Close ad

شهر الخطر في الطقس.. تحذيرات لهذه الفئات من المواطنين و10 أعراض تلزمك الطبيب والمنزل

8-2-2023 | 20:22
شهر الخطر في الطقس تحذيرات لهذه الفئات من المواطنين و أعراض تلزمك الطبيب والمنزلأمراض التقلبات الجوية
إيمان فكري

تشهد مصر في مختلف الأنحاء خلال هذه الأيام، والتي غالبا ما تصاحب شهر أمشير المعروف بأنه شهر الرياح والتقلبات العنيفة؛ حيث تسود موجة من الأحوال الجوية السيئة والعواصف الترابية والصقيع والأمطار الغزيرة، حيث توقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية مواجهة مصر لحالة من عدم الاستقرار في الطقس، وهنك 3 ظواهر ستشهدها البلاد الأيام القادمة، وهي شبورة مائية، والأمطار المصاحبة للرياح الشديدة والأتربة، مع بداية شهر أمشير.

موضوعات مقترحة

وفي ظل تلك التقلبات الجوية الشديدة خلال هذه الفترة من انخفاض كبير في درجات الحرارة وارتفاعها مرة أخرى، مع احتمال سقط الأمطار، تنتشر الكثير من الأمراض، ويشكل هذا الطقس خطرا كبيرا على بعض المرضى.

وفي السطور التالية نستعرض هذه الأمراض والأشخاص الأكثر تضررا من الطقس الحالي، وعدد من النصائح للوقاية من الأمراض، والخروج من الفترة الراهنة بأمان، بحسب الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة.

ويشهد شهر فبراير العديد من تقلبات الطقس، والبرودة الشديدة، وتقلبات الرياح، حيث تتراوح سرعات الرياح بين 40 و60 كيلو مترا في الساعة، مع هطول الأمطار الشديدة، وهبوب العواصف الترابية.

الفئات المتضررة من التقلبات الجوية

ويؤكد الدكتور مجدي بدران، أن النساء هي الأكثر تأثيرا وتضررا بتقلبات الطقس عن الذكور، وتزداد التهابات الأنف والحلق أيضًا في الأمهات بقائهن فترات أطول مع الأطفال، كما يشكل هذا الطقس الخطورة على ذوي الأمراض المزمنة، كأمراض القلب والدورة الدموية والسكري، وكذلك الرضع، والأشخاص الذين يعانون نقص المناعة، وكبار السن والمدخنون.

الأمراض المنتشرة بسبب التقلبات الجوية

1- نزلات البرد

وتعتبر من الأمراض الأكثر شيوعًا، وتصيب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي بفيروس من فيروسات البرد التي يصل تعدادها إلى حوالي المائتين، ومعدلات نزلات البرد تكون أعلى في الأطفال، وتتكرر نزلات البرد فيهم عدة مرات خاصة أطفال المدارس.

2- الأنفلونزا

وهي من أكثر الأمراض المعدية شيوعًا وشدة، وتنتشر في فصلى الخريف والشتاء، وتصيب من 5% إلى 15% من البشر سنويا، وتشمل طرق العدوى بفيروسات الإنفلونزا، العطس والسعال والاتصال أو التلامس اليدوي، وتعيش فيروسات الإنفلونزا على الأسطح لعدة ساعات.

3- أمراض الحساسية

وتشمل حساسية الصدر، وحساسية الأنف، وحساسية العين والجلد، وجفاف الجلد.

4- جفاف العين

تتأثر العين بشكل كبير إذا تعرضت للأتربة، ويزداد الأمر سوءًا لدى مرضى الحساسية، وتسبب العواصف الترابية وتلوث الهواء بالتهاب الملتحمة التحسسي، والذي يحدث نتيجة تحسس العين من الأتربة المتناثرة في الجو، ما يسبب تهيج الأغشية المخاطية الملتحمة، ما يؤدي أيضا إلى التهاب الأوعية الدموية.

ويتعرض المصاب لالتهاب الملتحمة التحسسي لهذه الأعراض، احمرار شديد في العين، وحك بالعين باستمرا، وخروج إفرازات من العين، ومشاكل بالرؤية.

5- التهاب الجيوب الأنفية

يعتبر مرضى الجيوب الأنفية، هم الأكثر عرضة للضرر من الأجواء المحملة بالأتربة والرياح، لأنها تزيد التهابات الجيوب الأنفية، ما يسبب خروج إفرازات من الأنف تجف مع الوقت ما يؤدي إلى انسداد فتحات الجيوب الأنفية، كما أنها تزيد من أعراض المرض.

وتتمثل الأعراض في، الصداع، الزكام، العطس، الشعور بآلام شديدة في الأنف، خروج إفرازات سميكة من الأنف، الإرهاق.

6- التهابات الحلق

تكثر مع انخفاض درجة حرارة الجو و انخفاض رطوبة الهواء، ومن أسباب التهاب الحلق، فيروسات نزلات البرد والأنفلونزا، والبكتيريا، ومرض شائع في الأطفال، عبارة عن التهاب في الحلق ومجرى الهواء العلوي، يسبب تورم الحنجرة والأحبال الصوتية ويعيق التنفس، وسعالًا نباحيًا مميزًا.

الفئات الأكثر عرضة لالتهابات الحلق

  • الأطفال والمراهقون
  • الكبار المخالطون للأطفال
  • المدخنون وضحايا التدخين السلبي
  • المصابون بالحساسية خاصة من الأتربة أو الغبار أو الفطريات
  • المعرضون للمهيِّجات الكيميائية مثل الأدخنة والعطور ومعطرات الجو
  • المصابون بالتهابات الجيوب الأنفية
  • استنشاق الهواء الجاف، والتواجد في أماكن سيئة التهوية أو مزدحمة.
  • الأشخاص الذين يعانون قلة المناعة
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مهملة العلاج

7- الالتهاب الرئوي

وهو عدوى تسبب التهاب الحويصلات الهوائية في إحدى الرئتين أو كلتيهما، فبدلا من الهواء تمتلئ الحويصلات الهوائية بالسوائل و الصديد والبلغم .

أعراض الالتهاب الرئوي

 أعراض الالتهاب الرئوي قد تكون خفيفة أو شديدة، بناءً على عدة عوامل مثل:

  1. نوع الميكروب المُسبِّب للعدوى
  2. العمر
  3. المناعة
  4. الحالة الصحية العامة

ومن الممكن أن تشابه العلامات والأعراض الخفيفة مع علامات وأعراض نزلة البرد أو الإنفلونزا، ولكنها تستمر لفترة أطول.

قد تتضمن علامات وأعراض الالتهاب الرئوي:

  • ضيق النفس
  • ألمًا في الصدر عند التنفس أو السعال
  • التشوش الذهني
  • عدم التركيز لدى كبار السن
  • كميات زائدة من البلغم
  • الإرهاق
  • الحمى والتعرق
  • الارتجاف
  • تكون درجة حرارة جسم أقل من درجة حرارة الجسم الطبيعية في المسنين وقليلي المناعة
  • الغثيان القيء
  • الإسهال

مضاعفات الالتهاب الرئوي

  1. تلف الرئة
  2. فشل القلب
  3. فشل الجهاز التنفسي           

8- خراج الرئة

وتبدأ أعراض خراج الرئة بشكل بطيء، ولكن يمكن أن تظهر فجأة تبعًا لسبب لحدوثه، وتشمل الأعراض، إعياء شديد، فقدان كبير بالوزن، سعال يحتوي على بلغم حامض ذو رائحة كريهة، والحمّى، آلام في الصدر عند التنفس، بلغم مصحوب بالصديد أو الدم أو كليهما، صعوبة في البلع، تعرق زائد في الليل، انخفاض صوت التنفس، فقدان الشهية.

مضاعفات خراج الرئة

قد يسبب خراج الرئة العديد من المضاعفات :

  • تراكم كميات كبيرة من السوائل حول الرئة.
  • الناسور القصبي
  • نزيف من الرئتين أو جدار الصدر، وقد يهدد للحياة.
  • تلف الرئة .
  • فشل القلب.
  • الفشل التنفسي.
  • خراج مزمن، وذلك في حال استمراره لمدة تزيد عن 6 أسابيع.
  • انتشار العدوى للمرات الهوائية.
  • انتشار العدوى لأجزاء أخرى في الجسم مسببة تكون الخراج فيها مثل الدماغ.

الوقاية من الالتهاب الرئوي وخراج الرئة

  • التطعيم ضد الالتهاب الرئوي والأنفلونزا وكورونا
  • الحفاظ على النظافة العامة ونظافة الجسم
  • تجنب التدخين
  • التنفسية
  • ممارسة الرياضة يومياً
  • والتغذية الجيدة
  • الحصول على قسط كاف  من النوم ليلاً

العوامل المساعدة لانتشار الأمراض

وهناك بعض العوامل التي تساعد على انتشار الأمراض في ظل التقلبات الجوية، وهي:

- انخفاض درجة حرارة الجو

وذلك لأن الطقس يشهد تصادم بين الهواء الدافئ الرطب والهواء البارد الجاف، وانخفاض درجة الحرارة تعني، مزيدا من الوقت داخل الأماكن المغلقة، والتعرض أقل للهواء الطلق وأشعة الشمس، وقلة التهوية بالمنازل، وزيادة العرض للتدخين السلبي، واستنشاق هواء أكثر تلوثًا بفيروسات البرد والأنفلونزا.

- انخفاض الرطوبة

ويزيد انخفاض الرطوبة من فرص بقاء فيروسات البرد في الهواء وعلى الأسطح، فكلما انخفضت الرطوبة، يتبخر المزيد من الرطوبة من القطرات التنفسية، مما يؤدي إلى تقليص حجمها و تتمكن من البقاء في الهواء لمسافات أكبر.

ويزيد من جفاف الأنف وتمزق الغشاء المخاطي لها، وجفاف العين والجلد، وزيادة الأوجاع والآلام وانخفاض مستويات الطاقة، ويزيد أيضا من معدلات العدوى بالفيروسات التنفسية.

- جفاف الهواء

الهواء الجاف له رطوبة نسبية منخفضة، وعندما تنخفض الرطوبة النسبية إلى أقل من 40٪، يشعر الناس  بجفاف الجلد، ويسبب الهواء الجاف تفاقم مجموعة واسعة من المشكلات الصحية، منها، اضطرابات المناعة، التعب التحسسى، التوتر والإجهاد، جفاف الجلد والعين، أمراض الجهاز التنفسي، التهابات الجيوب الأنفية، وأخيرا نزيف الأنف.

والتعرض القصير للقصبة الهوائية للهواء الجاف، يسبب ما يلي:

  • تلفًا في الغشاء المخاطى للقصبة الهوائية.
  • التهابًا موضعيًا فيها.
  • الانتشار الخلوي لخلايا الالتهابات فيها.
  • فقدانًا واسعًا للأهداب التنفسية التي تعلو الخلايا التنفسية، وتنظف سطحها ،وتحميها من التلوث والعدوى.
  • تهتك الخلايا الطلائية التي تبطن الممرات الهوائية من الداخل.  
  • احتقان الأوعية الدموية في الغشاء المخاطى للقصبة الهوائية.
  • تورم الغشاء المخاطى للقصبة الهوائية.

كيف تحمي نفسك من أمراض التقلبات الجوية؟

  1. ارتداء الملابس القطنية الشتوية، لأنها تمتص حرارة الجسم
  2. ارتداء الكمامات لمرضى الحساسية في حالة وجود رياح وأتربة
  3. تناول السوائل الدافئة، وعسل النحل والليمون
  4.  الحصول على التطعيمات الضرورية للالتهاب الرئوي والأنفلونزا.
  5. غلق النوافذ جيدا
  6. عدم خروج مرضى الجيوب الأنفية، والجهاز التنفسي، والحساسية، والأطفال، وكبار السن إلا بالضرورة
  7. تأجيل السفر غير الضروري، وفي حالة السفر يجب غلق نافذة السيارة
  8. متابعة النشرة الجوية لهيئة الأرصاد الجوية
  9. تناول أدوية الجيوب الأنفية على الفور، خاصة الغسول، فور الشعور بالأعراض أو العلامات المنذرة باحتمالية الإصابة بنزلة برد أوأنفلونزا
  10.  استخدام البخاخة بصورة منتظمة لمرضى الجيوب الأنفية، وغسل الأنف بمياه مالحة
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: