Close ad

متجر الصالحين وميدان المتسابقين.. فضائل وعبادات عظيمة اختص الله بها رمضان

22-3-2023 | 18:55
متجر الصالحين وميدان المتسابقين فضائل وعبادات عظيمة اختص الله بها رمضان فضائل شهر رمضان
شيماء شعبان

لقد خص الله عز وجل شهر رمضان بفضائل وخصائص عن بقية الشهور، وجعل «الله عز وجل جعل صومه الركن الرابع من أركان الإسلام، كما قال تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه».

 وثبت في "الصحيحين" البخاري ومسلم من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبد الله ورسوله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا».

ومن الفضائل أيضًا التي اختصها الله عز وجل لشهر رمضان أنزل فيه القرآن، كما قال تعالى في الآية «أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ»

وشهر رمضان فيه ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، كما قال تعالى: «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ. لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ. تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ. سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ»، وقال أيضا «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِين»، وجُعل صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا سببا لمغفرة الذنوب.

كما ثبت في "الصحيحين" البخاري، ومسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:  "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".  وأيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم: "من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".

شهر رمضان هو متجر الصالحين

ويقول الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، لـ"بوابة الأهرام": إن شهر رمضان هو متجر الصالحين، وميدان المتسابقين، ومغتسل التائبين، ومعسكر إيماني لتجنيد الطاقات وتعبئة الإرادات وشحذ العزائم لإدراك الآمال الكبار.

وتابع: لقد نُعت رمضان بنعوت كثيرة؛ فهو شهر القرآن، والجوّد والإحسان، وشهر المغفرة والنجاة من النيران، ولقد خص الله تعالى الصيام بباب من أبواب الجنات وهو باب الريان؛ لأن أبواب الجنة المسماة أربعة أبواب وهي:  باب الصلاة، وباب الصدقة، وباب الجهاد، وباب الريان، فهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة آخره عتق من النار.

وأضاف، إذا كان أول ليلة من رمضان والتي تبدأ من بعد أذان المغرب تغلق بها أبواب النيران فلم يفتح منها باب، وتُفتح أبواب الجنات فلم يغلق منها باب، ولله عز وجل عتقاء من النيران في كل ليلة وينادي منادِ يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر، ويكفي رمضان فضلا أن النبي  صلى الله عليه وسلم إذا كان يكفي رمضان فضلا يوم القيامة يأتي الصيام والقرآن شفيعان للمسلم، وأيضا قال "ويل لمن أدرك رمضان ولم يغفر له". وهو فاتحة  السنوات التكلفية بعد أن رفعت الأعمال لله في شهر شعبان وهو شهر المسارعة والمسابقة والمنافسة في الخيرات.

وأخيرًا، " لعلكم تتقون"، "لعلهم يرشدون"، "لعلهم يتقون".


الدكتور أحمد كريمة

كلمات البحث
الأكثر قراءة