Close ad

«المحاصيل الزيتية».. الحل العاجل لمواجهة أسعار الزيوت.. و750 ألف فدان بحلول 2024 تحد من الفجوة الاستيرادية

15-2-2023 | 20:06
;المحاصيل الزيتية; الحل العاجل لمواجهة أسعار الزيوت و ألف فدان بحلول  تحد من الفجوة الاستيراديةالمحاصيل الزيتية
إيمان محمد عباس

تعمل الدولة حاليًا على التوسع في زراعة المحاصيل الزيتية، عبر توفير التقاوي المطلوبة، وتشجيع الزراعة التعاقدية، ومن المقرر أن تتم زراعة نحو 150 ألف فدان فول صويا هذا العام، على أن تزيد هذه المساحة إلى 500 ألف فدان العام المقبل، كما ستتم زراعة 90 ألف فدان عباد شمس هذا العام، ومن المقرر زيادتها إلى 250 ألف فدان العام المقبل لسد الفجوة الاستيرادية من المحاصيل الزيتية التى تصل إلى 90%.

في السطور التالية نستعرض أهمية التوسع في زراعة محصول الفول الصويا من خلال خبراء

الحرب الروسية الأوكرانية

قال الدكتور أشرف كمال أستاذ الاقتصاد الزراعي بمركز البحوث الزراعية، إن الزيوت النباتية تعرضت لأكبر ارتفاع في الأسعار بداء من أزمة الغذاء العالمية عام ٢٠٠٨ واستمر ذلك الاتجاه التصاعدي خلال أزمة كوفيد19 مرورًا بأزمة سلاسل الإمداد وانتهاء بالحرب الروسية الأوكرانية.

وأضاف الدكتور أشرف كمال، أن كل من روسيا وأوكرانيا هما أكبر الدول المنتجة لبذور الزيوت عباد الشمس وأثرت الحرب علي الإمدادات الخارجية لتلك المحاصيل، مشيراً إلي أن الدولة المصرية تعتبر نسبة الاكتفاء الذاتي من الزيوت النباتية هو أدني نسبة اكتفاء ذاتي من مختلف المجموعات الغذائية لذلك كان من الضروري العمل علي زيادة مساحة الأراضي الزراعية لتلك المحاصيل خاصة فول الصويا وعباد الشمس والذرة الشامية فضلا عن أهمية تلك المحاصيل كمستلزمات إنتاج كعلف حيواني الذي ارتفعت أسعاره بشكل كبير في الآونة الأخيرة.

وأكد أستاذ الاقتصاد الزراعي، أنه لتحقيق زيادة في مساحة تلك المحاصيل سوف تأخذ الحكومة اتجاها لتحديد أسعار ضمان لها قبل موسم الزراعة بحيث تغطي تكاليف الإنتاج مع وجود هامش ربح كافي للمزارع ويجب أن يتم التعامل مع تلك الأسعار بمرونة بحيث يتم رفع السعر في حالة ارتفاع للأسعار العالمية.

الزراعة التعاقدية

وفي سياق متصل قال الدكتور شريف فياض أستاذ الاقتصاد الزراعي بمركز بحوث الصحراء، إن محصول فول الصويا تجود زراعته في الأراضي الصحراوية والأراضي المستصلحة حديثة، كما أن التوسع في زراعة المحاصيل الزيتية من خلال الزراعة التعاقدية أحد الآليات التي تقوم بها وزارة الزراعة لتشجيع المزارعين علي زراعة المحاصيل الزيتية والسكرية لأنها محاصيل يصعب تسويقها من قبل المزارع لذلك لا يقبل علي زراعتها المزارعين كما أنها يصعب تخزينها.

سد الفجوة الاستيرادية

واستكمل الدكتور شريف فياض، أن الدولة تستهدف زراعة 150 ألف فدان هذا العام من فول الصويا، سيتم العمل على زيادتها عبر تشجيع المزارعين، لأنه يحقق فائدة مهمة في توفير الأعلاف ولسد الفجوة الاستيرادية من المحاصيل الزيتية، موضحا أن الدولة تقوم بعمل منظومة الزراعة التعاقدية على فول الصويا بعقود ثلاثية بين الشركة القابضة للصناعات الغذائية بوزارة التموين والمزارعين ووزارة الزراعة.

اتحاد منتجي المحاصيل الزيتية

واستطرد أستاذ الاقتصاد الزراعي، أن الزراعة التعاقدية تضمن للمزارع شراء المحصول وتسويقه لأنها تضع سعر ضمان للمزارع، مطالبا بضرورة عمل اتحاد أو رابطة لمزارعي المحاصيل الزيتية من المزارعين لكي تقوم بالتفاوض مع مصانع الزيوت وليست وزارة الزراعة لأنهم على علم بكافة الممارسات الزراعية وتكاليف الإنتاج والمستلزمات الخاصة بالزراعة من توفير تقاو وآلات زراعية.

دورات تدريبية للمزارعين

وأشار الدكتور شريف فياض، إلي أن عمل اتحاد سوف يشجع منظمات الاتحاد المدني للمشاركة في عملية التعاقد والمزارع يشعر بالأمان لأنه يسعي للوصول إلي أفضل سعر، مؤكدا علي ضرورة عمل دورات تدريبية للمزارعين علي الممارسات الزراعية السليمة للوصول إلي أعلي إنتاجية. 


الدكتور أشرف كمالالدكتور أشرف كمال

الدكتور شريف فياضالدكتور شريف فياض
كلمات البحث
الأكثر قراءة