Close ad

رفع الطاقة الاستيعابية لقطار الحرمين السريع وزيادة عدد الرحلات لتصل لأكثر من 100 رحلة يومية

31-3-2023 | 07:32
رفع الطاقة الاستيعابية لقطار الحرمين السريع وزيادة عدد الرحلات لتصل لأكثر من  رحلة يوميةقطار الحرمين السريع
أ ش أ

كشف نائب الرئيس التنفيذي لقطار الحرمين الشريفين السريع والمشاعر المقدسة المهندس ريان الحربي، أنه منذ بدء العمل وفق الخطة التشغيلية لشهر رمضان المبارك لعام 1444هـ، تم رفع الطاقة الاستيعابية لقطار الحرمين الشريفين السريع وزيادة عدد الرحلات بوتيرة متصاعدة تدريجياً لتصل لأكثر من 100 رحلة يومية، وإتاحة أكثر من مليون مقعد للتنقل بين كافة محطات قطار الحرمين السريع، ما يوفر للمسافرين خيارات أوسع أكثر للتنقل واختيار الأوقات المناسبة لهم.

موضوعات مقترحة

وأوضح المهندس الحربي - في تصريح أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) الخميس - أن تطبيق الخطة التشغيلية لقطار الحرمين السريع لشهر رمضان المبارك لعام 1444هـ تجري وفق آلية النقل المعتمدة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بخطة عمل متكاملة تهدف إلى تيسير نقل الزوار والمعتمرين من وإلى الحرمين الشريفين بكل أريحية.

وأكد نائب الرئيس التنفيذي لقطار الحرمين الشريفين السريع والمشاعر المقدسة أن الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار) تسعى إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية وتحقيق أعلى نسب الدقة في المواعيد مع الالتزام بأعلى معاير الأمن والسلامة لضيوف بيت الله الحرام، مشيراً إلى أنه تم اطلاق باقات من التذاكر المخفضة بدء من 35 ريالاً للفرد، للرحلات التي تنطلق من محطة السليمانية بجدة إلى مكة المكرمة، إضافة إلى تخفيض أسعار تذاكر مواقف المركبات بالمحطة إلى ريال واحد فقط للساعة، وذلك لتمكين أكبر عدد من الزوار وسكان محافظة جدة لتجربة رحلات قطار الحرمين الشريفين السريع من وإلى مكة المكرمة بكل يسر وسهولة وقياس تجربتهم بعد الوصول ومدى رضاهم عن الخدمات المقدمة.

من جهة أخرى، سلطت (واس)، الضوء على جسور المشاة بمكة المكرمة، معتبرة أنها تعد خطوات ملموسة نحو تأصيل جودة الحياة والأنسنة العصرية.

وقالت الوكالة إنه ما أن يهُم قاصدو مكة المكرمة من المعتمرين والزوار وضيوف الرحمن بالتنقل بين شوارع وطرقات العاصمة المقدسة، حتى يكونوا شاهدين على ما تحظى به خير البقاع، من تقدم مُطرد في عملية النهضة التنموية، وما تحتويه من تصاميم هندسية بديعة لجسور المشاة، والتي من شأنها تجعل من تجربتهم رحلة آمنة مطمئنة، تتشكل معها أجواء روحانية مُفعمة بالوقار والسكينة والإيمان.

وأضافت أن جسور المشاة أضحت تعزز من معايير السلامة، ووسيلة ذات طابع مثالي في العبور من خلالها، دون أن يكون ذلك مصدراً مقلقاً على حياة العابرين من كافة رواد مكة المكرمة من المعتمرين والزوار وضيوف الرحمن، فضلاً عن مدى أهميتها للساكنين من المواطنين والمقيمين، وهو الأمر الذي يعزز من تأصيل جودة الحياة.

وأشارت إلى أن جسور المشاة بمكة المكرمة ظلت تقدم نفسها كشواهد حيه للخطوات الراسخة لجهود الدولة في سبيل خدمة ضيوف بيت الله الحرام من حيث أنسنتها وجعلها مدينة عصرية تلبي متطلبات الإنسان وتكفل سلامة عابري الطرق، وترجمة حقيقة في تطوير جودة الحياة وتحقيق كل ما من شأنه في سبيل سعادة الساكنين والقاصدين، والتحول نحو النقل المستدام والحيوية والحضارة والأقل تلوث للبيئة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم أمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني - في تصريح لوكالة الأنباء السعودية - أن الأمانة تولي جسور المشاة عناية كبرى، نظراً لما لها من أهمية بالغة في المحافظة على أرواح السكان وعابري الطرق، خاصةً في المواقع المزدحمة والتي تشهد كثافة سكانية عالية، أو في أماكن المجمعات التجارية والمدارس والمستشفيات وغيرها، وذلك لحماية المشاة من مخاطر الطرق.

وتعد جسور المشاة من أهم المتطلبات المهمة للحفاظ على سلامة عابري الطريق، فهي تقي الراجلين من مخاطر الطرق أثناء عبورهم وخصوصاً الطرق السريعة، حيث أنشئت الأمانة عدداً من جسور المشاة بمكة المكرمة، حيث يبلغ عددها الإجمالي حوالي 20 جسرا بأشكال وتصاميم وأحجام مختلفة، والتي منها جسور معلقة ومزودة بالسلالم الكهربائية لتسهيل استخدامها، وجميعها صُممت وفق أفضل الطرز الهندسية التي تزيد من درجة الاستفادة منها مع المحافظة على الشكل الجمالي لها.

وتتوزع جسور المشاة في عدد من الشوارع الرئيسية بمكة المكرمة وفي مواقع متعددة، حيث تم اختيار مواقعها بدقة متناهية وبعد دراسات ميدانية أثبتت أهميتها في تلك المواقع، كما تقوم الأمانة ضمن خطتها للمحافظة على هذه المرافق المهمة بتنفيذ مشاريع الصيانة بصورة مستمرة لضمان بقاء هذه الجسور في حالة جيدة بصفة دائمة، والتأكد من مدى جاهزيتها لخدمة جمهور المشاه وحمايتهم من مخاطر الطرق، حتى تؤدي دورها في خدمة العابرين.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: