Close ad

"بدائل الأعلاف..الكنز المفقود".. 40 مليون طن مخلفات زراعية و220 طنًا من التصنيع الزراعي

20-3-2023 | 17:33
 بدائل الأعلافالكنز المفقود   مليون طن مخلفات زراعية و طنًا من التصنيع الزراعيالأعلاف
تحقيق: محمد عبد الكريم
الأهرام التعاوني نقلاً عن

أهم البدائل قشر البرتقال والرومان والبطاطس والبطاطا وكسر البسكويت وهوالك الشيكولاتة «الشعير والذرة العويجة والشوفان وكسر القمح» طاقتها 80 % من الذرة الصفراءالبدائل الخشنة للأغنام والماعز وماشية الألبان بنسبة %60مخلفات الفول السودانى بها 14 % بروتين وتستخدم كاملة لعجول التثمينرفع القيمة الغذائية لمخلفات المواد الزراعية بإضافة «المولاس مع اليوريا» .

باتت أزمة الغذاء وتوفير البروتين الآمن خلال مراحل النمو المختلفة، أكثر العقبات التى تؤرق حكومات العالم، بعد النقص الكبير فى توفير مصادر امداد الغذاء بالبروتين الحيوانى او النباتى، خاصة بعد تعدد الأزمات التى يمر بها العالم بدءا بجائحة كورونا، والتى نتج عنها وقف عجلة الإنتاج والتنمية فى 90 % من دول العالم، وتلتها الحرب الروسية الاوكرانية، والتى أدت ايضا لتوقف سلاسل امداد الغذاء بين الدول المنتجة والمستهلكة، واخيرا أثرت ارتفاعات سعر الدولار غير المبررة على كثير من الدول التى تطمع فى الوصول إلى معدلات كبيرة فى التنمية، خاصة مع محدودية الرقعة الزراعية فى بعض البلدان مثل مصر، والتى أدت إلي ظهور   مشكلة كبيرة فى توفير الأعلاف ومكوناتها من الذرة وفول الصويا، ولذلك بدأت الحكومة فى بحث سبل استخدام بدائل الأعلاف المتوفرة على نطاق كبير لمواجهة ازمة توفير الأعلاف مع السماح باستيراد الحيوانات الحية واللحوم المبردة والمجمدة من مناشئها المعتمدة  خاصة من دول جنوب إفريقيا مثل الصومال، إريتريا، إثيوبيا، السودان وتشاد التى يوجد بها 120 مليون رأس من العجول، حتى تعود الثروة الحيوانية فى مصر لسابق عهدها محققة الاكتفاء الذاتى وبسعر يتوافق عليه المنتج والمستهلك بحد سواء..

الأهرام التعاونى.. تكشف أهم بدائل الأعلاف التى يمكن استخدمها فى تغذية الحيوانات والطيور وافضل الأساليب العلمية لتوفيرها بحسب آراء الخبراء..

يقول الدكتور محمد بكر، استاذ تغذية الحيوان بكلية طب بيطرى جامعة القاهرة، إن بدائل الأعلاف، أصبحت مكونات اساسية فى تغذية الحيوان، وهى تساهم بقوة فى تنمية قطاع الإنتاج الحيوانى، حيث حلت بديلا للمواد العلفية التى ارتفعت اسعارها وتحولت إلى معوقات للتوسع فى الانتاج الحيوانى، خاصة الذرة الصفراء وفول الصويا، وذلك بسبب انخفاض مناشئ انتاجها بعد الحرب الروسية الأوكرانية، لافتا إلى انه لابد على منتجى الالبان واللحوم التقليل من تكلفة الانتاج مع المحافظة على جودة اللحوم ووزن العجول، وذلك بتحقيق التوازن بين استخدام بدائل الأعلاف والأعلاف المصنعة.

خلط الاعلافواوضح بكر ان تحقيق افضل معامل تحويل لحوم فائقة الجودة، يتطلب تغذية العجول بنظام الخلط، بين العلف المركز والعلف الخشن، حيث تتكون الأعلاف المصنعة من عناصر اساسية مثل الذرة وفل الصويا والردة وكسب القطن، اما الأعلاف الخشنة فتتكون من دريس البرسيم الحجازى وسيلاج الذرة وبدائلهم، لافتا إلى انه يجب تغذية العجل بنسبة 3% من الوزن وذلك على اساس المادة الجافة حيث تتميز كل مادة بوزن مختلف على اساس تركيبها الكيميائى، وتتكون منها المادة العلفية لأنها اساس التغذية للحيوان، كما تصل نسبة التصافى فى العجول البقرى من 60 إلى 56 %، والجاموسى من 58 إلى 60 %.

 

بدائل الطاقةولفت خبير تغذية الحيوان وبدائل الأعلاف الغير تقليدية، إلى أن الحيوان كلما تقدم فى العمر تزداد نسبة الدهون فى جسمه، وعند وزن الـ 450 تصل الدهون لنسبة 85 %، ولذلك يجب الاستغناء عن الذرة والأعلاف التقليدية كلما تقدم الحيوان فى العمر واستخدام البدائل، ليس فقط بهدف تقليل التكلفة المادية ولكن لزيادة نسبة اللحوم فى العجل  ، لافتا إلى ان اهم البدائل التى تعطى الماشية الطاقة اللازمة وتزيد من تحويل نسبة اللحوم كما تقلل الدهون، هى قشر البرتقال والرومان، وهوالك البسكويت ونوى البلح، وتفل البرتقال المجفف وهوالك مصانع الشيكولاته، بخلاف الطماطم والتفاح ومخلفات مصانع الانتاج الغذائى.

 

 أعلاف نباتات غير تقليديةوشدد الدكتور محمد بكر، على ضرورة عمل خطة للاستفادة من النباتات غير التقليدية التى تدخل كبديل للأعلاف مثل نبات الجواركورما والجوجوبا والكانولا، وكذلك المخلفات الزراعية النافعة، وهى موجودة بكميات كبيرة ومن أهمها الأتبان والأحطاب وقش الأرز وعروش الخضراوات، لأن هذه الكميات من المخلفات النافعة قادرة على تغطية العجز فى الموازنة العلفية لغذاء الحيوانات، وذلك بعد معاملتها وتهيئتها فى صورة اعلاف عالية القيمة الغذائية وبديل عن الأعلاف التقليدية، أو استخدامها ضمن مكونات الأعلاف الحيوانية التى تقدم لرؤوس الماشية فى المزارع، لافتا إلى انه يمكن رفع القيمة الغذائية لمخلفات المواد الزراعية بعد معالجتها بإضافة المغذيات السائلة مثل المولاس مع اليوريا، أو قوالب المولاس لأنها غنية بالمعادن والعناصر الغذائية.

 

 مخلفات المحاصيل الزراعيةواضاف بكر انه يمكن استخدام مخلفات المحاصيل الزراعية بطرق أفضل فى تغذية الحيوان، مثل معاملة الأعلاف الخشنة بمحلول اليوريا فى تغذية الحيوانات، وهى تقنية سهلة يستطيع أى مزارع القيام بها بشكل يدوى، وينتج عنها زيادة قيمة  المحتوى الآزوتى لهذه المخلفات وتحويلها إلى اعلاف بديلة، وزيادة رغبة الحيوان فى الأكل بنسبة تراوحت بين 20 – 60 %، ووصلت النسبة فى بعض الحالات إلى 100%، بالإضافة إلى ارتفاع القيمة الغذائية للمخلفات المعاملة بنسبة تراوحت بين 20 – 30 % نتيجة لمضاعفة البروتين وكسر الروابط بين اللجنين والسيليولوز التى تعمل على زيادة معدل تكوين اللحوم بمعدل دهون اقل.

 

صناعة البدائل الخشنةوأوضح بكر ان المخلفات الحقلية يتم تقطيعها بواسطة ماكينة الدراس العادية التى يستخدمها المزارع ، ثم ترص فى طبقات، وترش كل طبقة بمحلول اليوريا، كل 100 كجم تبن أو قش أو حطب يحتاج إلى 4 كجم يوريا يذاب فى 50 لتر ماء، ثم يتم كبس المخلفات، وتغطى هذه الكومة المعاملة بالبلاستيك حتى تمنع تسرب غاز الأمونيا الذى سيتكون من تحليل اليوريا وهو ما يسمى بالكمر، وتترك الكومة مغطاة تماماً لمدة 2 - 3 أسابيع، ثم يرفع الغطاء، ويتم تقديمة للحيوان كغذاء.

 

طاقة البدائل فى التغذيةوكشف الدكتور محمد بكر خبير التغذية وصحة الحيوان، ان اهم 5  مكونات فى تكوين بدائل الأعلاف بداية من الشعير الذى يستخدم فى صناعة الأعلاف بعد طحنه لأنه يحتوي على 75% من الطاقة الموجودة في الذرة الصفراء، ويستخدم في عمل العلايق كبديل للذرة بنسبة 75% من حجم الحليقة مع اضافة الردة وبعض المكونات الأخرى، ويليه الذرة العويجة التى تبلغ طاقتها نفس طاقة الذرة الصفراء ويتم طحنها للحصول على حبيبات كبيرة الحجم وتستخدم  في عمل اعلاف الدواجن، ثم الشوفان وتعادل طاقته نحو 80 % من طاقة الذرة الصفراء تعادل 75% من ويستخدم بنسبة 50% من الذرة الصفراء فى علائق الاعلاف، وذلك يعد اتمام عملية الطحن، لافتا الى اهمية كسر القمح والذى ينتج من مخلفات المطاحن وهو غير صالح لصناعة الخبز وهو يعادل طاقة الذرة، بل وبه بروتين اعلى من الذرة ويصل لـ 17 %، بخلاف استخدام مخلفات مصانع البسكويت والمكرونة وبه طاقة تعادل طاقة الذرة وقشر البطاطس والبطاطا.

 

 بدائل خشنة وناعمةواضاف أحمد سليمان رئيس قسم تغذية الحيوان السابق، بمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى، ان بدائل خامات الأعلاف عبارة عن شقين هما، الجزء الخشن ويستخدم فى تغذية الأغنام والماعز وهى المجترات الصغيرة وتستخدم منه 60 % فى حين تستهلك من الاعلاف المركزة 40 %، كما ان الحيوانات المنتجة للألبان تستهلك من الاعلاف الخشنة كميات كبيرة، لافتا إلى أن المشكلة فى الحيوانات المنتجة للحوم الحمراء، لذلك لابد من توفير خامات بدائل الأعلاف بنوعيها الخشنة والناعمة، خاصة ان مصر تنتج من الاعلاف الخشنة نحو 40 مليون جنيه فى السنة من المخلفات الزراعية، وابرزها حطب الذرة وحشيش الأرز بخلاف السيلاج الذى يمكن الاحتفاظ به لمدة سنتين.

 

السودانى ونواة البلحواكد خبير تغذية الحيوان، ان جميع بدائل الأعلاف الناعمة او الخشنة قادرة على اعطاء منتجى الثروات الداجنة والحيوانية والسمكية ، الطاقة والتغذية السليمة واعلى معدل فى تكوين اللحوم، وذلك بحسب طبيعة العلائق التى يتم صنعها من بدائل الاعلاف التى تتميز بنسب اعلى من البروتين والطاقة ونسبة اقل من الدهون، لافتا إلى ان مخلفات الفول السودانى بها 14 % بروتين وهو يعتبر عليقة كاملة لحيوانات التثمين ، خاصة عند خلطه ببذرة القطن المجروشة، بخلاف استخدام مخلفات التصنيع الزراعى مثل التمر من الدرجة الثالثة، وهو البلح الضامر وتنتج مصر منه نحو 22 الف طن بمحافظات الوادى الجديد وسيوة، بجانب استخدام نواة البلح التى تضاف للأعلاف كبديل للذرة.

 

مخلفات الشعيرواوضح الدكتور احمد سليمان، انه يمكن الاستفادة من مخلفات الشعير المستخدم حيث يوجد بها نسبة 12 % من البروتين المطلوب لتغذية الحيوانات سواء كانت عجول تثمين او دواجن او اعلاف سمكية، حيث يمكن استخدامه بنسبة تصل لـ 30 % فى الخلطة العلفية لهذه الثروات باختلاف انواعها، لافتا إلى أن مخلفات الشعير هى البديل الآمن لمكونات الأعلاف الذى يوفر 50 % من العليقة، كما ان كل واحد طن من الشعير الجاف ينتج من 6 - 8 أطنان من المخلفات التى تحدث فارقا كبير عند استخدامها كبدائل لمكونات الأعلاف. 

بدائل اعلاف جديدة

ولفت الدكتور احمد سليمان إلى وجود مصادر علفية جديدة، بدأ العديد من المربين للثروات الداجنة والحيوانية والسمكية استخدامها ومنها نبات «الجواركورما» وهو مصدر غنى بالبروتين الغذائى والكربوهيدرات، ويستخدم لتغذية الحيوانات الحلابة لزيادة إنتاج اللبن الذى يحوى نسبة أعلى من الدهون، كما انه أرخص من منتجات فول الصويا، وله تأثير قوى على ادرار الألبان وتكوين اللحوم بالنسبة لعجول وحيوانات التثمين، ويليه «الجوجوبا» وهو نبات يصل عمر أشجاره إلى 150 عاماً ويزرع فى الصحراء ويتحمل درجات الملوحة، وتعطى ثماره 50 % زيت و50 % كسب، حيث يحتوى كسب الجوجوبا على 28 % إلى 36 % بروتين غذائى، مما يجعله من اقوى مكونات الأعلاف بعد المعالجة للتخلص من «السيموندسين»، التى تعمل على فقد الشهية للحيوان، وذلك بأمرار بخار الماء الساخن بين وحدات كسب الجوجوبا لمدة 30 دقيقة.

 

الكانولا وبنجر السكروشدد سليمان على اهمية استخدام  كسب «الكانولا» كبديل لمكونات الأعلاف هو منتج من استخلاص الزيت من بذور نبات اللفت، بعد معاملتها بالحرارة والطحن ثم عمليات التحسين فى المنتج للتخلص من السموم ومثبطات النمو، بحيث يصلح لاستخدامه فى الخلطة العلفية، لافتا إلى ان «بنجر السكر» يعد من اقوى بدائل الأعلاف وهو إحدى مخلفات عملية استخلاص السكر من البنجر، وبالرغم من ارتفاع نسبة الألياف به إلا أن معامل هضمه ودرجة الاستفادة منة مرتفعة وهو مستساغ للحيوان، ومستوى البروتين به 9 %، ويدخل فى العليقة العلفية بنسبة 30 % ويمكن احلاله بديلا للشعير فى تثمين العجول الأكثر من 150 كيلو جراما.

 

الخلطات العلفيةوقال محمود العسقلانى رئيس جمعية مواطنون ضد الغلاء، انهم بدأو يستخدمون بدائل صناعة الأعلاف فى تكوين الخلطات العلفية لعجول التثمين بالمزارع، ومنها كسر العدس وهو مصدر غنى بالبروتين فى الخلطة العلفية وبذرة القطن الذى يرفع قيمة العليقة العلفية، بخلاف استخدام عروش البنجر وهو مصدر مهم للبروتين ويجب استخدامه بعد تنشيفه فى الشمس وتحويله إلى سيلاج، لافتا إلى ان اهمية استخدام مخلفات التمر المطحون فى العليقة العلفية بديلا عن الذرة الصفراء بخلاف كسر المكرونة التى تعد من اهم مصادر الطاقة للحيوان.

 

تكلفة البدائل اقل 50 %وكشف العسقلانى، إن هناك علاقة وثيقة بين التغذية وصحة الحيوان، وإنتاجه من اللحوم أو الألبان، ونفس الحال بالنسبة لقطعان الدجاج ومزارع الأسماك،  لذلك يجب تقليل الأعتماد على اعلاف الذرة وفول الصويا وادخال بدائل الأعلاف التقليدية والغير نقليدية فى دائرة اهتمام الدولة لتخفيض فاتورة استيراد الاعلاف وانتاجها محليا، مع اختيار افضل السلالات فى قطاعات الأنتاج الداجنى والحيوانى والسمكى، وإعادة تصميم المزارع بشكل علمي، لافتا إلى ضرورة استخدام بدائل الأعلاف فى تسمين العجول بدلا من الأعلاف مرتفعة التكلفة، خاصة أن تكلفة البدائل أقل 50%، كما تعطى أعلى إنتاجية من الأنواع البلدية، بشرط اختيار الأعلاف المناسبة والتركيز على صناعة السيلاج بأنواعه، مع ضرورة تغيير القانون رقم 1498 لسنة 1996، السماح بإدخال خامات بديلة على خامات الأعلاف التقليدية.

 

 اشهر البدائلواوضح العسقلانى أن العالم يستخدم الأن بدائل غير تقليدية لصناعة الاعلاف، لا تعتمد على الذرة الصفراء او فول الصويا، منها  قشر الصويا ونبات الأزولا وقشر القمح والأرز ومخلفات البلح  ومخلفات تصنيعه، بخلاف قشر الفول السودانى وكوتة السمسم ومستخلص بذرة القطن ومخلفات صناعة البسكويت والشيكولاته وقشر البرتقال والرمان ومخلفات الصناعات الغذائية، وذلك للوصول إلى تخفيض مدخلات الأعلاف بقيمة 50 % من الإنتاج وتحقيق لأعلى انتاجية مع الحفاظ على صحة القطعان فى المزارع.

 

خلطة سودانية مصريةواشار العسقلانى، انه يجرى التعاون مع الجانب السودانى، لعمل خلطة علفية فائقة الجودة من بدائل الأعلاف الأعلى قيمة والتى تعد بديلا عن اعلاف الذرة وفول الصويا  ،بالتنسيق مع المركز القومى للبحوث لاعتمادها، وهى مكونة من المخلفات الزراعية عالية القيمة والجودة بعد معالجتها، لطرحها بالأسواق لمربى رؤوس الماشية والقطعان الدواجن، لافتا إلى انه فور اعتماد هذه الخلطة سيتم انتاجها فى مصر وهى تغطى احتياجات مزارع الإنتاج الحيوانى والداجنى محليا، وسوف تؤدى إلى انخفاض الأسعار بالأسواق، نظرا لانخفاض مدخلات الإنتاج وتكلفة توفير الاعلاف بنسبة 50 %  

 

اعلى معدل للحومكشف شريف دياب خبير الانتاج الحيوانى، عن خطورة غياب الإرشاد الزراعى فى تعريف الفلاحين ومربي الماشية بالطريقة الصحيحة لحفظ مخالفات الذرة والأعلاف الخضراء بعد فرمها ومعالجتها لتقديمها كأعلاف للمواشي، لافتا إلى ان بعض المربين نجحوا فى تحقيق اعلى معدل لتكوين اللحوم فى العجول باستخدام بدائل الأعلاف مثل مخلفات الشيكولاته والبرتقال وصناعات البسكويت والكيك والرومان وخلطها بالشعير او مخلفات الفول السودانى ومخلفات بذرة القطن مع مكونات الأعلاف الرئيسية، وبالفعل زادت نسبة الدهون فى الألبان، إلى جانب جودة عالية فى انتاج اللحوم .

 

 فوائد البدائلواضاف دياب ان إنتاج اعلاف رخيصة الثمن غير التقليدية وذات جودة عالية تحتاج لتضافر جهود العديد من الجهات، وفى مقدمتهم وزارة الزراعة والمركز القومى للبحوث، خاصة بعد نجاح العديد من المربين قى قطاعات الإنتاج الداجنى والحيوانى والسمكى، فى الوصول لأعلى معدل فى تحويل اللحوم وانتاج الألبان وذلك بتخفيض نسب الذرة الصفراء وفول الصويا في العلائق العلفية واستبدالها بعناصر اخرى، الأمر الذى يؤدي لخفض تكاليف التغذية ومن افضل هذه البدائل

 

الشعير الأرز ويستخدم بعد طحنه فى الاضافة إلى علائق الأعلاف وهو يحتوي على 75% من الطاقة الموجودة في الذرة، والذرة العويجة وتصل طاقتها لطاقة الذرة الصفراء، ويتم طحنها للحصول على حبيبات كبيرة الحجم وتستخدم كبديل للذرة في اعلاف الدواجن، ويليها الشوفان وتعادل طاقته 75% من طاقة الذرة وممكن استخدامه كنسبة 50% بديلا عن الذرة الصفراء، لافتا إلى ان كسر القمح الموجود فى مخلفات المطاحن تصل طاقته إلى 17 % بروتين بخلاف مخلفات مصانع البسكويت والمكرونة والشيكولاته وقشر الرومان والبطاطس والبطاطا، كلها بدائل تحوى على كميات كبيرة من الطاقة بخلاف البروتين الغذائى ونسبتها تقترب وربما تزيد على النسب الموجودة فى الذرة الصفراء وفول الصويا.

كلمات البحث