 3 - 5 سنوات القادمة"، فيما أتت السعودية في المركز الثاني عالميًا متقدمةً على كوريا الجنوبية والبرازيل عند الحديث "عما إذا كانت منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي ستجعل حياة المشاركين في الاستطلاع أسهل"، كما جاءت السعودية في المركز الثاني عالميًا متقدمة على الهند وفرنسا وروسيا عند سؤال المشاركين "حول معرفتهم بالفوائد والقيمة من منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي".

يأتي ذلك في اطار اهتمام  القيادة السعودية بالذكاء الاصطناعي وفقا للأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الذي قال : "نحن نعيش في زمن الابتكارات العلمية والتقنيات غير المسبوقة وآفاق نمو غير محدودة، ويمكن لهذه التقنيات الجديدة مثل: الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في حال تم استخدامها على النحو الأمثل أن تجنب العالم الكثير من المضار وتجلب للعالم الكثير من الفوائد الضخمة " لذا أنشأت السعودية الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" عام 2019م لتتولى إدارة هذا الملف بصفة رسمية في المملكة بصفتها الجهة المختصة في المملكة بالبيانات (بما في ذلك البيانات الضخمة) والذكاء الاصطناعي والمرجع الوطني في كل ما يتعلق بهما من تنظيم وتطوير وتعامل، وبما يضمن الارتقاء بالمملكة إلى الريادة ضمن الاقتصادات القائمة على المعلومات والبيانات والذكاء الاصطناعي، حيث  احتلت المملكة عام 2020 المركز الأول عربيًا، والمركز 22 عالميًا في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي، مقارنة بالمركز 29 عالميًا عام 2019م، وفقًا لتقرير مؤشر "Tortoise Intelligence" وسط طموح كبير من ولي العهد بأن تكون المملكة من أفضل دول العالم في الذكاء الاصطناعي.

كما نظمت القمتين العالميتين للذكاء الاصطناعي خلال عامي 2020 و2022 التي تبنت مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي لتسهيل التطبيق العملي للأخلاقيات أثناء مراحل دورة حياة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، ودعم مبادرات تنمية البحث والتطوير والابتكار في المملكة، كما انضمت في العام ذاته إلى شراكة التنمية الرقمية تحت مظلة البنك الدولي وهي شراكة تعاونية بين القطاعين العام والخاص لمساعدة الدول النامية على الاستفادة من الابتكارات الرقمية؛ لحل بعض القضايا الأكثر تحدياً.

كما أعدت  معجم البيانات والذكاء الاصطناعي الذي يهدف إلى تسهيل مفاهيم مصطلحات البيانات والذكاء الاصطناعي ويحتوي على أكثر من (1000) مصطلح مع تعريفه.

كما أطلقت تطبيقات أبشر وتوكلنا ونسك وصوتك لافادة المواطنين والمقيمين والزائرين للمملكة من استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في الحصول علي خدمات الحج والعمرة والزيارة والسياحة وغيرها من الخدمات الحكومية ، واستخدام البيانات الجغرافية المكانية في إيقاف التصحر والزراعة العشوائية والمحافظة على البيئة، وفي قطاع التكرير والكيميائيات والتسويق للعالم، وتطوير الحلول الذكية للمساهمة في التنبؤ المبكر بالأمراض.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة