سفيرة فلسطين بالنرويج: إسرائيل لم تمتثل لأي قرارات دولية سابقا بسبب الدعم الأمريكي غير المحدود | وزير المالية الإسرائيلي: من يطلب من إسرائيل وقف عمليتها في رفح الفلسطينية يحكم عليها ألا تكون موجودة | وزير إسرائيلي: يجب أن نقدم ردا واحدا على قرار محكمة العدل الدولية وهو احتلال رفح الفلسطينية | «القاهرة الإخبارية»: جلسة مشاروات إسرائيلية لبحث قرارات محكمة العدل الدولية | قبل نهائي دوري الأبطال.. صدمة في ريال مدريد لغياب هذا اللاعب | في استجابة للمواطنين.. إصلاح الإشارة المرورية بمدينة الرحاب بالطريق المتجه إلى الطريق الدائري | محكمة العدل الدولية تأمر إسرائيل بفتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح أمام المساعدات الإنسانية | رئيس محكمة العدل الدولية: يجب تنفيذ مسار آمن لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة | رئيس البرلمان العربي يهنىء قادة دول الخليج بمناسبة ذكرى تأسيس مجلس التعاون | ضبط 6 آلاف عبوة غذائية وطن دقيق بلدي في حملة تموينية بـ«أبشواي» في الفيوم |صور |
Close ad

العندليب يتصفح الماضي .. حكاية صور كانت سببا لسعادة عبدالحليم حافظ

30-3-2023 | 13:06
العندليب يتصفح الماضي  حكاية صور كانت سببا لسعادة عبدالحليم حافظ عبد الحليم حافظ
محمود الدسوقي

 كانت مجرد صور فوتوغرافية له، إلا إن العندليب الأسمر كان يتفاءل بها كثيرا ويعتز بها كثيرا، ويراها مصدرا لسعادته، ويحكي العندليب كيف أنه فجأة بعد أن تم التقاط هذه الصور له تحول من مطرب جديد لفنان سينمائي مشهور  

موضوعات مقترحة

ولد عبد الحليم علي  شبانة في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية توفيت والدته بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عبد الحليم عامه الأول توفي والده ليعيش اليتم من جهة الأب كما عاشه من جهة الأم من قبل ليعيش بعدها في بيت خاله الحاج متولي، كان يلعب مع أولاد عمه في ترعة القرية، ومنها انتقل إليه مرض البلهارسيا الذي دمّر حياته، وقد التحق بمعهد الموسيقى العربية، وعمل مدرسا للموسيقى بالمدارس لمدة 4 سنوات، وقد اكتشفه الإذاعي الكبير عبدالوهاب حافظ والذي أعطاه اسمه، وقد قدم عبدالحيم الكثير من الأغنيات التى مازالت تعيش فى أذهان الناس، كما كانت له مواقفه الوطنية من أجل وطنه مصر والقومية العربية التى كان يؤمن بها، وقد رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 30 مارس من عام 1977م 

وتم ترشيح الفنان عبد الحليم حافظ  للسينما عام 1955م ، حين أدى بطولة فيلم لحن الوفاء إخراج إبراهيم عمارة، وقد  اعترف العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ ، بعد مرور سنوات على الفيلم أن هناك صورا فوتوغرافية كانت سببا كافيا لشقائه وسعادته وسببا مباشرا لدخوله عالم السينما، والصور الفوتوغرافية كانت عبارة عن ثلاثة صور حيث يقوم عبد الحليم بإمساك الآلة الموسيقية العود والتليفون ، وصورة وحيدة وهو جالس فى وضع الانتظار هائما فى خيالاته وأفكاره

وقال عبد الحليم الذي قام بنشر الصور الفوتوغرافية الثلاثة للصحف والمجلات المصرية ، إن أمتع لحظات حياتي ، هى تلك التى أخلو بها إلى نفسي ، أتصفح أياما مضت من عمري ، فأحس بسعادة غامرة كما كنت طفلا صغيرا يلهو بلعبة جديدة بين يديه ، مضيفا إذا كان تاريخ الإنسان أي إنسان لا يخلو من لحظات ألم ، فإن هذه اللحظات في حياتي تصبح مصدرا لسعادتي 

وأوضح العندليب الأسمر ، أن الصور الثلاثة كانت مصدرا لسعادتي ولشقائي وألمي ، أياما طويلة ، فقد كانت نقطة تحول هامة فى خط مستقبلي ، وقد تم التقاط هذه الصور عام 1953م ،  حيث كنت مازلت مطربا جديدا ، ويؤكد عبد الحليم أنه فجأة وبعد التقاطه هذه الصور صار نجما سينمائيا ، حيث رشحت للعمل للسينما بل وبطولة أول أفلامي وهو لحن الوفاء 

ويضيف عبد الحليم حافظ ، أنه كان لابد من إجراء اختبار  لي أمام الكاميرا ، ولم يكن يهمني فى الاختبار اقتناع المخرج والمنتج فقط ، بل اقتناعي بنفسي ، ومن هنا كان شقائي وألمي ، لقد قضيت شهرا كاملا أمارس هذا الاختيار ، أوافق ، ثم أتردد  فأرفض ، ثم أعود فأوافق ، مؤكدا على أن هذه الصور الثلاث كانت سببا فى دخوله عالم السينما ، ومع مرور الأيام صارت كلما عدت وقلبت فيها مصدرا لسعادتي 

 


 عبد الحليم حافظ عبد الحليم حافظ

 عبد الحليم حافظ عبد الحليم حافظ

 عبد الحليم حافظ عبد الحليم حافظ

 عبد الحليم حافظ عبد الحليم حافظ
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة