Close ad

علماء يُطورن "حبيبات دماغ" في المختبر يمكنها إصلاح المخ التالف

4-2-2023 | 02:19
علماء يُطورن  حبيبات دماغ  في المختبر يمكنها إصلاح المخ التالف تجاعيد الدماغ البشري

أظهرت دراسة جديدة أن النماذج المصغرة التي تم تطويرها في المختبر لسطح تجاعيد الدماغ البشري، يمكن استخدامها لإصلاح الإصابات في أدمغة الفئران الحية وبالتالي إصلاح الوصلات المعطلة في أنظمة المعالجة الحسية لهذه القوارض.

موضوعات مقترحة

واقترح مؤلفو الدراسة سابقا أنه يمكن استخدام مثل هذه الحبيبات الصغيرة، المعروفة باسم عضيات الدماغ، لإصلاح دماغ الإنسان أيضا، وفقا لـ «سبوتنيك».

يقول هان شياو إيسك شين، المؤلف الرئيسي للدراسة وأستاذ جراحة الأعصاب في كلية "بيرلمان" للطب بجامعة بنسلفانيا: "أرى أن هذه هي الخطوة الأولى في تطوير إستراتيجية جديدة لإصلاح الدماغ".

ويمكن استخدام العضيات لاستعادة وظيفة الدماغ بعد إصابة رضحية أو جراحة غازية أو سكتة دماغية، أو للمساعدة في مكافحة آثار الأمراض التنكسية العصبية، مثل مرض باركنسون، بحسب تصريحات الباحث لمجلة "Live Science" العلمية.

وفي الدراسة الجديدة التي نُشرت يوم الخميس الماضي في مجلة "Cell Stem Cell"، أوضح الباحثون أن عضيات الدماغ التي نمت من الخلايا الجذعية البشرية يمكن زرعها في القشرة البصرية للفئران المصابة.

وقام الباحثون بتنمية عضيات جديدة من نوع من الخلايا الجذعية البشرية التي يمكن أن تؤدي إلى ظهور العديد من أنواع الخلايا المختلفة. ولمدة 80 يومًا، استخدم الباحثون إشارات كيميائية لحثّ هذه الخلايا الجذعية على أخذ أشكال مشابهة للعديد من أنواع الخلايا الموجودة في قشرة الدماغ البشرية.

وبحلول اليوم 80، حملت العضويات المزروعة في المختبر طبقات متشابهة ولكنها بدائية إلى حد ما. ويعد ذلك، أزال الباحثون قطعة من جمجمة الفئران، ووضعوا الخلايا الجديدة مكان الفراغات، ومنحت الفئران عقاقير مثبطة للمناعة أثناء وبعد العملية لمنع أجسامها من رفض الزرع.

وعلى مدى الأشهر الثلاثة التالية، تسللت الأوعية الدموية للجرذان إلى العضيات، وبدورها، أصبحت خلايا العضيات متشابكة جسديا مع بقية أماكن أنظمة المعالجة البصرية في أدمغة القوارض.

ونمت العضيات بشكل طفيف خلال هذا الوقت، واكتسبت خلايا جديدة وامتدت الأسلاك لتتصل بخلايا دماغ الفئران، واتصلت العضيات بنجاح بشبكية العين.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة