Close ad

في ظل مرحلة قاتمة يمر بها قطاع التكنولوجيا.. انطلاق معرض برشلونة للأجهزة المحمولة الإثنين المقبل

24-2-2023 | 15:02
في ظل مرحلة قاتمة يمر بها قطاع التكنولوجيا انطلاق معرض برشلونة للأجهزة المحمولة الإثنين المقبلمعرض برشلونة
(أ ف ب)

ينطلق معرض برشلونة للأجهزة المحمولة الإثنين، وتشهد المدينة الإسبانية نسخة حضورية موسعة من الحدث البارز في عالم الاتصالات، في وقت تشهد مبيعات الهواتف الذكية تعثراً في ظل مرحلة قاتمة يمر بها قطاع التكنولوجيا.

موضوعات مقترحة

ويُتوقَّع أن يحضر ثمانون ألف متخصص المعرض السنوي لخدمات الاتصال الذي يمتد على أربعة أيام، بحسب الجمعية الدولية لمشغلي شبكات الهاتف المحمول التي تتولى تنظيم الحدث منذ العام 2006 في برشلونة.

إلا أنّ هذه التوقعات هي أقل بكثير من العدد القياسي الذي شارك في المعرض عام 2019 والبالغ نحو 110 ألف شخص، لكنها أعلى بنحو الثلث من المشاركين في المعرض عام 2022 والذين بلغوا ستين ألفاً، في نسخة تأثرت سلباً بقيود كوفيد-19 التي كانت لا تزال مفروضة.

ويقول المدير التنفيذي للجمعية الدولية لمشغلي شبكات الهاتف المحمول جون هوفمان، في مؤتمر صحافي، "نحن على مسار" عودة الأمور إلى طبيعتها، في ظل نشاط مرتبط، وفق هوفمان، بالعودة القوية للمجموعات الصينية بعد إعادة فتح بكين حدودها في نهاية ديسمبر.

وتوقّعت الجمعية التي تضم نحو 750 جهة تشغيلية وتصنيعية في قطاع الاتصالات، أن نشارك في المعرض هذه السنة ألفا جهة. وللمرة الأولى منذ بداية الجائحة، ستكون أقسام المعرض الثمانية بأكملها مشمولة بالأجنحة.

ومن بين الجهات المتوقَّع حضورها شركات الاتصالات الكبرى ("نوكيا"، "سامسونج"، "شاومي"، "اورنج"، "فودافون")، وشركات تكنولوجية وصناعية بارزة بينها "كوالكوم" و"ايرباص" و"مايكروسوفت"، مع العلم أنّ معرض برشلونة للأجهزة المحمولة وسّع نطاق جمهوره منذ سنوات عدة.

- انخفاض في المبيعات -

وتأتي النسخة السابعة عشرة من المعرض في وقت يواجه فيه قطاع الهواتف الذكية مرحلة صعبة، إذ شهدت مبيعاتها انخفاضاً نسبته 11,3% في العام 2022، ووصلت إلى 1,21 مليار هاتف، في رقم "هو الأدنى الذي يُسجّل منذ 2013"، بحسب شركة "أي دي سي" المتخصصة.

ويؤكد المحلل من شركة "فوريستر" توماس هَسن، في حديث إلى وكالة فرانس برس، أنّ "السوق عانت كثيراً خلال السنة الفائتة"، معتبراً أنّ "الشركات المصنّعة كلها" شهدت انخفاضاً في مبيعاتها، بنسب متفاوتة.

ويعود السبب في ذلك إلى أجواء غير مستقرة أوجدتها الحرب الأوكرانية والتضخم الحاصل في مختلف الدول والذي أثّر على القوة الشرائية للمستهلكين، هذا بالإضافة إلى عوامل أكثر بنيوية.

ويقول هَسن "تبلغ نسبة الأفراد الذين يحوزون هواتف في مناطق معينة كأوروبا الغربية نحو 90%"، مما يُعدّ سوقاً ناضجة، مشيراً إلى أنّ "المستهلكين يحتفظون بهواتفهم لفترة أطول من المُعتاد".

وبالإضافة إلى ما سبق، يواجه القطاع التكنولوجي وضعاً عالمياً قاتماً، بعد موجة تقليص عدد الموظفين التي أعلنت عنها خلال الأسابيع الأخيرة شركات كبرى في المجال بينها "ألفابت" و"ميتا" و"ديل" و"مايكروسوفت" و"امازون".

ويرى المحلل لدى شركة "سي سي اس إنسايت" بن وود أنّ الاجواء الاقتصادية العامة "ستلقي بظلالها على المعرض"، معتبراً أنّ "التركيز سينصب على الحاجة إلى اجتياز هذه الفترة الصعبة" بأفضل طريقة ممكنة، من خلال التركيز على "إعادة تسجل نمو".

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة