Close ad

اختلاط مياه الشرب بالصرف.. كفر الهراوى تستغيث بـ «حياة كريمة»

7-2-2023 | 10:55
اختلاط مياه الشرب بالصرف كفر الهراوى تستغيث بـ ;حياة كريمة;ارشيفية
تحقيق - حاتم دياب:
الأهرام التعاوني نقلاً عن

رغم المجهودات الكبيرة التى تحققها القيادات السياسية بمشروع القرن «حياة كريمة» وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين بالمجتمعات الأكثر احتياجا فى المناطق العشوائية للقضاء على الفقر لكن هناك قرى ومناطق يجب ان ينظر لها وتدخل فورا ضمن هذه المبادرة الرئيسة ومنها كفر الهراوى التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية التى تسبح على مياه الصرف الصحى وتلوث المياه وانهيار الكوبرى الذى يربط بين القرية والقرى المجاورة وغيرها من المشاكل التى تواجه القرية وتجعلها تدخل ضمن مبادرة " حياة كريمة " فورا ولا تنتظر المرحلة الثالثة بعد سنوات. 

موضوعات مقترحة

وناشد أهالى القرية محافظ الشرقية والمسئولين نتيجة الإهمال والفساد وتلبية مطالبهم سواء مشكلة الصرف الصحى التى تهدد جميع منازل القرية وجرارات الكسح التى تلقى مخلفات الصرف الصحى بالترعة مما تسبب فى انتشار الأمراض واختلاط المياه العذبة بمياه الصرف الصحى مما أدى لانتشار الحشرات والقوارض.. 

 «الأهرام التعاونى» تلقى الضوء على هذه المشكلة لتلبية مطالب أهالى كفر الهراوى بوصول صوتهم للاجهزة المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لعيش حياة كريمة.. 

وقال صلاح ابو يوسف كفر الهراوى التابع لمدينة الزقازيق: مشكلتنا هى المجارى فلا يوجد بالكفر صرف صحى نهائيا والأهالى كلها تعانى حيث يلقى سائقو جرارات الكسح مياه الصرف بالترع الذى نروى بها أراضينا لأنها لا تجد أمامها مكانا تلقى به الصرف الصحى غير الترع وتحت كل منزل خزانات وترنشات الكسح ونرجو أن يهتم المسئولون بالقرية ويقوموا بوضع كفر الهراوى فى الخطة التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى بمشروع حياة كريمة حيث أن تعداد سكان الكفر تخطى الـ ١٠ الف نسمة وارجو ان يصل صوتنا الى المسئولين. 

وفى نفس السياق أكد شاكر مصطفى اسماعيل أحد أهالى كفر الهراوى: مشكلتنا الرئيسية الصرف الصحى ووفرنا مكانا لمحطة الصرف الصحى بموافقة من رئيس مجلس الوزراء ومنتظرين التنفيذ وتم عمل جميع الرسومات الهندسية وهذه الموافقات منذ سنتين والصرف الصحى يسبب لنا الأمراض المستعصية وجميع المبانى بالقرية تسبح على بركة مياه مجارى مما يهدد المنازل بالانهيار وبالتالى المياةَ التى تخرج من الطلمبات مياه مخلوطة بالصرف الصحى وملوثة وتلقى الجرارات فى الترع والمساقى التى يستخدمها أهالينا من الفلاحين برى أراضيهم وبالتالى يخرج لنا زرع مملوء بالملوثات.. نحن فى دائرة مغلقة من بدايتها إلى نهايتها وهذه المحطة لا تخدم كفر الهراوى فقط بل تخدم عزبة الصعايدة والنجدى ابوطه وهذه المحطة مهمة جدا وضرورية لإنقاذ حياة اكثر من ٤٠ الف نسمة. 

وأضاف النقيب محمد محمد يوسف وأحد أبناء قرية الهراوى، أن البلد غارقة فى مياة المجارى والأهالى تصرف مصاريف كبيرة على الكسح ونحن نناشد المسئولين لان احوال البلد متدنية جدا والأهالى جميعهم ظروفهم المادية ضعيفة جدا لا يقدرون أن يتحملوا مصاريف إنشاء محطة صرف صحى والقرية كلها غارقة فى مياة الصرف الصحى وقمنا بتقديم طلب لهيئة الصرف الصحى والمحافظة ورئاسة الوزراء وتم تخصيص قطعة أرض لإنشاء محطة للصرف الصحى ولا استجابة نهائيا. 

وأكمل محمد يوسف: تم الانتهاء من جميع الإجراءات القانونية والإنشائية والهندسية وجميعها أخذت موافقة من الصحة والرى والبيئة وغيرة من الجهات المسئولة بالمحافظة ونتوقف عن إدراك القرية فى الخطة والميزانية وتم تخصيص ٤ قراريط للمحطة ودخلت ضمن البروتوكول وتم حذف القرية منه مرة أخرى ونتوقف فقط على التنفيذ وهذه المحطة تخدم ٦ قرى مجاورة لكفر الهراوى عدد سكانها بتخطى الـ ٣٠ الف نسمة. 

وأشار رفعت متولى يوسف.. نعانى منذ ٥٠ عاما من مشاكل الصرف الصحى ومنازلنا تغرق فى الصرف الصحى ووفرنا الأرض لإنشاء محطة واستعنا بمكتب استشارى لقياس الأرض ورغم ان جميع القرى والمصارف المجاورة تم دخولها ضمن ضمن مبادرة تبطين الترع والمصارف ولكن كفر الهراوى مهمل تماما ولم يدرج ضمن هذه المبادرة مما يسبب بانتشار الأمراض والأوبئة التى تعرضنا لمشاكل صحية كثيرة وفشل كلوى والقرية فقيرة جدا والاحق بمبادرة حياة كريمة التى أطلقها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية ونطلب من المسئولين زيارة القرية لتشاهد المعاناة التى نعيشها على أرض الواقع.

ومن جانبه قال سيد محمود ابراهيم نَحن عزبة لم تصل بها مبادرة حياة كريمة نهائيا ولا يوجد بها صرف صحى ولا مياه للشرب ولا اى مشروع يفيد البلد ومعدومين من كافة الخدمات ونعيش على العشوائيات ولا يوجد كهرباء أو مياه شرب نظيفة وصرف صحى والأهالى يستغيثون بالمسئولين لنعيش حياة كريمة. 

وقال وسام حسن اسماعيل من كفر الهراوى.. نحن نناشد المسئولين أن ينظروا للقرية فمنذ خمس سنوات نعانى من المجارى والبيوت آيلة للسقوط ومياه الشرب غير صالحة للاستخدام الآدمى لأن مياه الصرف الصحى اختلطت مع مياه الجوفية وغير قادرين على العيش بكفر الهراوى والأهالى تبيع أراضيها وتبحث على مكان آخر بسبب سوء مياه الشرب والقرية منسية تماما من قبل المسئولين رغم انها تبعد عن ديوان عام المحافظة بأقل من خمس دقائق فقط ويبعد عن العاصمة الشرقية بـ ٣ كيلو لماذا كفر الهراوى محروم من مبادرة حياة كريمة وتنتظر عشرات السنوات لدخولها المرحلة الثالثة أو الرابعة والأهالى تعانى من مياه الشرب ارجوا ان يصل صوتنا الى المسئولين.

وقال صلاح محمد يوسف إن مياه الشرب تسبب لأهالى القرية إعياء شديد وفشل كلوى وقدمنا شكاوى للصحة والوحدة المحلية وشركة مياه الشرب والصرف الصحى والبوابة الإلكترونية لمجلس الوزراء ومحافظة الشرقية ولم يتم حل المشكلة بشكل جذرى وللأمانة يرسلون لجنة تبحث حل المشكلة ولكن حل فردى لصاحب الشكوى وتعود المشكلة مرة أخرى والمياه حاليا لا تطاق بالإضافة إلى ان بعض المنازل بالقرية لم يصل لها مياة الشرب وارجوا ان يصل صوتنا الى المسئولين لأن أحوال القرية تزداد سوء. 

وفى سياق آخر قال وسام حسن اسماعيل من كفر الهراوى نحن نناشد المسئولين بإنشاء الكوبرى المتهالك والفتحات الموجودة به التى تعرض أهالى القرية للسقوط والإصابات وهذا الكوبرى يربط بين القرية والقرى المجاورة مما يعرض اولادنا للإصابات بسبب تهالك الكوبرى وتم إغلاقه لسلامة الناس ونعانى أشد المعاناة من كوبرى مشاة الهراوى المتهالك والبارومة تمكنت من كل أركان الكوبرى وهناك فواصل تمكن منها الصدأ وذلك خطر داهم على حياة المواطنين.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة