Close ad

الطمع.. والليلة المباركة

6-3-2023 | 13:53

منذ بداية شهر شعبان العظيم.. بدأ المسلمون في كل أنحاء الدنيا فى إعلان حالة الطوارئ النفسية والذهنية.. استعدادًا لاستقبال الليلة المباركة التي خصها الله سبحانه وتعالى لإرضاء رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وجعلها الليلة المباركة التي تحولت فيها قبلة المسلمين في الصلاة  من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام.. الحق سبحانه وتعالى قال: "قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ" البقرة ١٤٤.. 

ولأنها ليلة لها خصوصية شديدة فى قلب وعقل كل مسلم .. لذا تجد المسلمين على اختلاف جنسياتهم يسعون من بداية شهر شعبان على العمل بكل جهد وجد.. لاغتنام فرصة استغلال ظرف الزمان الذي منحه لنا الحق سبحانه وتعالى؛ لتكون فرصتنا الكبيرة والرائعة لمزيد من التقرب إلى الله عز وجل.. لذا يحرص كل مسلم على تنفيذ وصايا ونصائح رسولنا الكريم "صلى الله عليه وسلم" بأن نحسن العمل لاستغلال الليلة المباركة لأجل الفوز برضاء الله سبحانه وتعالى.. فإذا كان المسلم الإكثار من الصيام من بداية شهر شعبان استعدادا لليلة المباركة ليلة النصف من شعبان والتى يعتبرها المسلمون بروفة الإعداد النهائي لاستقبال شهر رمضان الكريم.. شهر الصيام والقرآن.. لذا يسعى كل مسلم في تلك الليلة المباركة إلى التقرب لله سبحانه وتعالى بإقامة الليل بالمزيد من الصلاة.. والإكثار من الذكر والاستغفار.. ولا ينسى المسلم التقرب لله بالصدقات.. وصلة الأرحام.. وعمل الخير..

وفى تلك الليلة المباركة نكثر من الدعاء رغبة وطمعًا في فضل وكرم الله.. وحثنا رسول الله "صلى الله عليه وسلم" أن نسأل الله الفردوس الأعلى.. وأن ندعو لأنفسنا وللمسلمين بالدرجات العلا.. ونسأله خير الدنيا والآخرة.. وأن يكون لدينا طمع فى الله ويقين فى الإجابة.. لأننا نسأل الكريم.. اطمعوا بكل صدق.. في فضل الله وكرمه على المسلمين فى تلك الليلة المباركة ليلة النصف من شعبان.. الليلة التي يغفر ويعفو الله لكل من يتقرب إليه بالدعاء.. فلا تقصروا أو تغفلوا على أنفسكم عن الدعاء وذكر الله اليوم في ليلتنا المباركة ليلة النصف من شعبان.. وكل عام والأمة الإسلامية بخير وحب وسلام.

[email protected]

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: