Close ad

كان بالإمكان أبدع مما كان!

13-2-2023 | 13:51

ربما يختلف الكثير من عشاق الساحرة المستدير بشكل عام، وعشاق القلعة الحمراء بشكل خاص معي في رأيي عن أداء الأهلي ونتائجه في بطولة العالم للأندية التي اختتمت منافساتها أمس الأول في المغرب، والتي أسفرت عن فوز ريال مدريد الإسباني باللقب وذهبية البطولة.. 

وحل الهلال السعودي وصيفًا للبطولة والميدالية الفضية وفلامنكو البرازيلي الثالث وبرونزية البطولة على حساب الأهلي المصري بعد تغلبه عليه ٢/٤ في مباراة خسرها الفريق الأحمر في ربع ساعة فقط!! أداء الأهلي في الظاهر مشرف ورائع وجميل بالنسبة لكل مشجعي الفريق الأحمر، وأنه ليس بالإمكان أبدع مما كان.. 

وهذا الكلام عارٍ تمامًا من الوضوح والدقة.. عارٍ تمامًا عن حقيقة الأداء الفني على المستطيل الأخضر.. كلام يغض الطرف عن حقيقة الأخطاء الفنية للمدير الفني السويسري كولر في إدارة المباريات؛ سواء في تشكيل الفريق أو في التغييرات التي أجراها في المباريات، خاصة مباراة ريال مدريد في فلامنكو.. 

أضف إلى هذا الأخطاء الفردية الفادحة التي وقع فيها كل لاعبي الفريق تقريبًا، والتى كانت كلمة السر في الخسارة الكبيرة في مباراة ريال مدريد، وتكرارها وأكثر منها في مباراة فلامنكو التي خسرها فريق الأهلي في ربع الساعة الأخير من المباراة، وخسارة تحقيق الميدالية البرونزية للمرة الثالثة على التوالي.. 

والسبب.. ضعف إدارة المباراة في التشكيل والتغييرات من كولر المدير الفنى للفريق..!! ما زالت جماهير الأهلي تسأل عن سر تغيير القوام الأساسي للفريق الذي لعب معظم مباريات البطولة في مباراة تحديد مباراة اقتناص برونزية البطولة.. 

كيف يمنح لاعب مثل خالد عبدالفتاح فرصة اللعب لأول مرة في بطولة كبيرة، وفي مباراة مهمة كأساسي من أول المباراة، وهو لاعب ليس لديه أي خبرات مع الفريق الأحمر.. صحيح اللاعب طرد ظلمًا وبلا أى خطأ واضح ومؤثر.. لكن الخطأ الحقيقي خطأ المدير الفني للفريق.. 

السؤال الأهم لما تم استبعاد محمود متولي من المباراة.. الخطأ الذي ارتكبه في مباراة الريال وتسبب في الهدف الأول قبل نهاية الشوط الأول ليس مبررًا لاستبعاده، وخسارة لاعب خبرة مثل متولي.. خاصة أن كل لاعبي الفريق - دون استثناء - لديهم مشكلة وصعوبة كبيرة في التمرير وتسليم وتسلم الكرة.. التمرير الخاطئ كان آفة الفريق.. آفة الكرة المصرية كان آفة فريق الأهلي في كل مباريات البطولة، وزادت نسبتها في مباراة الريال وفلامنكو، والتي كانت كلمة السر في خسارة المباراتين، وانهيار الفريق في آخر ربع ساعة من المباراة واحتضان شباك الشناوي الأهداف في هذا الوقت الصعب.

أضيف على كل هذا التغييرات غير الموفقة والمتأخرة جدًا، والتي جاءت في آخر خمس دقائق من المباراة؛ سواء أمام ريال مدريد أو فلامنكو.. محمود كهربا الذي غير سير أول مباريات الفريق البطولة اختفى بعد ذلك من المباريات إلا من دقائق مع نهاية المباراة.. الشحات الذي كان في أفضل حالاته أمام الريال تم سحبه من المباراة.. شريف الذي كان يصل إلى مرمى الخصم ويهدر الفرص يتم تغييره.. 

الحقيقة حالة لخبطة في الأداء ظهر عليها الفريق.. ولخبطة وتخبط أكبر من كولر المدير الفني السويسري في إدارة المباريات في الوقت الصعب الحاسم من المباراة.. كيف تكون فائزًا بهدفين في مباراة فلامنكو حتى آخر ربع ساعة، وبدلًا من الحفاظ على الفوز تخرج خاسرًا بفارق هدفين.. 

أين المدير الفني الذي يراقب ويتابع.. يقرأ المنافس ويعرف كيف يحافظ على الفوز.. للأسف المدير الفني لم يكن موجودًا على الخط أصلًا.. لأنه كان في وادٍ والمباريات في وادٍ آخر.. 

تلك هي وجهة نظري البسيطة.. وأرى أنه كان بالإمكان أبدع مما كان.. سواء في مستوى الأداء أو النتيجة.. كنا على أقل تقدير نستطيع الحفاظ على المركز الثالث والميدالية البرونزية. 

لهذا نرجو من كولر إعادة ترتيب حسابات وأوراق الفريق للفترة المقبلة قبل خوض منافسات دوري المجموعات في البطولة الإفريقية الأسبوع المقبل.

[email protected]

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة